Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » حين يُسدّ العجز عبر رئات المواطنين… زيادة الضرائب بديلاً عن إصلاح المؤسسات
الحكومة Crash

حين يُسدّ العجز عبر رئات المواطنين… زيادة الضرائب بديلاً عن إصلاح المؤسسات

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-11-28لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

When Fiscal Gaps Are Filled Through Citizens’ Lungs… Tax Hikes Instead of Institutional Reform

تتهيأ السوق المغربية لاستقبال موجة جديدة من الزيادات في أسعار السجائر ابتداءً من يناير 2026، في خطوة تقنية في ظاهرها، لكنها تعكس في عمقها توجهاً ثابتاً لدى الحكومة نحو سدّ جزء من العجز المالي عبر الضرائب غير المباشرة التي تستهدف جيوب المواطنين، بدل الولوج إلى ورش الإصلاح المؤسساتي الشامل. وبحسب معطيات نقلتها Hespress، أنهت اللجنة الوزارية المشتركة اجتماعات مكثفة مع فاعلي قطاع التبغ، تمهيداً لاعتماد التعريفة الجديدة بعد نشرها في الجريدة الرسمية.

الزيادة التي ستتراوح بين درهم ودرهمين للعلبة الواحدة ستطال أساساً السجائر الشعبية، وهي الفئة الأكثر استهلاكاً في المغرب.

ولا تبدو هذه الخطوة معزولة عن سياق أوسع، فالحكومة تُفضّل منذ سنوات توجيه جزء معتبر من جهودها المالية نحو تضريب المنتجات ذات الانتشار الواسع، بما يضمن مداخيل مستقرة دون الحاجة إلى إثارة نقاش عمومي حول العدالة الضريبية أو مواجهة حساسية إصلاح القطاعات التي تستنزف الميزانية.

تكشف مصادر متطابقة من داخل اجتماعات اللجنة الوزارية أن «جمود المردودية الجبائية» للرسم الداخلي على استهلاك التبغ أصبح هاجساً مركزياً، إذ تعتبر مصالح الميزانية أن استمرار الشركات في تجميد أسعار منتجاتها، خصوصاً الراقية منها، يضعف التحصيل الضريبي ويعطل فعالية منظومة التضريب التصاعدي المعمول بها منذ 2022.

وتذهب اللجنة إلى أن هذا السلوك خلق مفارقات لافتة؛ إذ أصبحت بعض السجائر الفاخرة المستوردة تُباع بأثمان أقل من السجائر الشعبية المحلية، ما يعكس اختلالاً هيكلياً في دينامية السوق وفي منطق السياسة الجبائية.

تعوّل الحكومة، وفق مشروع قانون المالية لسنة 2026، على استخلاص ما يقارب 17.7 مليار درهم من الرسم الداخلي على استهلاك التبغ المصنع.

ورغم تقديم هذه السياسة في إطار الصحة العامة والحد من التدخين، فإن الأرقام تُظهر بوضوح أن الضريبة على التبغ تحولت إلى رافعة مالية أساسية، وإلى مصدر دخل يُعوَّل عليه لسدّ فجوات الميزانية.

وهو ما يجعل العلاقة بين السياسة الصحية والسياسة الجبائية علاقة مُربكة وغير مستقرة؛ فكلما ازدادت الحاجة إلى موارد إضافية، ارتفع التضريب على السلع التي لا يملك المواطن رفاهية التخلي عنها بسهولة.

وهكذا، تُطلّ الزيادات الجديدة كجزء من استراتيجية أوسع تُسمّى في الخطاب المالي «الموارد المضمونة»، وتسمّى في النقاش العمومي «الجباية الصامتة». فهي إجراءات تُمرَّر دون صدام، ولا تحتاج إلى إصلاحات عميقة، لكنها تُنتج أثراً مباشراً على القدرة الشرائية، وتعيد تشكيل العلاقة بين الدولة والمستهلك عبر قنوات غير معلنة.

ويخشى خبراء الاقتصاد أن تؤدي هذه الآلية إلى تكريس نموذج مالي يقوم على الاقتطاع من الاستهلاك اليومي للمواطن، بدل التوجه نحو إصلاحات مؤسساتية تحفظ التوازن بين الإيرادات والإنفاق.

ومع اقتراب نهاية برنامج التضريب التصاعدي سنة 2026، يبرز سؤال محوري: هل ستستمر الدولة في اللجوء إلى الضرائب غير المباشرة لتمويل العجز، أم ستفتح ورش الإصلاحات التي ظلّت مؤجلة؟ فالمواطن سواء كان مدخناً أم غير مدخن أصبح يتحمّل كلفة اختلالات مالية لا ترتبط بسلوك استهلاكي بقدر ما ترتبط ببنية اقتصادية وإدارية تحتاج إلى مراجعة شاملة.

إن الزيادات المقررة لا تكشف فقط عن ارتفاع جديد في أسعار السجائر، بل تعكس رؤية أعمق تُفضّل معالجة العجز عبر «رئات المواطنين» بدل معالجة مكامن القصور داخل المؤسسات.

وهي رؤية مالية قصيرة المدى قد تنجح في تحسين الأرقام الظاهرية للميزانية، لكنها تركّز الأثر الحقيقي على الفئات التي لا تملك ملاذاً من الضرائب غير المباشرة، ولا صوتاً في تشكيل الخيارات الاقتصادية الكبرى.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقفضيحة لجنة الأخلاقيات… والمهدوي فعل ما كان يجب فعله
التالي بعد شكاية المحامين… هل ما زال “Un Petit Mot” قادراً على إنقاذ لجنة الأخلاقيات؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

بين لقجع والميزانية… هل بيعت أملاك الدولة؟

2025-11-29

سماسرة السكن تحت المجهر… والوزيرة المنصوري تقدم أول اعتراف رسمي

2025-11-28

المنصوري والزلازل غير المرئية… حين يسبق الواقع كل خطاب

2025-11-27
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2025-11-30

ابن كيران يضع لفتيت أمام أسئلة مكناس والهندسة الانتخابية

أعاد عبد الإله ابن كيران، في لقائه بوجدة، إحياء واحد من أعقد الملفات التي تطفو…

النعماني… العلبة السوداء التي تُربك رواية الدولة والإسلاميين معاً

2025-11-30

بين إزالة الخيام وبرد الجبال… ضحايا الحوز يواجهون حقيقة أقسى من الخطاب الرسمي

2025-11-30
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30739 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30624 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ابن كيران يضع لفتيت أمام أسئلة مكناس والهندسة الانتخابية

2025-11-30

النعماني… العلبة السوداء التي تُربك رواية الدولة والإسلاميين معاً

2025-11-30

بين إزالة الخيام وبرد الجبال… ضحايا الحوز يواجهون حقيقة أقسى من الخطاب الرسمي

2025-11-30

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2025 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter