Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بوعيدة من داخل لجنة الداخلية… نحن نُشرّع في زمن صارت فيه السياسة حرفة من لا حرفة له
قالو زعما

بوعيدة من داخل لجنة الداخلية… نحن نُشرّع في زمن صارت فيه السياسة حرفة من لا حرفة له

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-11-20لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Abderrahim Bouaida: “We Are Legislating in an Era Where Politics Has Become the Craft of the Unskilled”

قال النائب البرلماني عبد الرحيم بوعيدة، يوم الخميس داخل اجتماع لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة بمجلس النواب، إن المغرب يعيش لحظة سياسية دقيقة تُحتّم إعادة طرح السؤال الذي يبدو بسيطاً في ظاهره، لكنه جوهري في عمقه: ما معنى السياسة؟
وهل ما تزال مرتبطة بالكفاءة والمسؤولية، أم أنها تحوّلت، عبر السنوات، إلى “حرفة من لا حرفة له”؟

جاءت مداخلة بوعيدة بوضوح غير معتاد تحت القبة، إذ اعتبر أن مناصب المسؤولية أصبحت تُمنح أحياناً لأشخاص بلا مؤهلات حقيقية، وأن بعض الأحزاب تمنح التزكيات بمنطق لا علاقة له بالكفاءة، بل بالمال أو النفوذ، قبل أن تلجأ إلى تحميل وزارة الداخلية كامل المسؤولية عن اختيارات هي في الأصل نتاج بنيتها الداخلية.

وأوضح أن البرلمان بات يضم مناصب تتطلب خبرة سياسية وقانونية عالية، لكن الممارسة الحالية تُظهر أن التزكيات تُمنح لأشخاص “لا علاقة لهم بما يُكتب في سيرهم الذاتية”. وهنا تبرز المفارقة: فجوة واسعة بين النصوص القانونية من جهة، والفاعلين المكلّفين بتفعيلها من جهة أخرى.
وتساءل بوعيدة بحدة: كيف نُطوّر القوانين بينما الذهنيات التي تُسيّر المؤسسات عاجزة عن استيعاب أساسيات السياسة؟

وأضاف أن السياسة في بعض المناطق تحولت إلى مجال مفتوح لمن يبحث عن الامتيازات، لا عن خدمة الصالح العام، مستشهداً بوجود أكثر من 30 برلمانياً في السجن بتهم مختلفة. وهو رقم، بحسب بوعيدة، يعكس انهياراً أخلاقياً وانحرافاً خطيراً للصفة الانتدابية عن معناها الأصلي.

وشدد بوعيدة على أن الإشكال الأساسي لا يكمن في التشريعات، بل في الأخلاق السياسية التي تُفرغها من مضمونها، مؤكداً أن قوة النصوص تتآكل حين تغيب الشجاعة داخل الأحزاب لمواجهة اختياراتها ومساءلة أعطابها. واعتبر أن استعمال مفاهيم قانونية غير دقيقة داخل نصوص القوانين الانتخابية عمّق التناقضات ووسّع الهوة بين الدستور والممارسة.

ومع اقتراب الانتخابات المقبلة، حذّر من تكرار نفس الاختلالات، قائلاً: “من يدخل إلى البرلمان ليس دائماً من يستحق، ومن يغادره ليس دائماً من يجب أن يغادر”. ثم طرح السؤال الذي ظل صامتاً لسنوات:
من ندخل فعلاً إلى المؤسسات؟ هل يأتون لحماية الوطن… أم لجمع الامتيازات؟

وفي لحظة صراحة نادرة تحت القبة، قال بوعيدة إن تجربته البرلمانية الأولى “لا تمنح أي أمل في العودة إلى البرلمان”، معتبراً أن الممارسة السياسية كما هي اليوم لا تشجع على الإصلاح، ولا تمنح الشباب أي أفق، بل تزيد من عمق الهوة بين المجتمع وممثليه.

تقدّم مداخلة بوعيدة، بزمانها ومكانها وسياقها، مرآة صافية تعكس جوهر الأزمة السياسية في المغرب: أزمة ثقة. فالقوانين، مهما بلغت دقتها، لا تستطيع إصلاح واقع تحكمه العقليات القديمة، ولا مشهداً حزبياً لم يقرر بعد الدخول في مراجعة نقدية حقيقية.
وإذا كانت السياسة قد صارت فعلاً “حرفة من لا حرفة له”، فإن بدء الإصلاح يكون من داخل الأحزاب، قبل أي تعديل قانوني أو تشريعي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالأغلبية تنتصر رقمياً… والمعارضة تطالب بتمثيلية منصفة في التقسيم الانتخابي
التالي تقرير طبي، كاميرات، وغموض ثقيل… ملف أسيدون يعود إلى الواجهة
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

انخفاض تقني في البطالة أم هشاشة معاد توزيعها؟ نصف العاطلين بلا تجربة

2026-02-03

“النية الحسنة” في ميزان المحاسبة.. هل أصبح “سوء التدبير” مجرد وجهة نظر؟

2026-02-03

التراب وإرث العقود: أسئلة الحكامة داخل OCP في ظل سجالات “دفاتر إبستين”

2026-02-03
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter