Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » خطب الجمعة في عهد التوفيق: منابر بلا روح في زمن الغليان الشعبي
صوت الشعب

خطب الجمعة في عهد التوفيق: منابر بلا روح في زمن الغليان الشعبي

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-10-10لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بقلم: نعيم بوسلهام

لم تكن خطبة الجمعة ليوم 10 أكتوبر 2025 حدثاً دينياً عادياً، بل كانت مرآة تعكس أزمة عميقة تضرب علاقة المؤسسة الدينية الرسمية بالمجتمع المغربي.

ففي الوقت الذي يعيش فيه الشارع المغربي على إيقاع احتجاجات جيل زد، الغاضب من التفاوتات الاجتماعية، وانسداد الأفق، وتغوّل السلطة الاقتصادية والسياسية، جاءت خطبة الجمعة لتؤكد مجدداً أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تسير في وادٍ، والمجتمع في وادٍ آخر.

فبدل أن تكون المنابر صوت الناس، تعبيراً عن همومهم، وتنفيساً عن احتقانهم المشروع، تحولت إلى أبواق لترديد خطبٍ موحّدة ومعلّبة، تُكتب في المكاتب المكيفة، وتُقرأ في المساجد كأنها نشرات رسمية لا علاقة لها بروح الدين ولا بآلام الواقع.

منبر تحت الحصار

منذ سنوات، أضحت وزارة الأوقاف في عهد الوزير أحمد التوفيق أشبه بجهاز إداري أكثر منها مؤسسة دينية. منابر الجمعة لم تعد فضاءً للتنوير، بل تحولت إلى فضاء للرقابة الصارمة، حيث تُمنع الكلمات الصادقة وتُراقب الأدعية قبل أن تُرفع إلى السماء.
وقد بلغ التضييق مداه عندما مُنع الأئمة من الدعاء للمقاومة الفلسطينية أو حتى التطرق إلى معاناتها، في مشهدٍ صادمٍ يكشف كيف أُفرغت بيوت الله من مضمونها الرسالي، وكيف فُصل الدين عن قضايا الأمة تحت ذريعة “التوجيه الموحد”.

فهل يمكن لمسجدٍ محاصرٍ أن يربي جيلاً حراً؟
وهل يمكن لخُطبةٍ تُكتب بلغة البيروقراطية أن تُحرّك ضميراً أو تُوقظ وعياً؟

جيلٌ بلا منبر

جيل الشباب الذي خرج إلى الشوارع هاتفاً ضد التهميش وغياب العدالة، لم يجد في المساجد صوتاً يعبّر عنه. وجد منابر تتحدث عن الصبر دون عدالة، وعن الطاعة دون مساءلة، وعن الرضا بالواقع دون محاولة لتغييره.
وهنا تكمن المأساة: الدولة تحاصر المنابر، وتفرغها من رسالتها، بينما الشارع يغلي بحثاً عن صوتٍ صادقٍ يعبر عن آلامه.

في زمن كان فيه الخطيب يحمل هم الأمة على كتفيه، أصبح اليوم مطالباً بحمل نصٍّ جاهزٍ لا يحق له تجاوزه. وبينما كان المنبر مدرسة لتربية الوعي، صار اليوم جزءاً من منظومة التنويم العمومي.

أزمة المعنى الديني

إن ما يحدث اليوم ليس مجرد سوء تدبير إداري، بل أزمة معنى ديني.
حين تتحول خطبة الجمعة إلى وسيلة لتمرير الخطاب الرسمي بدل أن تكون نداءً أخلاقياً يُوقظ الضمير الجمعي، فإننا أمام انحراف خطير في وظيفة الدين داخل المجتمع.
إن رسالة المسجد ليست تزكية الخضوع، بل تزكية النفس، وليست خدمة السلطة، بل خدمة الإنسان.

بين منبر الدولة ومنبر الشعب

في النهاية، يبدو أن الصراع اليوم لم يعد بين الشارع والسلطة فقط، بل بين منبر الدولة ومنبر الشعب.
فبينما يسعى الأول إلى ترويض الوعي عبر خطاب ديني خاضع، يبحث الثاني عن منبرٍ حرٍّ يعبّر عن وجعه، ويفتح أفقاً للأمل والمساءلة.
ولعل السؤال الذي يفرض نفسه:
إلى متى سيظل الدين الرسمي أداةً لتسكين الألم، بدل أن يكون طاقةً لتحرير الإنسان من كل أشكال القهر؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالركراكي ولقجع وملكية المنتخب بين الغرور والهيمنة
التالي من يُنقذ الجالية؟ بوصوف في مرمى الأسئلة والانتظارات
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

الكنبوري: المغرب صار «ورقة إنقاذ» لاتفاقيات أبراهام.. والصحراء في قلب «الثمن السياسي»

2026-09-19

«تبيعون ذممكم بالرخيص».. الإعلامي أمين السبتي يجلد الراكضين خلف مرشحي الانتخابات

2026-09-19

«حكومة الأوليغارشية المالية».. الغلوسي يدعو لقطع الطريق على تجار الانتخابات

2026-09-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-09-20

تصريح يشعل سبتة ومليلية.. الرئيس السابق لحكومة كتالونيا ينقل منطق تقرير المصير من كتالونيا إلى المدينتين.

​بقلم: الباز عبدالإله أعاد الرئيس السابق لحكومة كتالونيا، كارلس بوجديمونت، ملف سبتة ومليلية إلى قلب الجدل…

خسر 112 مقعداً دفعة واحدة.. هل تعيد 467 إجراءً «المصباح» إلى الواجهة؟

2026-09-20

بنكيران يقطع الشك باليقين: «لست مرشحاً لأي شيء.. لكنني باقٍ في المسؤولية»

2026-09-20
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10595 زيارة
اختيارات المحرر

تصريح يشعل سبتة ومليلية.. الرئيس السابق لحكومة كتالونيا ينقل منطق تقرير المصير من كتالونيا إلى المدينتين.

2026-09-20

خسر 112 مقعداً دفعة واحدة.. هل تعيد 467 إجراءً «المصباح» إلى الواجهة؟

2026-09-20

بنكيران يقطع الشك باليقين: «لست مرشحاً لأي شيء.. لكنني باقٍ في المسؤولية»

2026-09-20

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter