Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » المفارقة السياسية في المغرب… حين تصطدم دقّة الملك بحكومة لا ترقى إلى مستوى مؤسساته
السياسي واش معانا؟

المفارقة السياسية في المغرب… حين تصطدم دقّة الملك بحكومة لا ترقى إلى مستوى مؤسساته

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-11-15لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Morocco’s Political Paradox: When the Monarch’s Precision Collides With a Government Unable to Match His Standards

المغرب يقف اليوم أمام لحظة فارقة، ليست لأنها مثيرة للجدل، بل لأنها تكشف بوضوح الفارق الهائل بين صرامة الدولة ورخاوة الحكومة، بين دقّة مؤسسةٍ تُدير الملفات بميزان الذهب، وجهازٍ تنفيذي يقدّم المعطيات وكأنه يناقش موضوعاً مدرسياً لا قراراً سيادياً.

هذه الفجوة لم تأتِ من صحافة مستقلة أو تقارير خارجية؛ جاءت من صلب البرلمان، حين واجه النائب عبد الله بوانو الحكومة بحقيقة مُرّة:
الأرقام التي قدّمتها قبل عيد الأضحى لم تكن صحيحة… والإحصاءات الرسمية لوزارة الفلاحة نسفتها بالكامل.

الحكومة أوحت بأن القطيع ضعيف وأن الوضع لا يسمح، فتراجعت آلاف الأسر عن الاستعداد للأضحية — وهي شعيرة من شعائر الله — قبل أن يظهر الإحصاء الوطني متجاوزاً 32.8 مليون رأس.
هنا لم يحتج بوانو إلى البلاغة؛ قال فقط:
“هذا وحده كافٍ لإسقاط حكومة كاملة.”

لكن ما يكسر الصمت ليس الخطاب… بل المفارقة:
كيف لحكومة أن تقدّم تقديرات بهذا الحجم دون التحقق من أساسها؟
كيف تُبنى مواقف الدولة على توقعات تتهاوى عند أول رقم رسمي؟
وكيف يجد الملك نفسه — وهو رأس الدولة وأمير المؤمنين — يواجه واقعاً غير مطابق للمعطيات التي رُفعت إليه؟

المشهد يصبح أكثر حدّة في مشروع آخر.
عندما قُدمت سيارة “مغربية الصنع” أمام الملك، بدا الأمر كإعلان عن دخول المغرب مرحلة صناعية جديدة.
لكن بعد أسابيع فقط، تحوّل المشروع إلى علامة استفهام، ليس بسبب السيارة، بل بسبب الطريقة التي عُرضت بها:
هل كانت الحكومة دقيقة؟ أم أنها تعوّدت على تقديم النسخ الأولى من المشاريع كما لو كانت نسخاً نهائية؟

هنا يظهر الخلل الحقيقي:
الملك يشتغل بمنطق الدولة، والحكومة تشتغل بمنطق العرض.
الأول يبحث عن الحقيقة، والثانية تبحث عن التصفيق.
الأول يمهّر القرارات بالتدقيق، والثانية تقدّم القرارات “محسوبة بالعين”.

النتيجة أن المغرب يبدو وكأنه يسير بسرعتين:
سرعة مؤسسة ملكية تبني رؤية واضحة لا تأخذ خطوة دون معلومة محكمة،
وسرعة حكومة تتعامل مع الأرقام وكأنها اقتراحات قابلة للتغيير.

وحين تُبنى قرارات حساسة على تقديرات غير محكمة، لا يُضرب المواطن فقط في شعائره، بل تُضرب الدولة في رمزيتها.
فما وقع في العيد لم يكن مجرد خطأ في الحساب؛ كان مساساً بثقة شعب في قرارات تُبنى على معطيات غير دقيقة.
وما وقع في مشروع السيارة لم يكن سجالاً تقنياً؛ كان سؤالاً حول مصداقية ما يُعرض أمام الملك من مشاريع يفترض أنها جاهزة ومدروسة.

الخلاصة، بشكل أبعد من المجاملة:
المغرب لا يعاني ضعفاً في القيادة، بل ضعفاً في الحكومة.
لا يحتاج ملكاً أكثر صرامة فهو كذلك بل يحتاج حكومة تستطيع اللحاق بمستوى هذه الصرامة.
لا يحتاج مشاريع تُعلن أمام الملك، بل مشاريع تمُرّ من نار التدقيق قبل أن تُعرض عليه.
لأن الملك، بما يمثله من شرعية تاريخية وروحية، لا يحتاج إلى مشاريع جميلة… بل إلى حقائق صلبة.

الدولة القوية لا تُدار بالتقديرات، ولا بالمحاولات، ولا بالانطباعات.
الدولة القوية تُدار بالحقائق.
وفي هذا العام تحديداً، كانت الحقيقة أقسى من كل الروايات… وأبلغ من كل الخطب.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالمهدي بنسعيد… عندما يصبح “تغيير الوضعية” غطاءً لغويّاً لمنصبٍ مُفصَّل بعناية
التالي الدولة التي تبيع الغد لتغطي عجز اليوم… فلسفة لقجع المالية
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أوزين يكسر “التأويل الضيق”: كيف نناقش معطيات المجلس الأعلى للحسابات في غياب أصحابها؟

2026-02-03

بنسعيد والقطاعات المنسية: هل طغى “البرستيج” الرقمي على رهانات الصحافة والثقافة؟

2026-02-02

إعلان “النكبة” المؤجَّل: هل كرامة المواطن في القصر الكبير أقل أولوية من ميزانية صناديق الكوارث؟

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter