Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » “خيرُنا ما يديهِ غيرُنا”… المداخلة التي كشفت أعماق الأزمة السياسية بين البرلمان ووزير العدل عبد اللطيف وهبي
السياسي واش معانا؟

“خيرُنا ما يديهِ غيرُنا”… المداخلة التي كشفت أعماق الأزمة السياسية بين البرلمان ووزير العدل عبد اللطيف وهبي

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-11-14لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تحوّل النقاش داخل البرلمان المغربي إلى لحظة سياسية لافتة، بعدما قدّمت برلمانية مداخلة مطوّلة ومحمّلة بأسئلة دقيقة وحرجة وُجِّهت مباشرة إلى وزير العدل عبد اللطيف وهبي. لم يكن الخطاب تقنياً أو بروتوكولياً، بل أشبه بمرآة عاكسة لتوترات المرحلة وأسئلتها الكبرى: الإصلاح، الثقة، والعدالة الاجتماعية.

بدأت البرلمانية مساءلتها بسؤال واضح ومباشر حول مصير مجموعة القانون الجنائي، وبالأخص قانون الإثراء غير المشروع، متسائلةً عن مدى قدرة الحكومة وإرادتها الحقيقية لتنفيذ هذا الإصلاح المنتظر، أم أن اعتبارات صامتة تعرقل مساره.

لكن التحوّل الأكبر في الجلسة جاء حين وصف وزير العدل بعض مظاهر الفساد بأنها “انطباعية”. هنا استحضرت البرلمانية ملفات ووقائع مسندة بأرقام وتقارير رسمية: 17 مليار سنتيم سبق للوزير نفسه أن تحدث عنها، صفقات التحلية والطاقة، تضارب المصالح، والدوائر الاقتصادية الضيقة التي تتكرر داخلها الامتيازات. ثم قالت جملةً التقطتها القاعة بكثير من الانتباه:

“والحمد لله… خيرُنا ما يديهِ غيرُنا. فهل هذا أيضاً فسادٌ انطباعي؟”

بهذه العبارة، وضعت البرلمانية النقاش في إطاره الحقيقي: الشعور العام بأن مسارات الاستفادة الاقتصادية لا تتغير، وأن الفرص الكبيرة تظل حكراً على جهات بعينها مهما تبدّلت السياقات السياسية.

وانتقلت المداخلة إلى تحليل الاحتجاجات التي قادها ما يُعرف بـ“جيل Z”، معتبرة أن هذه الحركة لم تكن تعبيراً عابراً، بل نتيجة مباشرة لفوارق اجتماعية تتسع، وانكماش طبقة وسطى كانت لعقود عماد التوازن الاجتماعي. وأكدت أن التعامل مع هذه الاحتجاجات افتقر إلى الحكمة التي ميّزت المغرب خلال الربيع العربي سنة 2011، حين تم احتواء غضب أكبر بكثير.

وأضافت أن جزءاً من سوء الفهم بين الدولة والشباب راجع إلى غياب قنوات التواصل الفعّال، مستشهدة بما قالته إحدى السيدات من قلب الشارع:
“في اليوم الأول خرج شباب متعلمون… لو تم احتضانهم، لما خرج الذين يكسرون.”

وخلال المداخلة، حذّرت البرلمانية من تأثير التضييق على الحريات والصحافة، مؤكدة أن إغلاق المجال العام لا يؤدي إلى الاستقرار، بل يراكم الاحتقان، ويدفع كثيراً من الشباب إلى البحث عن الأمل خارج الحدود، حتى ولو عبر البحر.

ولم تتوقف عند هذا الحد، بل استعادت مواقف الوزير نفسه عندما كان معارضاً لاستقلال النيابة العامة، معتبرة أن التجربة التي عاشها اليوم وزيراً للعدل تمنحه فرصة لمراجعة تلك المواقف من زاوية جديدة. وقالت له بنبرة واضحة:
“نريد رأياً صريحاً. هل غيّرت التجربة قناعاتكم؟ أم أن الواقع هو الذي فرض مقاربة مختلفة؟”

ولاحظت البرلمانية في كلمته نبرة رجل يستعد لتسليم المشعل، خصوصاً حين قال: “كان الله في عون الوزير الذي سيأتي بعدي.”

ورغم إشادتها بالعمل التشريعي الذي نجحت الوزارة في تمريره، خصوصاً في تجاوز بعض حالات التعثر السابقة، إلا أنها انتقدت السرعة التي أُقِرّ بها قانون العقوبات البديلة، معتبرة أن الإصلاح يفقد جدواه إذا لم تُهَيّأ له الأرضية المؤسساتية والتنظيمية اللازمة.

وفي ما يتعلق بمصاريف التقاضي، قالت البرلمانية إن الحديث عن “مجانية العدالة” يتناقض مع الواقع، إذ يجد المواطن نفسه مطالباً بأداء مبالغ مرتفعة عند ولوج القضاء، مما يجعل العدالة امتيازاً مالياً لا حقاً متاحاً للجميع.

وفي ختام خطابها، قدّمت البرلمانية خلاصة هادئة ولكن حاسمة:

“الفساد ليس انطباعاً… بل واقع تؤكده الأرقام والتقارير. والإصلاح لا يُقاس بما يُقال، بل بما يُنجَز فعلياً على الأرض.”

بهذا، تحوّلت تلك الجلسة إلى لحظة سياسية تعكس التحديات الكبرى التي تواجه المغرب: إصلاح النصوص، بناء الثقة، وتحصين العدالة من الانتقائية. وقد بدا واضحاً أن مشروع الدولة اليوم لا يحتاج فقط إلى قوانين جديدة، بل إلى رؤية جديدة تُعيد ترتيب العلاقة بين المؤسسات والمجتمع.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقعائلات المغاربة العالقين بسوريا والعراق تطالب بالحق في المعرفة خلال مؤتمر دولي بالرباط
التالي بوانو يشعل النقاش… ووزارة الصحة تردّ ببلاغ لا يطفئ الأسئلة
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أوزين يكسر “التأويل الضيق”: كيف نناقش معطيات المجلس الأعلى للحسابات في غياب أصحابها؟

2026-02-03

بنسعيد والقطاعات المنسية: هل طغى “البرستيج” الرقمي على رهانات الصحافة والثقافة؟

2026-02-02

إعلان “النكبة” المؤجَّل: هل كرامة المواطن في القصر الكبير أقل أولوية من ميزانية صناديق الكوارث؟

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter