Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » من الفساد غير المرئي إلى برلمان تحكمه اللوبيات… وهبي يكشف قلب اللعبة السياسية
السياسي واش معانا؟

من الفساد غير المرئي إلى برلمان تحكمه اللوبيات… وهبي يكشف قلب اللعبة السياسية

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-02لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في غضون أيام قليلة، وجد المغاربة أنفسهم أمام مشهد سياسي يكشف أكثر مما يخفي.
وزير العدل عبد اللطيف وهبي، المعروف بخطابه المباشر والصادم، قدّم صورتين متباعدتين زمنياً لكن متكاملتين في الدلالة.
قبل أيام قال عبارته التي أثارت نقاشاً واسعاً: “اللي شاف الفساد يجي يعكّر ليا… راه ما كيبانش بالعين.”
كانت الجملة في ظاهرها دفاعاً تقنياً عن موقفه من مشروع قانون الإثراء غير المشروع، لكنها حملت رسالة أعمق: أن الفساد، في نظر الوزير، لا يُرى بالعين، ولا يمكن القبض عليه بسهولة، وأن الاتهام به قد يتحول إلى أداة للتشويه أكثر مما هو وسيلة للمحاسبة.

واليوم، داخل قبة البرلمان نفسه، عاد وهبي ليُسقِط القشرة الأخيرة عن الصورة، وهو يعلن أمام النواب: “البرلمان ما فيهش الملائكة… فيه اللوبيات.”
لم يقلها بانفعال، ولا في سياق ردٍّ هجومي، بل ببرودة رجل يصف واقعاً مستمراً منذ عقود. الجملة لم تمرّ مروراً عابراً، بل استقبلها النواب بتصفيق واضح؛ تصفيق يكشف أن الحقيقة التي قالها الوزير ليست صادمة داخل المؤسسة بقدر ما هي صادمة خارجها.

لحظة التصفيق تلك كانت حدثاً سياسياً بذاتها: لحظة تُظهر أن هذه الحقيقة لم تعد محرِّجة، بل صارت جزءاً من اللغة العادية داخل البرلمان.

وحين نضع الجملتين جنباً إلى جنب، يتشكّل خطاب سياسي غير مسبوق. ففي الأيام الماضية قال وهبي إن الفساد “لا يُرى”، واليوم يقول إن البرلمان “ليس بريئاً”.
إنه لا يتحدث عن مؤسستين منفصلتين، بل يصف سلسلة واحدة: فساد لا يترك أثراً مباشراً، ولوبيات تتحرك في الظل، وقرارات تتشكل في بيئة قوة غير معلنة.
وهبي، من دون أن يقصد ربما، قدّم أول اعتراف متسلسل من داخل السلطة بأن جزءاً من الحياة السياسية المغربية يُدار خارج الأضواء، وأن المؤسسات التي يُفترض أن تقود الإصلاح ليست محصنة من تأثير المصالح.

أما التصفيق الذي رافق جملته، فقد كان بمثابة إقرار جماعي بأن اللوبيات جزء من اللعبة، وأن الصراحة بشأنها لم تعد تهديداً للهيبة المؤسسية.
إنها لحظة يمكن وصفها بأنها مفترق طرق: هل يعني التصفيق قبول الواقع كما هو؟ أم بداية الاعتراف به تمهيداً لإصلاحه؟ لا أحد يملك الجواب الآن، لكن المؤكد أن ما قيل اليوم لم يعد قابلاً للإنكار.

من عبارة “الفساد ما كيبانش بالعين” إلى عبارة “البرلمان فيه اللوبيات”، تتشكل رؤية جديدة للسياسة كما تراها الحكومة نفسها: نفوذ غير مرئي، مصالح متداخلة، ومؤسسة تشريعية تتحرك داخلها قوى لا يراها المواطن العادي.
إنها صورة جريئة، لكنها في الوقت ذاته تكشف حدود الديمقراطية التمثيلية حين تصبح العلاقات غير الرسمية جزءاً من عملية صنع القرار.

ولأول مرة منذ سنوات طويلة، يأتي هذا التشخيص من الداخل، لا من المعارضة ولا من الصحافة ولا من المجتمع المدني.
وزير عدل يعترف بأن الفساد غير مرئي، وبرلمان يصفّق حين يُوصف بأنه محاط بلوبيات.
هذا وحده كافٍ ليجعل اللحظة تُقرأ دولياً كإشارة إلى أن المغرب دخل مرحلة جديدة: مرحلة يقول فيها المسؤولون الحقيقة بلا تجميل، لكن من دون تقديم رؤية واضحة لتغيير هذه الحقيقة.

الصدق ليس بديلاً عن الإصلاح، والتصفيق ليس بديلاً عن المسؤولية.
والمشهد اليوم يكشف حقيقة أكبر من التصريحيْن معاً: المغرب أمام لحظة سياسية عارية، تُقال فيها الحقائق بجرأة غير معتادة، لكن التغيير الحقيقي ما زال ينتظر من يملك الشجاعة لتجاوز الاعتراف نحو الفعل.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقسلا العظمى… حيث السياسي مواطن فائق الجودة والمواطن سياسي انتهت صلاحيته
التالي إصلاح قانون حوادث السير: خطوة نحو العدالة الاجتماعية أم توازن اقتصادي محسوب؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

«رؤوس كبرى» و97 مقعداً.. العسري يضع «البام» أمام أسئلة ثقيلة بعد «زلزال طنجة»

2026-09-26

«نجونا من حزب مستبد يريد أن يقضي على المغرب والمغاربة».. ابن كيران ينبش في معركة 2011 ويعيد فتح جبهة «البام»

2026-09-26

من «ميثاق الأغلبية» إلى «حروب المنصات».. هل تنتهي الاتهامات عند صناديق 23 شتنبر ويبدأ موسم «عفا الله عما سلف»؟

2026-09-22
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-09-26

«هذا وقت الغنائم».. لغروس يفتح باب دفن «الخطوط الحمراء» بعد الصندوق ويصطدم بحساب 191 مقعداً

اختصر محمد لغروس، مدير نشر جريدة «العمق المغربي»، جانباً من قراءته لمرحلة ما بعد انتخابات…

«رؤوس كبرى» و97 مقعداً.. العسري يضع «البام» أمام أسئلة ثقيلة بعد «زلزال طنجة»

2026-09-26

قصة مرشح الثمانينيات و«عطالة السياسة».. كيف فسر الريسوني تصويت القرابة وعزوف الملايين؟

2026-09-26
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10620 زيارة
اختيارات المحرر

«هذا وقت الغنائم».. لغروس يفتح باب دفن «الخطوط الحمراء» بعد الصندوق ويصطدم بحساب 191 مقعداً

2026-09-26

«رؤوس كبرى» و97 مقعداً.. العسري يضع «البام» أمام أسئلة ثقيلة بعد «زلزال طنجة»

2026-09-26

قصة مرشح الثمانينيات و«عطالة السياسة».. كيف فسر الريسوني تصويت القرابة وعزوف الملايين؟

2026-09-26

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter