Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » إصلاح قانون حوادث السير: خطوة نحو العدالة الاجتماعية أم توازن اقتصادي محسوب؟
الحكومة Crash

إصلاح قانون حوادث السير: خطوة نحو العدالة الاجتماعية أم توازن اقتصادي محسوب؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-02لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Road Accident Law Reform: A Step Toward Social Justice or a Carefully Calculated Economic Balance?

بعد واحد وأربعين عاماً من الجمود التشريعي، صادق مجلس النواب اليوم في قراءة أولى على مشروع قانون 70.24 الذي يقترح تعديل وتحديث الظهير المنظّم لتعويض ضحايا حوادث السير.
ويأتي هذا التعديل في سياق الحاجة إلى تحيين الإطار القانوني الذي لم يتغير منذ سنة 1984، رغم التحولات الكبيرة التي شهدتها المنظومة الطرقية والاجتماعية بالمغرب.
وتبدو الخطوة من حيث الشكل تقدماً مهماً في إصلاح أحد أكثر الملفات الاجتماعية حساسية.

وخلال الجلسة التشريعية، قدم وزير العدل عبد اللطيف وهبي مجموعة من التوضيحات، مؤكداً أن شركات التأمين تُعتبر جزءاً من البنية الاقتصادية الوطنية، وأن دور الدولة يتمثل في إيجاد توازن بين حقوق المواطنين المتضررين ومصالح القطاع التأميني.
هذا الطرح أعاد النقاش إلى عمق العلاقة بين الجانب الاجتماعي المرتبط بالتعويضات والبعد الاقتصادي الذي يحكم نشاط شركات التأمين.

ووفقاً للمعطيات التي عُرضت داخل البرلمان، فإن حجم التحدي يتضح من خلال الأرقام التالية:

655 ألف حادثة سير خلال سنة 2024

143 ألف حادثة خلفت إصابات جسدية

4024 وفاة

مجموع التعويضات بلغت 7.9 مليارات درهم

نسبة الملفات التي تمت تسويتها ودياً لم تتجاوز 26%

هذه الأرقام تُظهر اتساع رقعة الحوادث وتعقّد ملفاتها، وتبرز الحاجة إلى نصوص قانونية تواكب هذا الواقع.
فالقانون القديم يعود إلى سنة 1984، وهي مرحلة لم تعرف عدداً من الوسائل والتجهيزات التي أصبحت جزءاً من الحياة اليومية اليوم، مثل الترامواي الذي لا يتوفر على وضع قانوني واضح داخل النص القديم، أو التقنيات الحديثة كـالسيارات ذاتية القيادة والدرونات، التي يُتوقع أن يتزايد استخدامها في السنوات المقبلة.

وفي ما يتعلق بالتعويضات، أقر المشروع رفع الحد الأدنى من 9200 درهم إلى 14 ألف درهم، مع اعتماد مراجعة دورية كل ثلاث سنوات ترتبط بمعدل النمو الاقتصادي، في محاولة لجعل التعويضات أكثر انسجاماً مع المتغيرات الاجتماعية.
كما منح المشروع الحق للمتضررين في طلب مراجعة التعويض في حال تفاقم الضرر، وهو جانب مهم بالنظر إلى أن القانون السابق لم يكن ينصّ بوضوح على هذا الإجراء.

ورغم أن هذه التعديلات تمثل توجهاً نحو تطوير المنظومة القانونية، فإن النقاش يبقى مفتوحاً حول طبيعة التوازن الذي ينبغي تحقيقه بين مختلف الأطراف:
هل الهدف هو تعزيز الحماية الاجتماعية وتوفير تعويضات منصفة للضحايا؟
أم إن التعديل يسعى إلى صياغة معادلة تجمع بين الحفاظ على مصالح قطاع اقتصادي وازن وضمان حقوق المتضررين في الوقت ذاته؟

في جميع الأحوال، يبقى إصلاح قانون استمر أكثر من أربعة عقود دون مراجعة خطوة مهمة، بينما يظل النقاش العمومي قائماً حول هذا الملف، خاصة في ظل ارتفاع عدد الحوادث وتعقّد التحديات المرتبطة بها، إلى جانب التحولات التقنية التي تفرض تحديثاً مستمراً للنصوص القانونية لمواكبة الواقع الجديد.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمن الفساد غير المرئي إلى برلمان تحكمه اللوبيات… وهبي يكشف قلب اللعبة السياسية
التالي سكوري قال الحقيقة دون أن ينتبه… المغرب يحتاج إلى 200 عام لإصلاح سوق الشغل!
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

عقيدة “تفتيت الملايير”: هل تحولت المشاريع الملكية إلى متاهة إدارية بلا أثر تنموي؟

2026-02-03

بين شعارات الدولة الاجتماعية وواقع الامتيازات الضريبية: أين تذهب ثروات المغاربة؟

2026-01-30
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter