Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » نزاهة على الورق… وقلق في الكواليس: قراءة في خطاب لفتيت الانتخابي
قالو زعما

نزاهة على الورق… وقلق في الكواليس: قراءة في خطاب لفتيت الانتخابي

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-11-27لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Integrity on Paper… Anxiety Backstage: Reading Laftit’s Electoral Message

قدّم وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، خلال اجتماع لجنة الداخلية والجماعات الترابية بمجلس النواب، خطاباً حمل نبرة طمأنة واضحة، لكنه في الوقت نفسه كشف عن حجم القلق الذي يسبق انتخابات 2026.
الوزير اختار منذ البداية وضع النقاش في إطار وطني حين قال إن “المهم هو أن يربح المغرب، وليس من سيربح الانتخابات”، وهي جملة تبدو في ظاهرها أخلاقية ومجردة، لكنها في عمقها تحمل رداً غير مباشر على الشكوك التي تلاحق التعديلات الانتخابية الجديدة.

لفتيت نفى بشكل صارم وجود أي امتياز لحزب معيّن داخل النصوص المعروضة، بل ذهب أبعد من ذلك حين أعلن استعداده لتقديم استقالته إذا ثبت العكس.
مثل هذا التصعيد اللفظي لا يأتي عادة إلا حين تكون الوزارة واعية بأن النقاش السياسي وصل إلى درجة من الحساسية تجعل الطمأنة التقليدية غير كافية.
فالمشهد البرلماني في الأيام الأخيرة لم يكن هادئاً، بل طغى عليه تباين واضح في تأويل التعديلات المتعلقة بالموانع الانتخابية والعزل السياسي وإعادة تعريف شروط الترشح.

النقاش داخل اللجنة لم يُظهر خلافاً تقنياً بقدر ما كشف عن انقسام في الثقة. جزء من النواب ينظر إلى التعديلات باعتبارها خطوة نحو تخليق الحياة السياسية وإبعاد المال المشبوه، بينما يرى آخرون أن هذه الصياغات يمكن أن تُستخدم مستقبلاً لإعادة هندسة الخريطة السياسية قبل 2026.
وهنا جاءت الجملة الأهم في خطاب الوزير، حين قال إن “المشكل الحقيقي هو عدم الثقة”.
هذا الاعتراف، الذي نادراً ما يصدر عن وزير الداخلية، يُعبّر بوضوح عن المزاج العام الذي يطغى على المشهد السياسي: قواعد اللعبة تُكتب، لكن اللاعبين لا يثقون تماماً في الحكم.

في خضم هذا الجدل، دافع لفتيت بقوة عن استمرار إشراف وزارة الداخلية على العملية الانتخابية، معتبراً أن الديمقراطية لا تُقاس بالهيئات المشرفة، وأن هناك دولاً عريقة تتولى فيها الوزارات الداخلية تدبير الانتخابات.
وأعاد التأكيد على أن بعض الهيئات المستقلة لا تملك من الاستقلالية إلا الاسم، وهي رسالة موجّهة إلى الأصوات التي تطالب بتقوية هيئة الإشراف أو إحداث هيئة جديدة.
الوزير بدا هنا وكأنه يريد إغلاق باب النقاش نهائياً: المشكل ليس في “من يشرف”، بل في “كيف نضمن النزاهة”.

وفي محاولة لتثبيت هذا الموقف داخل إطار مؤسساتي أعلى، استشهد لفتيت بما قاله الملك حول ضرورة وقوف الدولة على نفس المسافة من جميع الأحزاب.
هذا الاستشهاد لم يكن عابراً، لأنه يحوّل النقاش من مستوى الشكوك السياسية إلى مستوى الشرعية العليا، ويجعل أي تشكيك في نوايا الوزارة يبدو وكأنه اعتراض غير مباشر على التوجيه العام للدولة.

ورغم أن الخطاب بدا هادئاً في لغته ودقيقاً في صياغاته، إلا أن ما كُشف داخله أهم بكثير مما قيل على السطح. فالإقرار بوجود “دائرة عدم الثقة” يعكس حقيقة أعمق: أن انتخابات 2026 لا تُناقَش اليوم باعتبارها مجرد استحقاق عادي، بل باعتبارها لحظة مفصلية تُعاد فيها صياغة قواعد التوازن السياسي.

وفي هذا السياق، يصبح كل تعديل، وكل جملة، وكل إشارة، قابلة للتأويل، بل وتُقرأ على أنها جزء من خريطة أكبر لا تظهر كاملة بعد.

وهكذا تدخل البلاد المرحلة الانتخابية المقبلة بنبرة مزدوجة: خطاب رسمي يصرّ على الحياد والنزاهة، ومشهد سياسي يزداد توتراً كلما اقترب موعد 2026. وبين سطح يُراد له أن يبدو هادئاً، وعمق يتحرك بكثير من القلق، تبدو المعادلة واضحة: النزاهة مكتوبة على الورق… والثقة تبحث عن مكان تستقر فيه.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقسياحة في الإنجازات الورقية… والمشروع الملكي يكشف اختلال ترتيب الأولويات
التالي حين يدافع بنسعيد عن المجلس… وتفضح Un Petit Mot ما يجري خلف الستار
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عمر حلفي.. بين وعود مسؤول أمني وشكاية “قيد الدراسة”، روحٌ تنتظر “الإفراج” عن الحقيقة

2026-03-21

ملف الراضي ينتقل للقنيطرة.. هل تعيد المحكمة حساب فاتورة النزاع حول العقار السلالي؟

2026-03-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter