Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » إعفاءات بالمليارات وعدالة جبائية في عطلة مفتوحة
قالو زعما

إعفاءات بالمليارات وعدالة جبائية في عطلة مفتوحة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-11-10لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Tax Privileges Worth Billions… While Fiscal Fairness Takes a Vacation

العدالة الضريبية في المغرب لم تعد مسألة أرقام، بل امتحانٌ حقيقيّ لميزان الدولة بين المال والإنصاف.
تقرير نفقات الميزانية الجبائية لسنة 2026 يكشف أن الخزينة العامة تنازلت سنة 2024 عن قرابة 73 مليار درهم من المداخيل، أي ما يعادل 14 في المائة من مجموع الضرائب.

رقمٌ ضخم يعادل ميزانية التعليم العالي والصحة معًا، يُقدَّم باسم “التحفيز الاقتصادي”، بينما الحقيقة أنّه تحفيز انتقائيّ لا يشمل الجميع.

أكثر من نصف هذه النفقات متركّز في خمس قطاعات كبرى: الفلاحة، العقار، الصناعة، النقل والطاقة. المستفيدون معروفون في الصالونات الاقتصادية، مجهولون في التقارير الرسمية.

العمال الصغار يدفعون الثمن، والكبار يجنون الإعفاء. أكثر من 60 في المائة من الامتيازات الجبائية تأتي في شكل إعفاءات من الضريبة على القيمة المضافة، ما يعني أن الدولة تتنازل عن مواردها باسم المستهلك، لكن الأسعار في الأسواق تسير في الاتجاه المعاكس. المواطن لا يعرف أين ذهب الإعفاء، ولا متى سيعود أثره.

كل سنة تُنشر وثيقة أنيقة بالأرقام، لكن الأسماء تبقى في الظل. السرّية الجبائية تحمي المعطيات التجارية، وتخفي في الوقت نفسه المستفيدين من المال العام عبر الإعفاءات.

لماذا لا تُنشر لائحة الشركات المعفاة؟ ولماذا لا يُعرض أمام البرلمان تقريرٌ يوضح ما قدّمته هذه الشركات للدولة مقابل الامتياز؟ المبدأ بسيط: من استفاد من الخزينة، عليه أن يُثبت أنه أفادها. لكن لا أحد يسأل، ولا أحد يجيب.

بلغ عدد التدابير الجبائية ذات الطابع التحفيزي حوالي 470 إجراءً، منها 330 ما تزال فعّالة و140 ميتة إداريًا. تراكمٌ بلا رؤية يوحي بأنّ كلّ حكومة تضيف إعفاءاتها كما تُضيف توقيعًا على لوحة قديمة.

تقرير المجلس الأعلى للحسابات سبق أن أشار إلى أنّ كثيرًا من هذه الإعفاءات لم تُحدث أثرًا في التشغيل أو الاستثمار، ما يجعلها أشبه بمنح مجانية لمشاريع كانت ستنجح على أي حال.

رغم دمج القطاع الفلاحي في النظام الجبائي منذ عقدٍ من الزمن، ما زالت الفلاحة الكبرى تستفيد من امتيازات استثنائية، بينما الفلاح الصغير لا يعرف من الدعم سوى الشعارات.

في “المغرب الأخضر”، يبدو أنّ الإعفاء هو الثمرة الوحيدة التي تُقطف كل موسم. القطاع العقاري بدوره يحتفظ بمكانته المريحة على لائحة المستفيدين تحت لافتة “السكن الاجتماعي”، غير أنّ الواقع يفضح التناقض: الإعفاءات غذّت المضاربات أكثر مما غذّت بيوت الطبقات المتوسطة. الربح مضمون، والعدالة مؤجّلة.

تقرير 2026 يعكس إرادة مؤسساتية نحو الشفافية، لكنه لا يجيب عن السؤال الجوهري: من يُعفي من؟ ولماذا؟ ما دامت الإعفاءات لا تُربط بنتائجٍ ملموسة في التشغيل والتنمية، ستظلّ النفقات الجبائية منطقة رمادية داخل المالية العمومية.

العدالة الضريبية ليست ترفًا تقنيًا، بل رهان الثقة بين الدولة ومواطنيها، ومقياس نزاهة اقتصادٍ يريد أن ينمو دون أن يُرهق من يدفع الفاتورة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابققميص بـ20 درهمًا… حينما تُخاط الحرية بثمنٍ باهظ في مغرب 2025
التالي 23.9 مليون درهم لإحصاء الفقر… دولة تحصي الوجع ولا تعالجه
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عمر حلفي.. بين وعود مسؤول أمني وشكاية “قيد الدراسة”، روحٌ تنتظر “الإفراج” عن الحقيقة

2026-03-21

ملف الراضي ينتقل للقنيطرة.. هل تعيد المحكمة حساب فاتورة النزاع حول العقار السلالي؟

2026-03-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter