Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » إلغاء صفقة مستشفى الأنطاكي بمراكش… حين ينفضح الورش قبل أن يبدأ
السياسي واش معانا؟

إلغاء صفقة مستشفى الأنطاكي بمراكش… حين ينفضح الورش قبل أن يبدأ

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-11-17لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Antaki Hospital Tender Cancelled… When the Reconstruction Project Exposes Itself Before Launch

لم يكن قرار الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة بإلغاء صفقة تأهيل مستشفى داوود الأنطاكي بمراكش مجرد تفصيل إداري يُدرج في سجل الصفقات، بل تحوّل إلى نقطة ضوء قوية تكشف طريقة تدبير ورش الإعمار، أكثر مما تشرح مسطرة قانونية.
فالتوقيع الذي وضعته المديرة العامة زينب بنموسى على القرار يوم 11 نونبر جاء مباشرة بعد أن كانت موقع نيشان قد كشفت معطيات مثيرة حول إدراج المستشفى ضمن لائحة البنيات “المتضررة” من زلزال الحوز، رغم أن الأضرار الفعلية التي لحقت به سنة 2023 وفق شهادات مهنية لم تتجاوز تشققات طفيفة لا تستدعي مشروعاً ضخماً تحت عنوان “إعادة الإعمار”.

المبرّر الرسمي للإلغاء يعود إلى طلب من وزارة الصحة يقضي بتغيير “جوهر” المعطيات التقنية للمشروع، وفق المادة 48 من مرسوم الصفقات العمومية.
على الورق، يبدو السبب مقنعاً ومؤسساً قانونياً، غير أن الأسئلة التي يثيرها تتجاوز بكثير حدود النصوص.
فكيف تُطلق صفقة عمومية بهذا الحجم دون ضبط كامل للمعطيات التقنية؟ وكيف يتغيّر “جوهر” المشروع في آخر لحظة قبل فتح الأظرفة؟ ومن يضمن أن البرمجة كانت فعلاً تستند إلى تقييمات دقيقة، لا إلى لوائح عامة أُعدّت تحت ضغط السرعة أو الرغبة في إظهار تقدّم وهمي في أوراش الإعمار؟

ما نشره موقع نيشان سابقاً يعمّق الشكوك أكثر، فالمستشفى الذي لم يكن متضرراً بشكل يُذكر أُدرج فجأة ضمن مشاريع الإعمار، قبل أن تتوقف صفقة إصلاحه بطريقة توحي بأن القرار لم يكن ثمرة مراجعة تقنية هادئة، بل أشبه بإعادة ترتيب أوراق بعد أن خرج الملف إلى العلن.
وهنا يبدأ السؤال الحقيقي: هل نحن أمام تصحيح متأخر لمسار مرتبك؟ أم أن طريقة اشتغال ورش الإعمار برمّته تحتاج إلى مراجعة أكثر عمقاً؟

توقيت الإلغاء يزيد هذه الأسئلة وزناً. فمن غير المألوف أن تُلغى صفقة أياماً قليلة قبل فتح الأظرفة، إلا إذا كانت البرمجة الأولى غير ناضجة، أو إذا تم اكتشاف أن التدخلات المقترحة لم تكن متناسبة مع حجم الأضرار، أو ببساطة لأن المشروع لم يكن مؤهلاً للدخول ضمن لوائح الإعمار منذ البداية.
مثل هذه القرارات المتأخرة لا تبعث على الاطمئنان، خصوصاً عندما يتعلق الأمر ببرنامج وطني ضخم يُفترض أن يكون الأكثر شفافية ودقة.

ومع تكرار حالات مشابهة، يتزايد لدى المواطنين شعور بأن ورش الإعمار يتحرك داخل مساحة رمادية كثيفة: مشاريع تُعلن، أخرى تُعدّل، وثالثة تُلغى، بينما الخطاب الرسمي يستمر في الحديث عن جاهزية عشرات المراكز الصحية.
وبين التصريحات المطمئنة والواقع المليء بالتحفظات، تتسع الهوة بشكل يطرح سؤال الرقابة بشكل مباشر: من يتابع؟ ومن يراقب؟ ومن يشرح للرأي العام؟

وراء هذه الحادثة يقف سؤال أكبر من مستشفى الأنطاكي نفسه: كيف تُبنى لوائح الإعمار؟ من يقوّم حجم الضرر الحقيقي؟ وكيف تُصرف ميزانيات ضخمة يفترض أن توجه إلى المناطق الأكثر تضرراً؟ هل نحن أمام أولويات واضحة وصرامة تقنية، أم أمام مشاريع جانبية تجد لنفسها مكاناً تحت مظلة “الإعمار” دون أن يلتفت إليها أحد؟

قد يكون إلغاء الصفقة خطوة صحيحة، لكنه جاء متأخراً بما يكفي ليكشف أن الورش ينفضح قبل أن يبدأ: مستشفى شبه سليم يتحول إلى مشروع إعمار، مسطرة تنطلق قبل أن تُحسم معطياتها الأساسية، وقرار يُتخذ فقط بعد أن تثار الأسئلة إعلامياً.
ومع غياب تفسير رسمي مباشر، يبقى السؤال مفتوحاً: هل كان هذا مجرد خطأ جرى تداركه… أم علامة على طريقة تدبير تحتاج بدورها إلى إعادة إعمار شاملة؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالضريبة التي تطرق أبواب الضعفاء وتتنحّى أمام الأقوياء… اقتصاد لقجع الاجتماعي
التالي 555 مليار بلا أثر… من يُمسك بخيوط التنمية الضائعة في كلميم–واد نون؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

العيد ماشي للجميع؟ والزين يفتح ملف “النشاز” الحكومي… ضريبة الإنتاجية ولا عقوبة غير معلنة على أجراء القطاع الخاص؟

2026-03-19

ديمقراطية الأكفان: كيف تُعاد هندسة السياسة لضمان المقاعد؟

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter