Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » وهبي… حين يصبح الاعتراف وسيلة للهروب من المحاسبة
السياسي واش معانا؟

وهبي… حين يصبح الاعتراف وسيلة للهروب من المحاسبة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-10-03لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

اليوم يطل وزير العدل عبد اللطيف وهبي باعترافات مرتبكة تكشف عمق الأزمة السياسية في المغرب.
فبدل أن يقدّم للرأي العام حصيلة واضحة تربط المسؤولية بالمحاسبة، لجأ وهبي إلى خطاب متردد يكرّر: “ربما أخطأنا، ربما لم نقدر الأمور، ربما لم نلبِّ المطالب المباشرة للشباب، وإذا أخطأنا فنحن نملك من الشجاعة لنقول أخطأنا.”

لغة الاعتراف التي تبنّاها الوزير توحي بالشجاعة، لكنها في جوهرها لا تعدو كونها تمريناً خطابياً يهدف إلى تخفيف الضغط أكثر مما يهدف إلى كشف الحقائق.
فما جدوى الاعتراف إذا لم يتبعه تحديد دقيق للمسؤوليات أو التزام صريح بفتح ملفات الفساد والريع التي تقوّض ثقة الشارع في المؤسسات؟

المفارقة صارخة: المغرب يعيش أكبر موجة احتجاجات اجتماعية وسياسية منذ سنوات، الشباب يطالبون بكرامة حقيقية وعدالة اجتماعية، فيما وزير العدل، الذي يفترض أن يكون حارس العدالة، يقدّم خطاباً إنشائياً يتحدّث عن “اجتهادات” و”تحولات في القوانين” دون أن يلمس جوهر الأزمة.

إن المسؤولية السياسية لا تُقاس بالاعترافات العامة، بل بآليات المحاسبة.
فحين يقول وهبي “أخطأنا”، يحق للشعب أن يسأل: من سيدفع ثمن هذه الأخطاء؟ وكيف يمكن أن يستمر نفس المسؤولين في مواقعهم وهم يقرّون بفشلهم؟

هذا النوع من الخطاب يكشف بوضوح مأزق الحكم في المغرب: اعترافات معلّقة بلا أثر، ووعود بلا جدوى، ومؤسسات تبدو عاجزة عن مواجهة الشارع بأجوبة عملية.
إن الشجاعة الحقيقية ليست في قول “ربما أخطأنا”، بل في فتح الصناديق السوداء وكشف من استفاد من ثروات هذا البلد.

هكذا يتحوّل اعتراف وزير العدل اليوم إلى دليل إضافي على الإفلاس السياسي: حكومة تعترف بالأخطاء، لكنها ترفض أن تدفع ثمنها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالتعيينات البرلمانية… ترف إداري في زمن الغضب الشعبي والطالبي العلمي في قلب العاصفة
التالي جراحة في قلب السياسة الصحية: شهادة طبيب تهزّ الثقة وتستدعي فتح دفاتر الدولة
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

بوانو يحرج بنسعيد: هل تحول “دعم كورونا” إلى ورقة انتخابية داخل مجلس الصحافة؟

2026-05-05

منصات الوزير و“سير واجي” الإدارة… حين تصطدم ثلاثة أيام بواقع المقاول المغربي

2026-05-05

التامني: لا إصلاح لمجلس الصحافة دون إشراك فعلي… ولا معنى للتعددية إذا فُصّلت المؤسسة على مقاس فئة معينة

2026-05-05
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-05-05

خوارزميات التعيين… حين يصبح “من تعرف” أسرع من “ماذا تعرف”

​بقلم: الباز عبدالإله تضع التعيينات الأخيرة في بعض القطاعات الوزارية أكثر من علامة استفهام حول المعايير…

في مغرب 2026: مدارس بلا ماء ومستشفيات بلا طريق… بركة يكشف ثقوب الحصيلة الحكومية

2026-05-05

لفتيت يدافع عن المنتخبين في مواجهة التشكيك… والاختلالات ليست مبرراً لتعميم الشبهة

2026-05-05
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30749 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30642 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30579 زيارة
اختيارات المحرر

خوارزميات التعيين… حين يصبح “من تعرف” أسرع من “ماذا تعرف”

2026-05-05

في مغرب 2026: مدارس بلا ماء ومستشفيات بلا طريق… بركة يكشف ثقوب الحصيلة الحكومية

2026-05-05

لفتيت يدافع عن المنتخبين في مواجهة التشكيك… والاختلالات ليست مبرراً لتعميم الشبهة

2026-05-05

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter