Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » نادية فتاح العلوي… “لا نخضع لإملاءات البنك الدولي” الجملة التي فضحت التبعية المالية بأناقة
الحكومة Crash

نادية فتاح العلوي… “لا نخضع لإملاءات البنك الدولي” الجملة التي فضحت التبعية المالية بأناقة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-10-30لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Nadia Fettah Alaoui — “We Don’t Obey the World Bank”: The Line That Elegantly Exposed Financial Dependence

السياسة لا تعرف النفي عبثًا؛ فحين تقول وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي إن الحكومة لا تخضع لإملاءات البنك الدولي، فذلك يعني أن الإملاءات لم تعد تُكتب من الخارج، بل صارت تُصاغ من الداخل بلغة السيادة المالية.
النفي هنا ليس رفضًا، بل إعادة تدويرٍ للتبعية في قالبٍ وطنيٍّ مطمئن.

كشفت مصادر إعلامية أن الوزيرة، خلال ردها على مناقشة مشروع قانون مالية 2026 داخل لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، قدّمت عرضًا مُفعمًا بالثقة، مؤكدة أن المغرب يعيش “نقطة تاريخية فارقة”، وأن الاقتصاد الوطني “يسير بوتيرة سريعة”، رغم ما وصفته بـ“التوترات الجيوسياسية العالمية”.
لكن هذا التفاؤل الممنهج يخفي توترًا عميقًا بين الخطاب السيادي والواقع المالي.

الوزيرة اعتبرت أن البنك الدولي كان يرى المغرب غير مؤهل لصناعة قوية، “لكن بفضل التوجيهات الملكية أصبحت الصناعة ركيزة وطنية”.
عبارة توحي بالتحرر، لكنها في العمق تكرّس منطق “التوجيه من فوق والتمويل من الخارج”.
فمن يموّل الإصلاح يملك حق السؤال، ومن يمنح القروض يكتب نصف الجواب، ولو من خلف الستار.

فتاح العلوي قدّمت أيضًا جردًا لـ”جيل جديد من برامج التنمية الترابية”، قائلة إن هذه المشاريع ستحقق التكامل بين الجهات وتعزّز العدالة المجالية.
لكن خلف الأرقام الرسمية يقف واقعٌ مختلف: بطالة تفوق 12 في المئة، وقطاعاتٌ فلاحية فقدت مئات الآلاف من مناصب الشغل بين 2019 و2024، وجفافٌ يهدد الاستدامة أكثر مما يرسّخها.
فالبلاد التي تتحدث عن الاستقرار المائي، تُموّل اليوم العطش من قروضٍ دولية.

كشفت المصادر ذاتها أن الوزيرة دافعت عن مخطط “المغرب الأخضر”، مؤكدة أن الأسواق “مليئة بالمنتجات الفلاحية”.
صحيح، لكن لم تُجب على سؤال بسيط: لمن تُباع هذه المنتجات، وبأي ثمن، ومن يملك حقّ تذوقها؟
الفلاحة التي تُقاس بعدد الحاويات المصدّرة لا بعدد الموائد المملوءة، ليست تنمية… بل تسويقٌ وطنيٌّ جيد.

ورغم كل هذا، أصرت فتاح العلوي على أن الحكومة لا تخضع لإملاءات البنك الدولي، بل “تتعاون” معه في إطار شراكة.
تعبيرٌ ناعم يخفي حقيقة العلاقة بين الدائن والمدين.
فالحكومة لا تُطيع، لكنها تتكيّف.
لا تخضع، لكنها تنسّق. تتحدث عن السيادة الاقتصادية بلغة القروض، وعن الكرامة المالية بعبارات “الاستدامة” و“النجاعة”.

وحين تختم الوزيرة بقولها “فخورون بالاستقرار”، يبدو الوطن كمن يصفّق بإيقاعٍ اقتصاديٍّ مضبوط بينما جيوبه تئنّ.
الاستقرار الذي لا يُترجم إلى عدالة اجتماعية ولا يُخفف ثقل المعيشة، يصبح مجرد موسيقى خلفية لعرضٍ طويل… مخرجه البنك الدولي وممثلوه في الحكومة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبايتاس يوزّع الإجابات بالجملة… والوطن مازال في طابور السؤال
التالي رخصة بترخيص من الحزب… نائب عمدة سلا يشعل طريق الامتيازات بمحطة وقود
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

عقيدة “تفتيت الملايير”: هل تحولت المشاريع الملكية إلى متاهة إدارية بلا أثر تنموي؟

2026-02-03

بين شعارات الدولة الاجتماعية وواقع الامتيازات الضريبية: أين تذهب ثروات المغاربة؟

2026-01-30
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter