Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » مشروع قانون تعويض المصابين في حوادث السير… حين يتحوّل وزير العدل إلى محامي شركات التأمين وتُسلَّم مفاتيح العدالة للباطرونا
السياسي واش معانا؟

مشروع قانون تعويض المصابين في حوادث السير… حين يتحوّل وزير العدل إلى محامي شركات التأمين وتُسلَّم مفاتيح العدالة للباطرونا

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-10-23لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

The Draft Law on Compensation for Road-Accident Victims: When the Minister of Justice Becomes the Lawyer of Insurance Companies and the Keys of Justice Are Handed to the Business Elite

القوانين في المغرب لا تولد دائمًا من رحم العدالة، بل أحيانًا من رحم اللوبيات التي تتقن فنّ الإقناع خلف الأبواب المغلقة، قبل أن تصل القاعة التشريعية.
ذلك ما يعكسه مشروع القانون رقم 70.24، الذي أحاله وزير العدل عبد اللطيف وهبي على البرلمان لتعديل ظهير سنة 1984 المتعلق بتعويض المصابين في حوادث السير.

كشفت مصادر إعلامية أن الصيغة الجديدة من المشروع جاءت مغايرةً لانتظارات الرأي العام، إذ منحت شركات التأمين سلطةً أوسع في تحديد مسار التعويضات، وقلّصت من مساحة الاختيار المتاحة للضحايا بين اللجوء إلى القضاء أو الصلح.
القانون الذي كان يُنتظر أن يرفع الغبن عن المتضررين، خرج في نهاية المطاف كمنحةٍ سياسية واقتصادية لشركات التأمين، يكرّس مزيدًا من السيطرة والهيمنة، ويمنح المؤسسات الكبرى الكلمة الأخيرة في تحديد مصير العدالة الاجتماعية.

القيادي في حزب العدالة والتنمية رضا بوكمازي حذّر في تدوينةٍ له من أنّ المشروع “يُجرّد الضحايا من حقهم في اختيار اللجوء إلى الصلح أو التقاضي”، مانحًا هذا القرار فعليًا لشركات التأمين التي صارت تتحكم في مصير القضايا كما تتحكم في الأسعار.
ويرى أن هذه المقتضيات تُفرّغ الاجتهاد القضائي المغربي من روحه الحمائية، وتعيد الاعتبار لمنطق “الصلح الإجباري” الذي يُقصي الضحية ويُعيد الامتياز للشركات.

لكنّ نقد بوكمازي يتجاوز البُعد القانوني إلى تشخيصٍ سياسيٍّ أعمق، إذ يضع المشروع في سياقٍ عام يطبع عمل حكومة عزيز أخنوش، التي تميل، حسب تعبيره، إلى “الانتصار لأصحاب المصالح الكبرى على حساب الضعفاء والبسطاء.”
تلك العبارة تختصر مفارقة الحكم الاقتصادي في المغرب: حكومة الأغنياء تكتب قوانين الفقراء.

وإذا أُقرّ هذا المشروع بصيغته الحالية، فسيكون ذلك دليلاً إضافيًا على أن البرلمان فقد جوهره كمؤسسةٍ تشريعية مستقلة، وتحول تدريجيًا إلى مكتبٍ للمصادقة داخل غرفة الباطرونا.
وحين يصبح التشريع امتدادًا لمكاتب شركات التأمين، لا تُقاس العدالة بمعايير الحقّ والإنصاف، بل بمعايير السوق والأرباح، وتتحوّل وزارة العدل إلى شريكٍ في كتابة قوانين الاقتصاد لا قوانين العدالة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالزيادة التي لا تُغني ولا تُقنع… “الرابيل” يعود من جديد والحكومة تتصرّف كأن الفقر بدأ من الطفل الرابع
التالي فوزي لقجع في الصورة… وفتحي جمال في الظل: من يستحق التصفيق حين يصنع الآخرون المجد؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

بنكيران يقطع الشك باليقين: «لست مرشحاً لأي شيء.. لكنني باقٍ في المسؤولية»

2026-09-20

شوكي يشهر ورقة القضاء.. نفي شامل بلا جواب تفصيلي عن أصل الجدل

2026-09-19

من 95.6 إلى قرابة 111 ملياراً.. ما الذي دفع المالية لرفع توقع ضريبة الشركات بـ15.3 ملياراً؟

2026-09-18
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-09-20

تصريح يشعل سبتة ومليلية.. الرئيس السابق لحكومة كتالونيا ينقل منطق تقرير المصير من كتالونيا إلى المدينتين.

​بقلم: الباز عبدالإله أعاد الرئيس السابق لحكومة كتالونيا، كارلس بوجديمونت، ملف سبتة ومليلية إلى قلب الجدل…

خسر 112 مقعداً دفعة واحدة.. هل تعيد 467 إجراءً «المصباح» إلى الواجهة؟

2026-09-20

بنكيران يقطع الشك باليقين: «لست مرشحاً لأي شيء.. لكنني باقٍ في المسؤولية»

2026-09-20
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10597 زيارة
اختيارات المحرر

تصريح يشعل سبتة ومليلية.. الرئيس السابق لحكومة كتالونيا ينقل منطق تقرير المصير من كتالونيا إلى المدينتين.

2026-09-20

خسر 112 مقعداً دفعة واحدة.. هل تعيد 467 إجراءً «المصباح» إلى الواجهة؟

2026-09-20

بنكيران يقطع الشك باليقين: «لست مرشحاً لأي شيء.. لكنني باقٍ في المسؤولية»

2026-09-20

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter