Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » موسم الهروب الكبير… منتخبون مزدوجو الجنسية يهرّبون ثرواتهم قبل العزل
السياسي واش معانا؟

موسم الهروب الكبير… منتخبون مزدوجو الجنسية يهرّبون ثرواتهم قبل العزل

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-01لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

The Great Escape Season… Dual-Nationality Officials Funnel Their Wealth Abroad Before Removal

تحقيقات مكتب الصرف تكشف مسارات مالية اختفت مباشرة بعد تفويت عقارات ضخمة

كشفت مصادر إعلامية عن معطيات خطيرة تتعلق بعمليات تهريب أموال نفّذها رؤساء جماعات ومنتخبون خلال الشهور الأخيرة، خاصة نحو دول أوروبية، مستغلّين وضعيات الإقامة بالخارج وثغرات في ضوابط الصرف.

ووفق المعلومات المتوفرة، فإن عدداً من هؤلاء المسؤولين يحملون جنسيات فرنسية وإيطالية وإسبانية، ما سهّل عليهم تحويل مبالغ مالية كبيرة تحت غطاء نفقات الدراسة أو الإقامة.

المعطيات التي حصلت عليها المصادر تشير إلى أن خلية اليقظة وتحليل المخاطر بمكتب الصرف زودت فرق المراقبة ببيانات دقيقة حول ورود أسماء منتخبين ضمن تحريات تخص شبكات “صيارفة” ومهربي أموال.

هؤلاء أقدموا، في فترة قصيرة، على بيع مستودعات “هنكارات”، شقق، ومحلات تجارية كانت في ملكيتهم، قبل أن تختفي عائداتها المالية من حساباتهم البنكية ومن حسابات زوجاتهم بطريقة أثارت الشبهات.

وتؤكد المصادر أن إحدى الحالات الأكثر إثارة تتعلق برئيس جماعة داخل نفوذ جهة الدار البيضاء–سطات، الذي باع عشرات المستودعات والشقق على دفعات متقاربة، ثم اختفت مبالغ تلك العمليات من حساباته البنكية بشكل شبه فوري.

هذا المسؤول يحمل جنسية أوروبية ثانية، ما يجعل التحقيق أكثر تعقيداً بسبب احتمال وجود حسابات خارجية غير مصرّح بها.

وبفضل تبادل إلكتروني للمعطيات بين المحافظة العقارية، مديرية الضرائب، بنك المغرب، ومراكز التسجيل، تمكّن مراقبو مكتب الصرف من تتبّع مسار الأموال عبر القنوات البنكية.

التتبّع أظهر “ثغرات زمنية” لافتة: دخول مبالغ كبيرة ثم اختفاؤها خلال فترات قصيرة جداً، ما يعزّز فرضية التحويل للخارج عبر مسارات غير قانونية.

ووفق مصادر هسبريس، فإن أغلب عمليات البيع تمت بين نهاية السنة الماضية وبداية السنة الجارية، وهي الفترة نفسها التي شهدت موجات عزل متتالية لرؤساء جماعات في مختلف الأقاليم، إضافة إلى زيارات مكثفة من لجان المفتشية العامة للإدارة الترابية.

هذا التزامن جعل من “الهروب المالي” فرضية قوية يتم التعامل معها اليوم كاحتمال مدروس وليس مجرد صدفة.

كما امتدت الأبحاث إلى جماعات في الجديدة والمحمدية حيث رُصدت تحويلات مالية تحت غطاء “تمويل دراسات الأبناء بالخارج” و“مصاريف العلاج والسفر”.

غير أن تصاريح الحدود، وفق مصادر مطلعة، لم تكن دائماً منسجمة مع حجم النفقات المصرّح بها، ما دفع المصالح المختصة إلى توسيع دائرة التدقيق.

وتؤكد المعطيات أن بعض المنتخبين الذين تشملهم هذه التحقيقات سبق أن شملتهم قرارات العزل من القضاء الإداري بسبب خروقات تدبيرية، فيما ينتظر آخرون زيارات من لجان تفتيش داخلية، خاصة في الملفات التي تتضمن شكايات معروضة أمام النيابة العامة.

المثير أيضاً أن عدداً من هؤلاء المسؤولين لم تظهر هوياتهم ضمن اللوائح التي جرى تدقيقها خلال عملية “التسوية التلقائية للممتلكات بالخارج” التي انتهت في 31 دجنبر الماضي، رغم أنهم يحملون جنسيات مزدوجة ويقيمون خارج المغرب بشكل غير منتظم، ما يعني احتمال وجود حسابات أو عقارات لم يتم التصريح بها وفق مقتضيات القانون.

في المقابل، أصدر مكتب الصرف منذ يناير الماضي الدورية الجديدة (1/2025) التي تهدف إلى تبسيط إجراءات التحويل الخاصة بنفقات الدراسة بالخارج، وهي الدورية نفسها التي استغلها عدد من المنتخبين كغطاء لتمرير مبالغ ضخمة بعيداً عن الرادار، مستفيدين من مرونة الوثائق ومن صعوبة التحقق الفوري من حقيقة المستفيدين.

اليوم، يبدو أن المغرب أمام شبكة تهريب مالي مهيكلة لا تتحرك في الظل فقط، بل تستغل مواقع السلطة المحلية وثغرات المنظومة المالية. ومع استمرار التحقيقات، يبقى السؤال الأكبر مطروحاً:
هل يتعلق الأمر بحالات فردية… أم بنمط جديد من “الهروب المؤسساتي” للثروات قبل سقوط رؤوس التدبير الترابي؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقأطاك المغرب… شهادة على زمن تُعاد فيه هندسة الحرية باسم الأخلاق
التالي وهبي وعبارة “مجلس قيادة الثورة”… كلمة أشعلت القاعة وكشفت هشاشة الخطاب الوزاري
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

العيد ماشي للجميع؟ والزين يفتح ملف “النشاز” الحكومي… ضريبة الإنتاجية ولا عقوبة غير معلنة على أجراء القطاع الخاص؟

2026-03-19

ديمقراطية الأكفان: كيف تُعاد هندسة السياسة لضمان المقاعد؟

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter