Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » المادة 3… حين يكتب الفساد قانونه بيده
بلاغ الغاضبين

المادة 3… حين يكتب الفساد قانونه بيده

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-10-05لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تتقدّم موجة الغضب الشعبي في المغرب مثل نهرٍ لا يعترف بالحواجز.
الشوارع تمتلئ بشبابٍ لم يعد يطالب بالخبز فقط، بل بالكرامة والعدالة والمحاسبة.
وفي الجهة الأخرى، يُكتب في صمتٍ بارد قانون جديد، لا يوسّع دائرة العدالة، بل يضيّقها حتى تختنق. اسمه: المادة 3 من قانون المسطرة الجنائية، وُلدت لتمنح الفساد حصانةً أنيقة، وتحوّل النيابة العامة من سلطةٍ مستقلة إلى موظفٍ ينتظر التعليمات قبل أن ينطق بكلمة “تحقيق”.

الحقوقي محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، كان أول من قرأ هذا الخطر بوضوح.
كتب بصرامة رجلٍ يعرف دهاليز القضاء:

“اللوبي المستفيد من واقع الفساد والإثراء غير المشروع وتضارب المصالح، فرض هذه المادة ضداً على الدستور واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، بغرض تحصين زبناء النخبة الحزبية من المحاسبة.”

كلمات الغلوسي ليست رأيًا، بل شهادة من قلب المشهد، تؤكد أن النخبة التي تتحدث باسم الإصلاح هي ذاتها التي تصنع مظلاتٍ قانونية تحميها من المساءلة.
المادة 3 تحوّل النيابة العامة إلى تابعٍ للمفتشية العامة لوزارتي الداخلية والمالية، أي إلى ذراعٍ إدارية لا تتحرك إلا بإذن.
بمعنى أوضح، من ينهب المال العام هو نفسه من يمنح الإذن بفتح التحقيق فيه.
تلك هي المفارقة التي وصفها الغلوسي بأنها “وصمة عار على جبين حكومة زواج السلطة بالمال”، حكومة “أشعلت النيران في كل مكان بسبب تعطشها لخدمة الأوليغارشية المالية وتعميق الفساد والريع وتضارب المصالح.”

من الرباط إلى الدار البيضاء وفاس ومراكش، يسابق الوكلاء العامون للملك الزمن لإحالة الملفات العالقة إلى الشرطة القضائية أو قضاة التحقيق قبل حلول دجنبر، التاريخ الذي سيدخل فيه القانون الجديد حيّز التنفيذ.
بعد ذلك، سيُقفل الباب نهائياً أمام تحريك الأبحاث أو المتابعات من تلقاء النيابة العامة.
العدالة، ببساطة، ستنتظر الضوء الأخضر من الإدارة التي كان يفترض أن تراقبها.

الغلوسي لم يُخفِ ما اعتبره جوهر المأساة: “نخبة حزبية متورطة في الريع والرشوة وبيع التزكيات وتبديد المال العام”، مشيراً إلى أن تقارير المجلس الأعلى للحسابات كشفت تبديداً خطيراً للدعم العمومي الموجه للأحزاب، بذريعة إنجاز بحوثٍ ودراساتٍ “لم يطّلع عليها حتى مناضلوها”.
تلك الأحزاب نفسها رفضت إرجاع الأموال غير المبرّرة، ثم صوّتت على قانونٍ يجعل من المحاسبة جريمة سياسية.

حين تدخل المادة 3 حيّز التنفيذ، لن تُسأل الحكومة عن المال العام، بل سيُسأل القاضي إن تجرّأ على السؤال.
سيُطوى ملفّ الفساد تحت لافتة “انتظروا التقارير”، والتقارير، كما يعلم الجميع، لا تأتي إلا عندما يُسمح لها بالوصول.
إنه انتقالٌ من “دولة القانون” إلى قانون الدولة، حيث تُكتب النصوص لتبرئة لا لتجريم.

الغلوسي ختم كلمته بصرخةٍ تُلخّص شعوراً وطنياً عاماً:

“هذه الحكومة منعدمة الحس السياسي وغير مسؤولة وغير جديرة بالاحترام، وعليها أن تختار طواعية إراحة الشعب منها قبل أن تُجبر على المغادرة مكرهة.”

ليست كلمات غضب، بل نبوءة من رجلٍ يرى أن العدالة حين تُقيد، سيُعيدها الشارع إلى الحياة.
المادة 3 ليست مادة قانونية فقط، بل إعلان رسمي عن مرحلةٍ جديدة من الحكم: مرحلة تُشرّع فيها السلطة لنجاتها، وتترك للشارع شرف كتابة التاريخ.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقحين تتحدث الوزيرة عن “الإنصات”… وتغلق أذن الدولة بإحكام
التالي حين يُنتقد المذيع لتُحمى الدولة… إعلام يضع الماكياج على الفشل العمومي
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

ميثاق انتخابي على طاولة الأحزاب و5 مطالب مستعجلة للحكومة في أول 100 يوم

2026-09-18

من البرلمان إلى المحاكم… خطأ في الإحالة يعطل الرقابة والمحامون يرفضون العودة

2026-08-19

التضليل الرقمي لا يصنع اليأس من العدم… مرصد حقوقي يفكك رواية الداخلية: أحكام مسبقة وأرقام بلا منهجية

2026-08-03
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-09-20

تصريح يشعل سبتة ومليلية.. الرئيس السابق لحكومة كتالونيا ينقل منطق تقرير المصير من كتالونيا إلى المدينتين.

​بقلم: الباز عبدالإله أعاد الرئيس السابق لحكومة كتالونيا، كارلس بوجديمونت، ملف سبتة ومليلية إلى قلب الجدل…

خسر 112 مقعداً دفعة واحدة.. هل تعيد 467 إجراءً «المصباح» إلى الواجهة؟

2026-09-20

بنكيران يقطع الشك باليقين: «لست مرشحاً لأي شيء.. لكنني باقٍ في المسؤولية»

2026-09-20
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10595 زيارة
اختيارات المحرر

تصريح يشعل سبتة ومليلية.. الرئيس السابق لحكومة كتالونيا ينقل منطق تقرير المصير من كتالونيا إلى المدينتين.

2026-09-20

خسر 112 مقعداً دفعة واحدة.. هل تعيد 467 إجراءً «المصباح» إلى الواجهة؟

2026-09-20

بنكيران يقطع الشك باليقين: «لست مرشحاً لأي شيء.. لكنني باقٍ في المسؤولية»

2026-09-20

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter