Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » تدوينة بلا كوابح… والسعدي يقدّم 2021 كدرع إسعافي كلما خرج الخطاب السياسي عن السيطرة
قالو زعما

تدوينة بلا كوابح… والسعدي يقدّم 2021 كدرع إسعافي كلما خرج الخطاب السياسي عن السيطرة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-04لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

An Unrestrained Post: How Saadi Uses the 2021 Elections as an Emergency Shield Whenever Political Discourse Spins Out of Control
لم تكن تدوينة لحسن السعدي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، مجرد ردّ تضامني على لحظة توتر شهدها البرلمان.

التدوينة تحولت بسرعة إلى جزء من الأزمة نفسها، لأنها لم تأتِ لتفسير ما وقع بل لتوجيه النقاش بعيداً عن مصدر المشكلة: انزلاق لغوي صدر عن وزير العدل داخل المؤسسة التشريعية.

وما كتب السعدي لم يخفف من وقع الحادث، بل كشف أن الخطاب السياسي داخل الأغلبية يعيش حالة ارتباك حقيقي كلما اهتزّت إحدى واجهاته.

السعدي كتب بلغة تقريرية أن المعارضة هي التي أدخلت “التحقير” إلى الحياة السياسية، وأنها المسؤولة عن تدهور الخطاب، وأن من ينتقد اليوم “ضحايا لنتائج 2021” لم يتجاوزوا صدمتهم الانتخابية، وأن وزير العدل لم يفعل سوى أن عبّر عن “غضبة بشرية” في مواجهة ما سماه “التبخيس”.

هذا التفسير، رغم صلابته الظاهرية، لم يكن سوى محاولة لإعادة توزيع المسؤوليات بطريقة تخدم رواية جاهزة سلفاً: الحكومة دائماً على صواب، والمعارضة دائماً على خطأ.

لكن المشهد أعقد من هذه الثنائية السطحية. فوزير العدل ليس سياسياً عابراً ولا ناشطاً في منصة رقمية. إنه مسؤول تنفيذي يحمل حقيبة سيادية تتصل مباشرة بالحقوق والحريات وبالثقة العامة في العدالة.

وعندما ينفلت لسانه داخل البرلمان، فالمشكلة لا تتعلق بـ“من استفزه”، بل بقدرته الشخصية والسياسية على احترام المؤسسة التي يخاطبها. وزير العدل هو آخر من يُنتظر منه الانفعال، وأول من يفترض فيه ضبط اللغة وتقدير حساسية اللحظة.

ومحاولة السعدي تحويل النقاش نحو سؤال: “من بدأ التبخيس؟” ليست سوى مناورة مكشوفة للهروب من أصل الأزمة.

فالتدهور الخطابي لم يكن يوماً حكراً على جهة واحدة، بل عرفته السنوات الأخيرة في أكثر من محطة، بعضها صادر عن وزراء وقياديين داخل الأغلبية نفسها.

لذلك، لا يمكن لخطأ حكومي أن يُغسل على حساب “أرشيف الماضي”، ولا يمكن لجوهر أزمة سياسية أن يتحول إلى معركة حزبية تُستحضر فيها نتائج 2021 كدرع إسعافي يُلوّح به كلما ضاقت المساحات واشتدت الأسئلة.

تكمن خطورة تدوينة السعدي في استعمالها المفرط لنتائج انتخابات 2021 كما لو أنها صكّ مفتوح يُلغي الحق في المساءلة.

فالقول بأن المعارضة “ضحايا 2021” لا يفسر شيئاً، بل يلغي شرعيتها في النقد ويحوّل النقاش الديموقراطي إلى معادلة عاطفية ركيكة: من ينتقد فهو متألم، ومن يصمت فهو متوازن.

هذا المنطق ليس سياسياً ولا ديموقراطياً، بل هو أسلوب كلاسيكي يُستعمل حين تعجز السلطة عن تقديم تبرير مؤسساتي لخطأ واضح.

والواقع أن 2021 تُستدعى اليوم كأداة لإسكات النقاش أكثر مما تُستدعى كدرس انتخابي. وكأن الأغلبية تقول للمعارضة وللرأي العام معاً: “لقد انتصرنا، وبالتالي انتقادكم غير شرعي”.

وهي مقاربة تنسف جوهر عمل البرلمان وتحوّل الشرعية الانتخابية إلى أداة دفاعية تُستخدم لتغطية أي انزلاق حكومي مهما كان حجمه.

المغرب لا يحتاج اليوم إلى حوارات مبنية على ذاكرة انتخابية، بل إلى نقاش مسؤول يضع الأخطاء الحكومية في موضعها الطبيعي.

لا أحد يطلب من الأغلبية أن تُدين نفسها، لكن يُطلب منها ألا تُنتج أزمة إضافية عبر تدوينات تُشعل أكثر مما تُطفئ، وتضاعف الضباب بدل أن تضيء الطريق.

وفي لم تُدن تدوينة السعدي المعارضة، كما أرادت، بل وضعت الحكومة في قلب السؤال: من المسؤول عن الحفاظ على هيبة الخطاب السياسي؟ هل المعارضة التي تنبه؟ أم السلطة التنفيذية التي يفترض أن تضبط نفسها قبل الآخرين؟ الحقيقة التي لا يغيرها أي تبرير هي أن وزير العدل وليس أي طرف آخر هو من انزلق لغوياً داخل البرلمان.

وكل محاولة لجعل 2021 درعاً لذلك الانزلاق لن تغيّر شيئاً سوى إظهار أن الأغلبية تحتاج، في كل مرة، إلى إعادة تعريف الأزمة بدل الاعتراف بها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقدعم حكومي ضخم للزواج: 38 جمعية فقط تقتسم 570 مليون سنتيم
التالي ثلاث سنوات سجناً أم ثلاث إشارات سياسية؟ محاكمة سعيدة العلمي… الامتحان الحقيقي لحدود التعبير في زمن التحوّل
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عمر حلفي.. بين وعود مسؤول أمني وشكاية “قيد الدراسة”، روحٌ تنتظر “الإفراج” عن الحقيقة

2026-03-21

ملف الراضي ينتقل للقنيطرة.. هل تعيد المحكمة حساب فاتورة النزاع حول العقار السلالي؟

2026-03-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter