Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » المهدي بنسعيد… عندما يصبح “تغيير الوضعية” غطاءً لغويّاً لمنصبٍ مُفصَّل بعناية
قالو زعما

المهدي بنسعيد… عندما يصبح “تغيير الوضعية” غطاءً لغويّاً لمنصبٍ مُفصَّل بعناية

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-11-15لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Mehdi Bensaid: When “Institutional Restructuring” Becomes a Linguistic Shield for a Tailor-Made Post

لم يكن النقاش الذي تفجّر داخل المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي مجرّد ضجة عابرة.
بدا منذ اللحظة الأولى وكأنه اختبار حقيقي لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، واختبار أكبر لمنطق “المباراة العمومية” حين تلتقي السلطة بالمصلحة.

الوزير المهدي بنسعيد قدّم تفسيره: المؤسسة غيّرت وضعيتها القانونية وأصبحت خاضعة للقانون 00-01، وبالتالي فالمباراة طبيعية.
لكن هذا التبرير، الذي قُدّم بثقة، بدا للكثيرين أقرب إلى تغليف لغوي منه إلى تفسير مؤسساتي.
الوزير السابق للتعليم العالي خالد الصمدي لم يُجامل. كتب بلغة واضحة وبهدوء رجل يعرف خبايا القطاع:
“هذا التفسير لا يغير شيئاً… بل يزيد المسألة غموضاً.”

فإذا كانت المؤسسة فعلاً بصدد تغيير وضعيتها، فهذا يعني قانوناً فتح مناصب “تغيير الإطار” أمام جميع الأساتذة، وليس منصباً واحداً تفوز به المديرة نفسها. المسألة هنا ليست في الأشخاص، بل في المسطرة:
هل نغيّر وضعية مؤسسة بكاملها… فقط ليظهر منصب واحد يناسب شخصاً واحداً؟

ثم يأتي البرلمان ليضيف طبقة أخرى من الأسئلة.
النائبة ثورية عفيف لم تتردد في القول بأن ما حدث يشبه تضارب المصالح، وذكّرت بأن المديرة ناقشت أطروحتها بعد إعلان نتائج المباراة. في دول أخرى، هذا يكفي لإلغاء المباراة بلا نقاش، وإحالة الملف إلى جهة مستقلة.

لكن السياق هنا مختلف.
في حكومة تتراكم حولها ملفات تضارب المصالح بوتيرة مثيرة للقلق، لم يعد السؤال: هل سيُفتح تحقيق؟
بل أصبح: كم سيمضي من الوقت قبل أن يُطوى هذا الملف كما طُويت قبله ملفات كثيرة؟

وليس الهدف من المقارنة جلد الذات، بل توضيح الفارق في طريقة اشتغال المؤسسات:

فرنسا: التحقيق يُفتح أوتوماتيكياً، وقد يُوقَف المسؤول في اليوم نفسه.

كندا: وزير يمكن أن يغادر الحكومة في ظرف يومين بعد تقرير مفوض النزاهة.

بريطانيا: مباراة داخل مؤسسة يرأسها مترشح لها تُلغى قبل حتى النظر في الأسماء.

الفرق هناك بسيط لكنه جوهري: المسطرة أقوى من الأشخاص.
بينما هنا… غالباً ما تبدو المسطرة مرنة بقدر ما يسمح به صاحب القرار.

لهذا لم يعد السؤال في المغرب: من فاز؟
بل: هل كانت المباراة أصلاً مباراة، أم قراراً جاهزاً يبحث فقط عن غطاء قانوني؟

ومهما حاولت الوزارة تقديم تفسيرات، سيظلّ هذا الملف نموذجاً لطريقة اشتغال تُختصر في عبارة يقولها الناس ببساطة جارحة:
“المنصب كيتفصّل قبل القانون.”

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالدواء والسياسة… عناق خطير بين الدولة ورأس المال
التالي المفارقة السياسية في المغرب… حين تصطدم دقّة الملك بحكومة لا ترقى إلى مستوى مؤسساته
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

بين منشور أخنوش وصفقات الوزارات… 34 ملياراً إضافية، فمن يحاسب على «التقشف» الورقي؟

2026-08-05

سبتة تهز مونديال 2030… «سومار» يطالب إسبانيا بمراجعة التنظيم المشترك مع المغرب

2026-08-05

9.5% للبطالة و18.9% للاستخدام غير الكامل… أي مؤشر يعكس أزمة الشغل بالمغرب؟

2026-08-04
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-08-05

بين منشور أخنوش وصفقات الوزارات… 34 ملياراً إضافية، فمن يحاسب على «التقشف» الورقي؟

​بقلم: الباز عبدالإله كلما اقترب موعد إعداد قانون مالية جديد، تخرج رئاسة الحكومة بالتعليمات نفسها تقريبا:…

الكنبوري: سفر أخنوش في عز الأزمة رسالة خطيرة ضد الانتخابات والمؤسسات

2026-08-05

«الاستعمار لا يسقط بالتقادم»… بنهادي: نزوح يوليوز أعاد سبتة ومليلية المحتلتين إلى قلب معركة السيادة

2026-08-05
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30756 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30656 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

بين منشور أخنوش وصفقات الوزارات… 34 ملياراً إضافية، فمن يحاسب على «التقشف» الورقي؟

2026-08-05

الكنبوري: سفر أخنوش في عز الأزمة رسالة خطيرة ضد الانتخابات والمؤسسات

2026-08-05

«الاستعمار لا يسقط بالتقادم»… بنهادي: نزوح يوليوز أعاد سبتة ومليلية المحتلتين إلى قلب معركة السيادة

2026-08-05

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter