Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » من سوء التواصل إلى سوء الفهم… هل يدرك الوزير أن الغضب لم يعد شبابياً بل أصبح شعبياً؟
صوت الشعب

من سوء التواصل إلى سوء الفهم… هل يدرك الوزير أن الغضب لم يعد شبابياً بل أصبح شعبياً؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-10-05لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

يبدو أن الحكومة المغربية ما زالت تتعامل مع موجة الغضب الشعبي وكأنها “ضجيج شبابي عابر”، لا رسالة مجتمعٍ أنهكه الانتظار وتعب من الوعود.
الوزير يتحدث عن التواصل، بينما الناس يتحدثون عن الكرامة والمعيشة والعدالة.
الفجوة لم تعد رقمية ولا جيلية، بل سياسية عميقة: حكومة تتحدث بلغة العلاقات العامة، وشعب يردّ بلغة الواقع القاسي.

كلما خرج مسؤول لتبرير الأزمة، ازداد اقتناع المغاربة أن المشكلة ليست في الخطاب، بل في من يُلقيه.
فالمغاربة لا يبحثون عمّن يسمعهم، بل عمّن يفهمهم وهذه، للأسف، مهارة نادرة في هذه الحكومة.

حين يصبح “سوء التواصل” تبريراً رسمياً للفشل، فهذا يعني أن الدولة لم تعد تملك شجاعة النظر في المرآة.
الأزمة لم تبدأ على “ديسكورد”، ولم تشتعل في “تيك توك”، بل تفجّرت في عقول وقلوب الناس حين شعروا أن من يسير شؤونهم يعيش في كوكبٍ آخر.

خرج المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، عبر قناة “ميدي 1” ليتحدث بنبرة الواثق، معلناً استعداده لمحاورة شباب “جيل زيد”، وكأن الحوار وحده كفيل بإطفاء النار.
لكن ما لم يدركه الوزير أن الاحتجاج لم يعد حكراً على جيلٍ بعينه، بل صار لسان حال مجتمعٍ بأكمله ضاق ذرعاً بغلاء المعيشة وانكماش الأمل.

الوزير اعترف بأن التواصل الحكومي ضعيف، لكنه نسي أن المشكل ليس في من يشرح، بل في ما يُشرح.
فالناس لا يطالبون بخطابٍ جديد، بل بسياساتٍ جديدة.
الحكومة تردّ على الغضب بالميكروفون، بينما المواطن يردّ بفاتورة الماء والكهرباء، وبسلةٍ خضراء فارغة.

منذ توليها، تصرّ حكومة عزيز أخنوش على اختزال الأزمة في “سوء الفهم”، وكأن الشعب لم يفهم بعدُ كم هي عظيمة إنجازاتهم.
لكن الحقيقة أن الشعب فهم أكثر مما ينبغي: فهم أن من يحكمه لا يعيش واقعه، وأن لغة “المنجزات الرقمية” لا تشتري خبزاً ولا تدفع كراء.

أما محاولات “فتح الإعلام العمومي” لتدارك الموقف، فهي أشبه بمحاولة إنقاذ مركبٍ غارق بدلو ماء.
فالإعلام الرسمي لم يعد ساحةً للنقاش، بل منصةً لتجميل الخسائر.
وكل ظهورٍ تلفزيوني لوزيرٍ اليوم يزيد منسوب الغضب بدلاً من تهدئته، لأن الناس سئموا من لغة التبرير وملّوا من التذكير بوعودٍ لا تُنفَّذ.

الحكومة تتحدث عن “التواصل” وكأنها وكالة إشهار، لا سلطة تنفيذية مسؤولة عن مصير ملايين المواطنين.
الوزراء يظنون أن المشكلة في الصورة، بينما الخلل في الواقع نفسه.
فالحوار لا يُبنى فوق أزمة ثقة، ولا يُدار من فوق المنابر، بل من قلب الشارع ومنصات الناس التي اختاروها بأنفسهم.

اليوم، لم يعد الغضب مجرّد “صخب شبابي” كما تصفه الحكومة.
إنه وعي سياسي جديد يتجاوز الأجيال، يتحدث بلغة واحدة تقول: “كفى من الاستخفاف بعقولنا.”
الغضب لم يعد يُعبّر عنه بالصور الساخرة ولا بالتغريدات، بل بالوعي بأن الدولة لا يمكن أن تُدار بعقلية الشركة ولا تُسكت بخطاباتٍ معلّبة.

على الحكومة أن تدرك أن الاحتجاج ليس خطراً، بل مؤشراً على أن الناس ما زالوا يطالبون بالأمل.
أما الخطر الحقيقي، فهو حين يصمت الشارع.
فيا معالي الوزير، قبل أن تبحثوا عن طريقةٍ للتواصل مع الشباب، ابحثوا عن سبب انقطاع الاتصال بالشعب.
وحين تجيبون عن ذلك بصدق، لن تحتاجوا إلى وساطةٍ إعلامية، لأن الثقة لا تُبثّ… بل تُبنى.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقجسر “Huajiang Grand Canyon”… حين تتجسد الإرادة في شكل هندسي يربط بين الأرض والسماء
التالي حين تتحدث الوزيرة عن “الإنصات”… وتغلق أذن الدولة بإحكام
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

الكنبوري: المغرب صار «ورقة إنقاذ» لاتفاقيات أبراهام.. والصحراء في قلب «الثمن السياسي»

2026-09-19

«تبيعون ذممكم بالرخيص».. الإعلامي أمين السبتي يجلد الراكضين خلف مرشحي الانتخابات

2026-09-19

«حكومة الأوليغارشية المالية».. الغلوسي يدعو لقطع الطريق على تجار الانتخابات

2026-09-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-09-20

تصريح يشعل سبتة ومليلية.. الرئيس السابق لحكومة كتالونيا ينقل منطق تقرير المصير من كتالونيا إلى المدينتين.

​بقلم: الباز عبدالإله أعاد الرئيس السابق لحكومة كتالونيا، كارلس بوجديمونت، ملف سبتة ومليلية إلى قلب الجدل…

خسر 112 مقعداً دفعة واحدة.. هل تعيد 467 إجراءً «المصباح» إلى الواجهة؟

2026-09-20

بنكيران يقطع الشك باليقين: «لست مرشحاً لأي شيء.. لكنني باقٍ في المسؤولية»

2026-09-20
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10595 زيارة
اختيارات المحرر

تصريح يشعل سبتة ومليلية.. الرئيس السابق لحكومة كتالونيا ينقل منطق تقرير المصير من كتالونيا إلى المدينتين.

2026-09-20

خسر 112 مقعداً دفعة واحدة.. هل تعيد 467 إجراءً «المصباح» إلى الواجهة؟

2026-09-20

بنكيران يقطع الشك باليقين: «لست مرشحاً لأي شيء.. لكنني باقٍ في المسؤولية»

2026-09-20

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter