Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بين إزالة الخيام وبرد الجبال… ضحايا الحوز يواجهون حقيقة أقسى من الخطاب الرسمي
وجع اليوم

بين إزالة الخيام وبرد الجبال… ضحايا الحوز يواجهون حقيقة أقسى من الخطاب الرسمي

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-11-30لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Between Tent Removal and Mountain Cold… Al-Haouz Survivors Face a Reality Harsher Than the Official Narrative

تتواصل معاناة ضحايا زلزال الحوز في مشهد لا يزال يختبر قدرة الناجين على الصمود، بعد عامين من الكارثة التي غيّرت ملامح القرى الجبلية وألقت بآلاف الأسر في دوامة انتظار طويلة.

ففي الوقت الذي كان فيه كثيرون يأملون في تسريع وتيرة إعادة الإعمار، وجدوا أنفسهم أمام واقع أكثر تعقيداً: إزالة الخيام البلاستيكية والحاويات التي كانت تشكّل آخر مظاهر المأوى المؤقت، بالتزامن مع بداية موسم الأمطار والثلوج.

وتفيد المعطيات التي قدّمتها تنسيقية الضحايا خلال اجتماع مع الحزب الاشتراكي الموحد بأن عدداً من الدواوير شهد حملات لإزالة الخيام خلال الأيام الماضية، وهو ما جعل الأسر في مواجهة قاسية مع البرد دون بديل واضح.

وترى التنسيقية أن هذه الإجراءات تزيد من معاناة السكان، خصوصاً الذين لم يستفيدوا من الدعم أو ما تزال ملفاتهم معلّقة داخل المساطر الإدارية.

ويؤكد يوسف الديب، الكاتب العام للتنسيقية الوطنية لضحايا الزلزال، أن الأسر المتضررة تنقسم إلى فئتين:
فئة استفادت من الدعم المالي ولكنها لم تتمكن من استكمال البناء، ويُطلب منها الاحتماء داخل أسوار بنايات غير مكتملة؛ وفئة أخرى لم تستفد بعد، وتجد نفسها مضطرة إلى التشتت أو اللجوء إلى الأقارب بعد إزالة الخيام، فقط لإخفاء مشهد “الخيام المتجمعة” الذي ظل شاهداً على بطء الإعمار.

وتُظهر تسجيلات مصوّرة متداولة عمليات نزع الخيام بالقوة بمجرد تداول اسم دوار ما باعتباره يضم خياماً قائمة، وهو ما تعتبره التنسيقية مؤشراً على رغبة في تغيير الصورة الميدانية حتى وإن لم يتغير الواقع الفعلي.

وعقدت التنسيقية، بالتوازي، سلسلة اجتماعات مع أحزاب سياسية وفرق برلمانية ومنظمات حقوقية لإيصال صوت المتضررين والدفاع عن حقهم في الاستفادة من برامج الإعمار.

غير أن هذه اللقاءات لم تمنع استمرار الجدل حول بطء معالجة الملفات، وضعف التواصل، وتباين الرواية الرسمية مع ما يعيشه السكان على الأرض.

وقد أثارت المعطيات التي قدمتها وزيرة الإسكان، فاطمة الزهراء المنصوري، موجة انتقادات وسط الضحايا وهيئات مدنية، معتبرة أن ما يُقدَّم من “إنجازات” لا يعكس الوضع الحقيقي داخل القرى الجبلية.

ويرى منتقدون أن حملة إزالة الخيام التي أعقبت النقاش البرلماني الأخير جاءت كإجراء يهدف إلى إعادة ترتيب المشهد أكثر مما يهدف إلى معالجة أصل الإشكال.

ولا تتوقف القضية عند حدود الدعم المالي أو تأخر المساطر؛ إنها مسألة إدارة أزمة في منطقة جبلية قاسية المناخ، حيث يشكّل البرد تهديداً يومياً، وحيث لا يكفي تغييب الخيام عن المشهد كي تختفي الأزمة.

فإزالة الخيام دون بديل آمن لا تلغي حقيقة أن كثيراً من المنازل لم تُنجز بعد، وأن الأسر ما تزال تبحث عن سقف يحميها من الثلج والمطر.

وتؤكد الحكومة انفتاحها على الحوار، فيما تواصل التنسيقية لقاءاتها مع الفاعلين السياسيين والحقوقيين. غير أن إعادة الإعمار الحقيقية، كما يرى المتابعون، لا تُقاس بالتصريحات أو الأرقام، بل بمدى قدرة الأسر على استعادة الأمان الذي فقدته ليلة الزلزال.

ورغم ما طرأ من تحسّن على الورق، يبقى المشهد في الجبال ثابتاً: أسر تقاوم البرد، جدران لم تكتمل، ووعود تنتظر أن تتحول إلى مساكن تليق بالناجين.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقأخنوش يرفع سقف الوعود… والأرقام ترتفع لكن الواقع يرفض التجميل
التالي النعماني… العلبة السوداء التي تُربك رواية الدولة والإسلاميين معاً
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

600 مليار في مهبّ الريح… حين يتحول مشروع ملكي إلى بقرة حلوب

2025-11-30

إثبات الجنس قبل عقد الازدياد… لحظة عبث تكشف هشاشة الإدارة الرقمية

2025-11-29

الشباب خارج السباق… شرط 5% يحوّل الترشح المستقل إلى طريق شبه مستحيل

2025-11-28
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2025-11-30

ابن كيران يضع لفتيت أمام أسئلة مكناس والهندسة الانتخابية

أعاد عبد الإله ابن كيران، في لقائه بوجدة، إحياء واحد من أعقد الملفات التي تطفو…

النعماني… العلبة السوداء التي تُربك رواية الدولة والإسلاميين معاً

2025-11-30

بين إزالة الخيام وبرد الجبال… ضحايا الحوز يواجهون حقيقة أقسى من الخطاب الرسمي

2025-11-30
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30739 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30624 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ابن كيران يضع لفتيت أمام أسئلة مكناس والهندسة الانتخابية

2025-11-30

النعماني… العلبة السوداء التي تُربك رواية الدولة والإسلاميين معاً

2025-11-30

بين إزالة الخيام وبرد الجبال… ضحايا الحوز يواجهون حقيقة أقسى من الخطاب الرسمي

2025-11-30

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2025 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter