Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » ثلاث سنوات سجناً أم ثلاث إشارات سياسية؟ محاكمة سعيدة العلمي… الامتحان الحقيقي لحدود التعبير في زمن التحوّل
وجع اليوم

ثلاث سنوات سجناً أم ثلاث إشارات سياسية؟ محاكمة سعيدة العلمي… الامتحان الحقيقي لحدود التعبير في زمن التحوّل

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-04آخر تحديث:2025-12-04لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

ليس في تأجيل محاكمة سعيدة العلمي ما يثير الدهشة. ما يثيرها، حقاً، هو ما تكشفه الدفوع الشكلية من طبقات أعمق؛ طبقات تُظهر أن المسطرة لم تكن مجرد إطار قانوني، بل وعاءً استُعمل لتكييف واقع مُنضبط سلفاً.

فالاعتقال بلا إشعار، وتأخر الإخبار، وبطلان المحاضر، ليست تفاصيل تقنية، بل مؤشرات دقيقة على لحظة سياسية قررت فيها الدولة أن تُدير الصوت لا أن تُصغي إليه.

وكانت العلمي قد أدينت ابتدائياً بالسجن النافذ لثلاث سنوات وغرامة قدرها 20 ألف درهم، بعد متابعتها في حالة اعتقال منذ يوليوز الماضي، بتهم “إهانة هيئة منظَّمة قانوناً”، و“نشر ادعاءات كاذبة”، و“إهانة القضاء”.

وتكتسب هذه الإدانة خصوصيتها من كونها تأتي بعد عام واحد فقط من استفادتها من عفو ملكي بمناسبة عيد العرش لسنة 2024، وهو ما أعطى للملف بُعداً إضافياً تجاوز حدود المتابعة القضائية العادية إلى نقاش أوسع حول فلسفة التعامل مع حرية التعبير في السياق الحالي.

يبدو أن الدولة توصلت، في هذا الملف، إلى تلك العتبة التي يتوازن فيها منطق الضبط مع منطق الهيبة؛ عتبة يصبح فيها القانون ممتداً بما يكفي ليغطي كل ما يزعج، ومطوياً بما يكفي ليُبعد عن المساءلة كل ما لا ينبغي آن يزعج.

هو توازن هشّ، لكنه يكشف أن هامش التفاعل مع حرية التعبير لم يعد كما كان، وأن الكلمة تحوّلت إلى معطى قابل للقياس الأمني أكثر مما هي حقّ دستوري ثابت.

القضية هنا أكبر من سياقها القانوني. إنها تشبه رسالة مكتوبة بحبر خفيف: المجال العمومي يُعاد تشكيله بخيوط غير مرئية، وثلاث سنوات سجناً تُهدَّد بها مدوّنة ليست عقوبة بقدر ما هي إعلان محسوب بأن التعامل مع النقد لم يعد يتم باعتباره اختلافاً، بل باعتباره اختراقاً.

ولهذا تبدو المتابعة القضائية أقرب إلى رسم حدود جديدة للكلمة، لا إلى معالجة فعل معزول.

في الواجهة، تواصل الدولة إنتاج خطاب مطمئن حول الحقوق والانفتاح والالتزام بالمؤسسات. لكن في العمق، يتسرّب شعور واضح بأن صبر السلطة اتجاه الأصوات غير المنضبطة بدأ يضيق، وأن إدارة اللحظة الرقمية تتم بمنطق احترازي شديد الحساسية.

الصرامة هنا ليست صرخة، بل نبرة منخفضة تعرف جيداً ما الذي تريد إيصاله دون الحاجة إلى لغة مباشرة.

الملف لا يدور حول سعيدة العلمي كشخص، بل حول سؤال أكبر: كيف تتعامل الدولة مع التعبير حين لا يمر عبر القنوات التي تختارها؟ وهل لا تزال الحريات تُدار بمنطق الحق، أم باتت تُقاس بدرجة انسجامها مع الصورة الرسمية؟ وما يجعل السؤال حرجاً أكثر هو أن الدولة تلجأ إلى تهم من قبيل “الإهانة” و“المساس” كلما تعلّق الأمر بانتقاد غير مروَّض، في إشارة إلى أن الدفاع عن الهيبة يتقدم تدريجياً على حماية الحرية.

هكذا يصبح الملف أكثر من قضية قضائية. يصبح مرآة تكشف أن الدولة بلغت تلك النقطة التي تتحول فيها السلطة إلى منظومة ردع ناعم، وأن القانون صار أداة لتغليف خيارات سياسية تريد ضبط المجال لا فتحه.

وكل قارئ لهذه اللحظة يفهم أن الضوء الأحمر مشتعل، وأن الدولة أمام فرصة نادرة: إما أن تُعيد تأكيد احترامها للقانون وحقوق الإنسان، أو أن تترك الممارسة ترسم صورتها القادمة… صورة قد لا تشبه مطلقاً الخطاب الذي تعلن عنه.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقتدوينة بلا كوابح… والسعدي يقدّم 2021 كدرع إسعافي كلما خرج الخطاب السياسي عن السيطرة
التالي قانون المالية يُمرَّر بقاعة فارغة..ودولة كاملة تدار ب38 صوتا فقط
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

بروتين الفقراء تحت الضغط: أوراق تعلّقه في روسيا والغلاء يبعده عن المغاربة

2026-02-01

الحوز: عامان على “النكبة”.. عندما يصبح الإهمال أشد فتكاً من الزلزال

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter