Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » فضيحة دستورية على الهواء الخليجي… وزيرة المالية المغربية تتحدث عن الميزانية قبل المجلس الوزاري
السياسي واش معانا؟

فضيحة دستورية على الهواء الخليجي… وزيرة المالية المغربية تتحدث عن الميزانية قبل المجلس الوزاري

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-10-17لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كشفت مصادر إعلامية أن وزيرة الاقتصاد والمالية المغربية نادية فتاح خرجت من صمتها المالي لتطلّ من على قناة سكاي نيوز عربية، متحدثةً بتفصيلٍ لافتٍ عن أولويات مشروع قانون المالية لسنة 2026، قبل أن يُعرض على المجلس الوزاري الذي يترأسه جلالة الملك.
خطوةٌ بدت في ظاهرها تواصلاً اقتصادياً عادياً، لكنها سرعان ما تحوّلت إلى جدلٍ سياسيٍ ودستوريٍ واسع، بعدما وُصفت بأنها “تسريب للأجندة الحكومية عبر الأثير”، في سابقةٍ غير مألوفة تطرح سؤالاً حول حدود اللياقة المؤسسية والتواصل الرسمي في زمن الإعلام العابر للحدود.

وبحسب المصادر ذاتها، أثار هذا الظهور استياءً داخل الأوساط السياسية، خصوصاً بعد أن اعتبر عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية بمجلس النواب، أن الوزيرة “تجاوزت حدود المسؤولية السياسية والدستورية”، متسائلاً عن معنى أن “تُعلن من قناة أجنبية تفاصيل مشروعٍ لم يُعرض بعد على المجلس الوزاري ولا على البرلمان”.
وقال بوانو في تدوينةٍ شديدة اللهجة إن ما قامت به فتاح “قلة ذوقٍ سياسي وسوء تقديرٍ لمقام المؤسسات”، مضيفًا أن الوزيرة “ربما لم تدرك أن في السياسة كما في الاقتصاد، التوقيت يساوي القيمة”.

من الناحية الدستورية، يظل المجلس الوزاري هو الجهة المخوّلة بتحديد الخطوط العريضة لقانون المالية، طبقاً للفصلين 49 و75 من الدستور المغربي.
لكن الوزيرة، كما يرى منتقدوها، “قفزت” على هذا الترتيب لتقدّم نسختها الإعلامية من المشروع، في خطوةٍ اعتُبرت “تسيّباً تواصلياً” أكثر منها مبادرة تقنية.
فالميزانية ليست ملفاً إعلامياً، بل وثيقة سيادية تُحدّد اختيارات الدولة الاجتماعية والاقتصادية، وأيّ خللٍ في مسارها الرسمي يفتح الباب أمام تأويلاتٍ تمسّ جوهر العلاقة بين الحكومة والمؤسسة الملكية.

ويرى مراقبون أن الخطورة في هذه الواقعة لا تكمن فقط في مضمون التصريحات، بل في رمزيتها وتوقيتها.
فالمغرب يعيش منذ أسابيع موجة احتجاجاتٍ اجتماعية وضغوطاً معيشيةً متزايدة، ما يجعل أيّ خطابٍ ماليٍّ غير محسوبٍ بمثابة اختبارٍ لمدى حساسية الحكومة تجاه الظرف الوطني.
وفي هذا السياق، بدا ظهور الوزيرة من على منبرٍ خارجيٍّ وهي تتحدث عن أولويات الإنفاق العام قبل المصادقة الرسمية، كأنه إعلانٌ سابق لأوانه في ملفٍّ يستوجب أعلى درجات التحفّظ والتناسق الحكومي.

وأكدت التحليلات التي تلت الواقعة أن الوزيرة كانت تسعى إلى طمأنة الأسواق والمستثمرين الأجانب حول صلابة الاقتصاد الوطني، لكنها، دون قصد، قدمت نموذجاً مقلقاً عن ضعف الانضباط المؤسساتي داخل الجهاز التنفيذي.
فأن تُقدَّم أولويات الدولة الاقتصادية عبر الأقمار الصناعية، قبل مصادقة المجلس الوزاري، يشبه إعلان نتائج مباراةٍ قبل صافرة البداية.

في المحصلة، ليست الإشكالية في الحوار ولا في المنبر، بل في التوقيت والدلالة. ففي دولةٍ تقوم مؤسساتها على مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، تُقاس الحكمة السياسية بقدرة المسؤول على التمييز بين الخطاب العمومي والقرار الرسمي.
وحين تسبق الكاميرا الدستور، يصبح السؤال مشروعاً:
هل خرجت الوزيرة لتُقدّم ميزانية الدولة… أم لتختبر صبر الدستور أمام البثّ المباشر؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقكلميم تحت المجهر: الفقر والفساد يتقاسمان الحكم المحلي
التالي قصة مصحةٍ اشتغلت بلا ترخيص… وكشفت مرضًا في جسد الرقابة
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أوزين يكسر “التأويل الضيق”: كيف نناقش معطيات المجلس الأعلى للحسابات في غياب أصحابها؟

2026-02-03

بنسعيد والقطاعات المنسية: هل طغى “البرستيج” الرقمي على رهانات الصحافة والثقافة؟

2026-02-02

إعلان “النكبة” المؤجَّل: هل كرامة المواطن في القصر الكبير أقل أولوية من ميزانية صناديق الكوارث؟

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter