Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » قانون المالية يُمرَّر بقاعة فارغة..ودولة كاملة تدار ب38 صوتا فقط
السياسي واش معانا؟

قانون المالية يُمرَّر بقاعة فارغة..ودولة كاملة تدار ب38 صوتا فقط

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-04آخر تحديث:2025-12-04لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

ومن يكتب السياسة المالية حين يغيب البرلمان؟

بدت جلسة التصويت على الجزء الأول من مشروع قانون المالية لسنة 2026 كأنها تمرين تقني أكثر منها لحظة سياسية مفصلية.
القاعة شبه خالية، المقاعد فارغة في الغالب، والوجوه الحاضرة أقل بكثير مما يتطلبه وزن القانون المطروح. 38 مستشاراً فقط حسموا مسار وثيقة مالية تهم دولة كاملة، بينما غاب الجزء الأكبر من ممثلي الأمة عن واحدة من أهم محطات التشريع.

تكرار هذا المشهد لم يعد حدثاً عابراً. حضور يتقلص عاماً بعد عام، ونقاش يتراجع أمام نصوص تمرّ بسرعة، ومسار تشريعي يفقد شيئاً من معناه كلما بدا البرلمان بعيداً عن دوره الطبيعي.
غياب المنتخبين لم يعد تفصيلاً، بل معطى يفرض قراءة مختلفة لطريقة إنتاج القرار داخل المؤسسات.

أرقام لجنة المالية تؤكد أن الحكومة قبلت 72 تعديلاً من أصل 227 تقدمت بها الفرق والمجموعات.
رقم يبدو كبيراً، لكنه لا يكشف بالضرورة مستوى النقاش داخل الجلسات، خصوصاً مع الحضور المحدود الذي يجعل من الصعب تتبّع كيفية بلورة التعديلات ومناقشتها داخل المؤسسة.
تعديلات تُقدَّم على الورق، وتصويت يجري في قاعة شبه خالية، ما يجعل العملية برمتها تبدو أقرب إلى مسار إداري أكثر منه نقاشاً عمومياً.

تصريح وزير العدل عبد اللطيف وهبي قبل أسابيع حول وجود “لوبيات تتحرك داخل البرلمان” يكتسب في هذا السياق معنى إضافياً.
التصريح قدّم إشارة إلى وجود تأثيرات متداخلة داخل المؤسسة، دون تحديد جهة أو توجيه اتهام مباشر، وهو ما يطرح سؤالاً مشروعاً حول تعدد مراكز التأثير حين يكون الحضور النيابي ضعيفاً.
الفراغ البرلماني يمنح وزناً أكبر لأي فاعل منظم داخل المؤسسة، سواء كان سياسياً أو اقتصادياً أو مهنياً.

تقرير لجنة المالية قدّم معطيات مطمئنة حول التحسن المالي: تقلص العجز، اعتراف مؤسسات دولية بالأداء، هوامش أكبر لاتخاذ القرار، وغلاف ضخم للقطاع الصحي يفوق 42 مليار درهم.
ورغم أهمية الأرقام، يظل النقاش السياسي الذي يعطيها أبعادها الحقيقية محدوداً، لأن غياب البرلمان يقلل من عمق النقاش داخل المؤسسات.
الشرعية التقنية مهمة، لكنها لا تعوّض غياب الشرعية النقاشية التي تمنح القوانين معناها الديمقراطي.

توزيع التعديلات بين الفرق يكشف بدوره تنوعاً في التأثير داخل المجلس.
الاتحاد العام لمقاولات المغرب قدّم 48 تعديلاً، بينما توزعت البقية بين نقابات ومجموعات سياسية.
هذا التنوع لا يشكل إشكالاً في حد ذاته، لكنه يبرز الحاجة إلى حضور سياسي فعّال يوازن بين المصالح المختلفة ويضمن نقاشاً عاماً حول الخيارات المطروحة.

الصورة العامة تثير سؤالاً سياسياً أعمق: ما موقع المنتخبين في هذه الدورة التشريعية؟ الحضور ضعيف، النقاش مقتضب، التعديلات تمرّ بسرعة، والقاعة تبدو أحياناً جزءاً ثانوياً من مسار صياغة القوانين.

النتيجة هي مؤسسة تمارس اختصاصاتها شكلياً، لكنها لا تنتج الحرارة السياسية التي تجعل النقاش العام جزءاً من بناء القرار.

الدولة تواصل تمرير قوانينها، الحكومة تعرض أرقامها، والمؤسسات الدولية تقدّم تقييماتها. كل شيء يبدو مستقراً على الورق، لكن خلف هذا الاستقرار تظهر فجوة سياسية تتعلق بدور البرلمان ووزن النقاش العمومي داخله.
النصوص تُصاغ في مساحات متعددة، وتُقدَّم في القاعة للتصويت، لكن المسار الذي يسبق التصويت يبدو أقل وضوحاً مما ينبغي.

المسألة هنا ليست تقنية فقط، بل سياسية بالأساس.
النقاش الحقيقي لم يعد يدور حول مضمون قانون المالية وحده، بل حول المكان الذي يُصنع فيه القرار، وحول كيفية توزيع التأثير داخل المؤسسة. وحين تتحول الجلسات الكبرى إلى محطات عبور للنصوص، يبرز سؤال أكبر من كل الأرقام المطروحة:

من يكتب السياسة المالية للمغرب؟
النواب الغائبون؟
المجموعات الأكثر تنظيماً؟
التوازنات التي تتشكل خارج الجلسات العامة؟
أم منظومة أوسع تتحرك في هوامش العملية التشريعية؟

قانون مالية يمرّ بـ38 صوتاً لا يطرح مشكلة عدد، بل مشكلة معنى، ومن دون نقاش سياسي فعلي داخل المؤسسات، سيبقى التشريع أقرب إلى ملفّات جاهزة تمرّ في صمت، بدل أن يكون مجالاً مفتوحاً لصناعة القرار الوطني كما يفترض من أي مؤسسة تمثيلية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقثلاث سنوات سجناً أم ثلاث إشارات سياسية؟ محاكمة سعيدة العلمي… الامتحان الحقيقي لحدود التعبير في زمن التحوّل
التالي التامني تُطلق ناقوساً مدوّياً: من يلتهم دعم السكن قبل وصوله؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أوزين يكسر “التأويل الضيق”: كيف نناقش معطيات المجلس الأعلى للحسابات في غياب أصحابها؟

2026-02-03

بنسعيد والقطاعات المنسية: هل طغى “البرستيج” الرقمي على رهانات الصحافة والثقافة؟

2026-02-02

إعلان “النكبة” المؤجَّل: هل كرامة المواطن في القصر الكبير أقل أولوية من ميزانية صناديق الكوارث؟

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter