Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » سياحة في الإنجازات الورقية… والمشروع الملكي يكشف اختلال ترتيب الأولويات
وجع اليوم

سياحة في الإنجازات الورقية… والمشروع الملكي يكشف اختلال ترتيب الأولويات

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-11-27لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

A Tour Through Paper Achievements… and a Royal Project Revealing Misplaced Priorities

تعود إلى الواجهة واحدة من أكثر القضايا تعبيراً عن الفجوة الآخذة في الاتساع بين الخطاب العمومي والواقع الصحي في المغرب، بعد انكشاف حادثة “السكانير المعطّل” داخل المستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير؛ منشأة حديثة يفترض أنها تمثّل نموذج الجيل الجديد من البنيات الصحية، وقد بلغت كلفة إنشائها أكثر من 3,1 مليار درهم وجرى تقديمها للرأي العام بوصفها “قطباً جامعياً للتميز”.

لكن الحادثة التي كشفتها مصادر إعلامية أعادت ترتيب المشهد من جديد، فأسرة نقلت سيدة تعاني نزيفاً دماغياً حاداً إلى المستشفى، لتصطدم بواقع غير متوقع: جهاز السكانير خارج الخدمة، والطاقم الطبي، رغم كفاءته، عاجز عن توفير الفحص الذي قد ينقذ حياة.

لم يعد المبنى الشاهق ولا لغة الخطابات كافيين لطمأنة مواطن يجد نفسه أمام منشأة حديثة لا تؤدي أدوارها الأساسية.

تحوّل المستشفى الجامعي، في لحظة، من رمز للأمل الصحي في المنطقة إلى محطة عبور نحو مدن أخرى قادرة على تقديم خدمة تشخيصية أولية.

وما بدا في ظاهره خللاً تقنياً، سرعان ما كشف عن مسّ مباشر بالحق في العلاج وفي الحياة، داخل مؤسسة يُفترض أنها الأكثر جاهزية لاستقبال الحالات الحرجة.

ورغم أن التدشين الرسمي للمستشفى أكد وجود ثلاثة أجهزة سكانير حديثة، فإن الوقائع المتداولة تشير إلى عكس ذلك: جهاز معطّل منذ الافتتاح، غياب صيانة فعّالة، وصمت رسمي يُعمّق الشكوك حول الحكامة، والتتبع، والجاهزية.

وفي سياق التفاعل مع هذا الوضع، طرح النائب البرلماني خالد الشناق سلسلة أسئلة تعكس ما يردّده الرأي العام اليوم:
كيف جرى افتتاح مؤسسة بهذا الحجم وهي غير جاهزة وظيفياً؟
ما الذي حدث في مسار التتبع والصفقات؟
هل كان هناك استعجال في تقديم المنشأة للمواطن؟
ولماذا تفشل بنية حديثة في أداء وظيفة تشخيصية أساسية يفترض أن تتوفر حتى في مستشفى إقليمي؟

إن المستشفى الجامعي بأكادير، بما يمثله من استثمار ملكي ضخم يضم أكبر مركب جراحي في الجهة، ووحدات متخصصة، وتجهيزات رقمية، وروبوتاً جراحياً متقدماً، لم يكن يفترض أن يتعثّر عند أول امتحان.

لكن توقف جهاز واحد كان كافياً لكشف أن التحدي لم يكن في المعدات بقدر ما كان في البنية التدبيرية التي تحكم تشغيلها.

إن ما حدث يعكس ظاهرة باتت تتكرر: إنجازات تُسوَّق قبل اكتمالها، ومؤسسات تُقدَّم كعلامات تحول قبل أن تثبت جاهزيتها، ومشاريع كبرى تُفتتح بينما خدماتها الأساسية ما تزال معلّقة.

وفي خضم هذا كله يبرز سؤال أكثر عمقاً:
هل تُعامل صحة المواطنين كأولوية وطنية مستحقة؟
أم أنها تتحوّل، في لحظات عديدة، إلى عنصر ضمن خطاب سياسي يسعى إلى تحسين الصورة أكثر من تحسين الخدمة؟

وإذا كان المشروع الملكي بأكادير قد تعرّض لاهتزاز صورته في أول اختبار، فإن ذلك يعيد الاعتبار لأسئلة ظلت معلّقة: لماذا يظل التركيز على البنية التحتية أقوى من الاستثمار في الجاهزية التشغيلية؟ ولماذا تغيب آليات التتبع والرصد التي تمنع مثل هذه الوقائع؟ ومن يتحمل مسؤولية الهوّة بين الوعود الرسمية والواقع الذي يواجهه المواطن في لحظة حرجة؟

وإلى أن تقدم وزارة الصحة توضيحات شفافة تحدد الأسباب وتوضح خطة المعالجة، سيظل هذا الحادث أكثر من مجرد عطل تقني.

إنه مؤشر على خلل أعمق، ورسالة واضحة بأن المؤسسات لا تُقاس بواجهاتها الحديثة، بل بقدرتها على إنقاذ حياة إنسان عندما تصبح الدقائق معدودة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقعدم قبول دمج العقوبات يفتح جولة جديدة في ملف زيان
التالي نزاهة على الورق… وقلق في الكواليس: قراءة في خطاب لفتيت الانتخابي
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

نحو 200 مغربي ضمن محتجزين نُقلوا إلى العراق.. تقرير حقوقي يحذّر من محاكمات غير عادلة وخطر الإعدام

2026-10-06

خسائر بـ1.27 مليار في ذراع OCP الفندقية واستشارات وأتعاب بـ1.24 مليار.. ماذا يجري داخل المجموعة؟

2026-10-05

من الرباط إلى أوسلو.. صفقة عسكرية مغربية تُعيد ملف «أوشكوش» وإسرائيل إلى الواجهة

2026-10-05
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-10-06

نحو 200 مغربي ضمن محتجزين نُقلوا إلى العراق.. تقرير حقوقي يحذّر من محاكمات غير عادلة وخطر الإعدام

​بقلم: الباز عبدالإله أعاد تقرير نشرته «هيومن رايتس ووتش»، الاثنين 5 أكتوبر 2026، ملف المحتجزين المغاربة…

من التفتيش الميداني إلى المسار القضائي الأوروبي.. اتفاق جديد يشدد الخناق على أموال وصفقات بالمغرب

2026-10-06

خسائر بـ1.27 مليار في ذراع OCP الفندقية واستشارات وأتعاب بـ1.24 مليار.. ماذا يجري داخل المجموعة؟

2026-10-05
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30761 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30663 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10660 زيارة
اختيارات المحرر

نحو 200 مغربي ضمن محتجزين نُقلوا إلى العراق.. تقرير حقوقي يحذّر من محاكمات غير عادلة وخطر الإعدام

2026-10-06

من التفتيش الميداني إلى المسار القضائي الأوروبي.. اتفاق جديد يشدد الخناق على أموال وصفقات بالمغرب

2026-10-06

خسائر بـ1.27 مليار في ذراع OCP الفندقية واستشارات وأتعاب بـ1.24 مليار.. ماذا يجري داخل المجموعة؟

2026-10-05

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter