Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » صرخة “فين مشات 104 مليار؟” تهزّ مجلس تمارة وتحرج وزارة الداخلية
السياسي واش معانا؟

صرخة “فين مشات 104 مليار؟” تهزّ مجلس تمارة وتحرج وزارة الداخلية

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-10-18لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم تكن دورة أكتوبر لمجلس جماعة تمارة مجرّد محطةٍ محليةٍ روتينية، بل لحظةَ انفجارٍ سياسيٍّ علنيٍّ أعادت إلى الواجهة سؤال الشفافية في تدبير الشأن العام المحلي.
فخلال الجلسة المنعقدة يوم الخميس 17 أكتوبر، دوّى صوتُ المستشار الجماعي المعارض خالد رجويع، عن حزب الشورى والاستقلال، وهو يصرخ في وجه رئيس الجماعة زهير الزمزامي:

“وا 104 مليار فين مشات؟ ربيتي الحناك فهاد الجماعة من المال العام!”

صرخةٌ التقطتها عدسات الهواتف وتناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي بسرعةٍ قياسية، لتتحوّل إلى قضية رأيٍ عامٍّ تُسائل تدبير أموال الجماعة ومآلاتها خلال السنوات الأربع الماضية.

رئيس الجماعة زهير الزمزامي لم يتأخر في الرد، مؤكداً في تصريحٍ لموقع آشكاين أنه سيلجأ إلى القضاء لمواجهة ما وصفه بـ “الاتهامات المجانية والمغرضة”، مضيفاً أن “المبلغ الذي أشار إليه المستشار يخص ميزانية التسيير لأربع سنوات، وكلّ درهمٍ منه موثّق في القوائم المحاسباتية الرسمية”.
لكن الزمزامي، الذي بدا مستفَزًّا من الاتهامات، أطلق تصريحًا صادمًا حين قال:

“اللي كيهدّر من صحاب البرارك، ماعندو فين يشد تيشد فالرئيس”.

عبارةٌ زادت من حدة التوتر داخل القاعة، وحوّلت دورة المجلس إلى ساحةٍ مفتوحةٍ لتبادل الاتهامات والصراخ بين مكونات الأغلبية والمعارضة، في مشهدٍ جسّد هشاشة النقاش السياسي المحلي، وعمّق إحساس المواطنين بأن لغة المال صارت أقوى من لغة المؤسسات.

الجدل المتصاعد دفع أصواتًا مدنية وحقوقية إلى المطالبة بتدخل وزارة الداخلية بشكلٍ عاجل، وفتح تحقيقٍ إداري وقانوني حول ما ورد من تصريحاتٍ تمسّ المال العام، تطبيقًا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة المنصوص عليه في الفصل الأول من الدستور المغربي، الذي يؤكد أن “النظام الدستوري للمملكة يقوم على أساس فصل السلط وتوازنها وربط المسؤولية بالمحاسبة”.

وفي السياق ذاته، دعا عبد المغيث لمعمري، الكاتب العام للمرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام، إلى “بحثٍ نزيهٍ وشفاف في كل ما أُثير من شبهات تتعلق بسوء التسيير أو تضارب المصالح”، مشدّدًا على أن “تبادل الصراخ لا يمكن أن يكون بديلاً عن المساءلة المؤسساتية، وأن الشفافية مسؤولية جماعية تبدأ من نشر المعطيات المالية للعموم”.

ما حدث في تمارة ليس حادثًا عابرًا، بل حلقة ضمن سلسلة من التوترات التي تعرفها المجالس المنتخبة عبر مدنٍ مغربية عدّة، حيث تتقاطع المصالح الشخصية مع الحسابات السياسية، وتغيب الحكامة عن النقاش العمومي.
لكن خطورة المشهد هذه المرة تكمن في حجم الرقم المتداول وطبيعة الاتهام الذي يطال المال العام، بما يستوجب تدخلاً مؤسساتيًا صارمًا لتكريس ثقافة الشفافية والمساءلة، حمايةً لثقة المواطنين في مؤسساتهم المنتخبة.

يؤكد الفصل 27 من الدستور المغربي على حقّ المواطنين في الحصول على المعلومات، غير أن الواقع يكشف أن المواطن ما زال يلجأ إلى الفيديوهات والمنابر الرقمية ليطالب بالوضوح.
وحين يتحوّل المجلس الجماعي إلى منبرٍ للاتهامات بدل أن يكون فضاءً للحكامة الرشيدة، يصبح السؤال أكبر من “فين مشات 104 مليار؟”…
بل: إلى أين تمضي ثقة الناس في السياسة نفسها؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبين خطاب المنصوري وصرخات المنزه: حين تتحدث الحكومة بلغة الأرقام والواقع بلغة الألم
التالي الخلود السياسي… الوجه الأنيق للانحطاط الديمقراطي
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أوزين يكسر “التأويل الضيق”: كيف نناقش معطيات المجلس الأعلى للحسابات في غياب أصحابها؟

2026-02-03

بنسعيد والقطاعات المنسية: هل طغى “البرستيج” الرقمي على رهانات الصحافة والثقافة؟

2026-02-02

إعلان “النكبة” المؤجَّل: هل كرامة المواطن في القصر الكبير أقل أولوية من ميزانية صناديق الكوارث؟

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter