Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » أطاك المغرب… شهادة على زمن تُعاد فيه هندسة الحرية باسم الأخلاق
بلاغ الغاضبين

أطاك المغرب… شهادة على زمن تُعاد فيه هندسة الحرية باسم الأخلاق

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-01لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تقدّم السنوات الأخيرة في المغرب مشهداً مقلقاً حول وضعية الحريات، حيث تتقاطع السلطة السياسية مع السلطة المالية لتشكّل بنية تضييق ناعمة تُعاد عبرها هندسة المجال العام باسم «النظام الأخلاقي».

هذا ما أكده بيان جمعية «أطاك المغرب» في قراءة حادة لا تكتفي بوصف الواقع، بل تكشف الآليات العميقة التي تعمل من خلفه.

تقول الجمعية إن قطاع الإعلام، الذي يُفترض أن يكون رئة النقاش العمومي، صار أكثر ارتهاناً لمجموعات مالية نافذة تستعمل الدعم العمومي والصفقات والإعلانات كأدوات غير مباشرة للتحكم في الخطوط التحريرية. وهكذا يتحول “التعدد” المفترض داخل وسائل الإعلام إلى واجهة فقط، بينما تُعاد صياغة المحتوى وفق ميزان المصالح.

وما وقع داخل «لجنة أخلاقيات الصحافة» لم يكن سوى أحد تجليات هذا النسق: لجنة يفترض أن تدافع عن المهنة، فإذا بها تتحول إلى غرفة تأديب تُستعمل لإسكات الأصوات المزعجة بدل حماية استقلاليتها.

ولا يتوقف الأمر عند حدود الصحافة. فحسب «أطاك»، دائرة التضييق توسعت لتشمل الفنانين، خصوصاً موسيقيي الراب الذين طالتهم متابعات مثيرة، إضافة إلى شباب «جيل زد» الذين خرجوا في احتجاجات سلمية ليجدوا أنفسهم أمام تدخلات قوية واعتقالات ومحاكمات ثقيلة.

جيل جديد يتفاعل بمنطق المنصات الرقمية، لكنه يُواجَه بأدوات تدبير قديمة لا تستوعب تحوّلات المجتمع.

وفي مستوى آخر، يثير البلاغ الانتباه إلى موجة الاعتقالات التي طالت صُنّاع المحتوى تحت يافطة «التطهير الأخلاقي».

وهو، حسب “أطاك”، تحول خطير في طريقة ضبط الفضاء الرقمي: فبدل مساءلة السياسات العمومية، يتحول النقاش إلى محاكمة فردية للسلوكيات، وتُستعمل الأخلاق كدرع لتبرير الرقابة.

هكذا يُعاد ترتيب الأولويات بشكل مقلوب: تُترَك الأسئلة الكبرى حول الحكامة والحقوق، وتُسلّط الأضواء على “النوايا الأخلاقية” التي لا تستند إلى قواعد قانونية مضبوطة.

هذه المقاربة الأخلاقية الصارمة، تقول الجمعية، تُنشئ منطقة رمادية يجري فيها خلط القانون بالمزاج، وتُفتح فيها أبواب واسعة لتأويلات تبرر توسيع القبضة.

واللافت أن هذا المنطق نفسه هو الذي يشلّ المجلس الوطني للصحافة، ويحول المؤسسات التنظيمية إلى أذرع للضغط بدل أن تكون ضمانات للاستقلالية والمهنية.

وفي ختام بلاغها، تدعو «أطاك المغرب» إلى إطلاق سراح جميع معتقلي الرأي، من معتقلي حراك الريف إلى سعيدة العلمي، والمحامي زيان، ومغني الراب «بوزفلو»، وكل شباب «جيل زد» المعتقلين.

كما تطالب بحلّ المجلس الوطني للصحافة وفتح نقاش عمومي حول إطار تنظيمي جديد، مستقل وشفاف، قادر على حماية المهنة من التحكم المالي والسياسي.

الرسالة التي يتركها البلاغ واضحة:
الحرية لا تُدار بمنطق الوصاية، والإبداع ليس خطراً على الدولة، والاحتجاج ليس جريمة.
والمغرب الذي يُبنى على الصوت الواحد… هو مغرب بلا مستقبل.
أما المغرب الذي يتسع للجميع، فهو ذاك الذي تُصان فيه حرية التعبير، وتُحمى فيه الحقوق، وتُفتح فيه الأبواب للنقد والمساءلة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقكليات بلا هوية… ووزارة تبحث عن عذر: من المسؤول عن فشل مشروع عمره 20 سنة؟
التالي موسم الهروب الكبير… منتخبون مزدوجو الجنسية يهرّبون ثرواتهم قبل العزل
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

عدالة أجرية أم “تمييز” إداري؟.. صرخة الـ7000 درهم التي هزت أركان “أم الوزارات”

2026-03-09

الفضاء السجني وإعادة إنتاج الخطاب الجهادي

2026-02-23

“ليست كارثة طبيعية فقط”.. غرينبيس تضع فيضانات المغرب في ميزان العدالة الاجتماعية

2026-02-11
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter