Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » من ريع العقار إلى خطب التطهير… خدام الدولة يعودون بنغمة الإصلاح
قالو زعما

من ريع العقار إلى خطب التطهير… خدام الدولة يعودون بنغمة الإصلاح

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-11-14لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

From Land Privilege to Purification Speeches: Morocco’s “Servants of the State” Return Wearing the Costume of Reform

المغرب يعيش اليوم لحظة سياسية تعود فيها قصص الريع إلى الواجهة بلغة جديدة، بينما تظل جذورها راسخة في عمق الدولة.

وفي خضم هذا المشهد، برز خطاب “استرجاع الأراضي” و“التطهير” كنغمة تتكرّر كلما اقتربت مرحلة سياسية حسّاسة، دون أن تتغيّر المنظومة التي صنعت الامتيازات نفسها.

عبد الوافي لفتيت، الرجل الهادئ الذي صعد من مكتب الوالي إلى رأس وزارة الداخلية، لم يكن يوماً من عشّاق التصريحات. لكنه حين اختار أن يتكلم، قالها بلهجة مباشرة وغير مألوفة في الخطاب الرسمي:
“اللي دا شي أرض ديال الجماعة أو دار شي مشروع ماشي من حقّو، خصّو يردّها… وإلا غنوصلو معاه للخزيت.”
جملة قصيرة، لكنها حملت وزناً سياسياً كبيراً لأنها جاءت من مسؤول يعرف خريطة الامتيازات العقارية من الداخل، لا من الهامش.

سنة 2016، انكشف واحد من أشهر ملفات الامتياز في تاريخ الرباط: بقع فاخرة في قلب العاصمة مُنحت لكبار المسؤولين بأثمنة رمزية غير معقولة.

لم يكن ذلك خرقاً للقانون، بل كان القانون نفسه مُفصّلاً لخدمة نخبة معيّنة، ظل الملف مفتوحاً في ذاكرة المغاربة دون محاسبة أو كشف شامل للحقيقة، ومع ذلك يعود الخطاب الرسمي اليوم بلهجة توحي وكأن الدولة كانت ضحية لهذا الريع، لا أحد صانعيه.

وزارة الداخلية ليست جهاز إشراف فقط؛ إنها مركز ثقل القرار الترابي.
هي التي تعيّن الولاة والعمّال، وتصادق على الميزانيات، وتؤشر على الصفقات، وتراقب المشاريع، وتعرف كيف تتحوّل الولاءات إلى تراخيص وامتيازات.

ولهذا يبدو غريباً أن يعود الجهاز نفسه بخطاب “اكتشاف الفساد”، وكأنه لم يكن شاهداً على تطوّر هذه المنظومة منذ عقود.

الريع في المغرب ليس حادثة عابرة، بل آلية حكم.
صمت يُمنح مقابل الولاء، ورخص تُمنح مقابل السكون السياسي، ومشاريع تُستعمل كورقة انتخابية، وامتيازات تُوزّع لضبط التوازنات. هكذا يتحوّل الريع إلى نظام موازٍ يمنح السلطة نفساً طويلاً، لكنه ينهك العدالة ويقوّض الثقة العامة.

وكلما اقتربت البلاد من محطة سياسية جديدة، يظهر خطاب “الحزم” و“التقويم” و“استرجاع الأراضي”.
لكن التجربة علمت المغاربة أن اللغة الأخلاقية تعيش أطول من الإصلاح نفسه.

فالإصلاح الحقيقي يبدأ من تفكيك الامتيازات في القمة، ومن مراجعة نظام العقار في العاصمة، ومن إعادة الاعتبار للكفاءة بدل الولاء، ومن فتح الملفات القديمة التي ظلت طيّ الكتمان لسنوات طويلة.

حين قال لفتيت: “زمن التساهل انتهى”، نسي أن هذا الزمن لم يولد في الجماعات، بل في المركز. في القرارات التي مُرّرت، في الامتيازات التي مُنحت، وفي القوانين التي صُمّمت لتسمح لا لتمنع.
الشعب لا يبحث عن لغة “الخزيت”، بل عن مواجهة صريحة للذاكرة السياسية قبل مواجهة المخالفين.

اليوم يعود خطاب الإصلاح بنبرة مختلفة، لكن المنظومة التي صنعت الريع لم تتغيّر بعد.
اللحن تبدّل… لكن الأوركسترا ما تزال هي نفسها.
ومن ريع العقار إلى خطب التطهير، يعود “خدام الدولة” بنغمة الإصلاح، بينما الحقيقة البسيطة تبقى ثابتة: التغيير يبدأ فقط عندما تُفتح الملفات التي بدأت منها الحكاية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقلقجع… حين تتحول الدولة إلى ورقة Excel والمواطن إلى خانة إضافية
التالي 165نائباً يصوّتون… و350 تعديلاً تتبخّر: قانون مالية 2026 يُمرَّر بريموت الأغلبية
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عمر حلفي.. بين وعود مسؤول أمني وشكاية “قيد الدراسة”، روحٌ تنتظر “الإفراج” عن الحقيقة

2026-03-21

ملف الراضي ينتقل للقنيطرة.. هل تعيد المحكمة حساب فاتورة النزاع حول العقار السلالي؟

2026-03-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter