Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » 3 دراهم عند الاستيراد… 170 عند الاستهلاك: الكبد يعرّي الفارق الذي أسقط مصداقية الإصلاح
وجع اليوم

3 دراهم عند الاستيراد… 170 عند الاستهلاك: الكبد يعرّي الفارق الذي أسقط مصداقية الإصلاح

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-06لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

3 Dirhams at Import… 170 at Consumption: How Liver Prices Expose the Collapse of Public Policy Credibility

لم يعد الأمر مجرّد مفارقة سعرية؛ 3 دراهم عند الاستيراد و170 درهماً عند الاستهلاك تحوّلت إلى صرخة اقتصادية تُسمِع ما لم يجرؤ الخطاب الحكومي على قوله منذ سنوات.
الكبد، هذه القطعة الهامشية في سلة الغذاء، لم تعد مجرد سلعة… بل شاهد إثبات على أن طريق الإصلاح يتبخّر في منتصف المسار، وأن السياسة العمومية تفقد وزنها الحقيقي عند أول احتكاك بمنطق السوق.
فالفرق الهائل بين التكلفة والسعر لا يحرج الحكومة فقط، بل يعرّي حدود قدرتها على ضبط اقتصاد يبدو وكأنه يشتغل بقوانين موازية لا تصلها المذكرات ولا الإعفاءات ولا الوعود.

وهكذا، يكشف كيلوغرام واحد ما لم تكشفه مئات الصفحات من التقارير: الإصلاحات يمكن إعلانها… لكن السوق هو من يمنحها شهادة الحياة أو شهادة الوفاة وهنا، اختارت السوق أن تُسقط المصادَقة قبل أن تُسقط السعر.

في عالم الاقتصاد، تُعدّ بعض الأرقام مجرد مؤشرات تقنية.
لكن هناك أرقاماً أخرى تتحوّل، بمجرد ظهورها، إلى أسئلة كبرى تهزّ منطق السوق وتستفزّ العقل الناظم للسياسة العمومية.
ومن بين هذه الأرقام ذلك الذي برز خلال مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2026، حين كشف النائب البرلماني عبد الله بووانو أن الكبد المستوردة تدخل البلاد بثلاثة دراهم للكيلوغرام، قبل أن تُباع داخل السوق الوطنية بما يقارب 170 درهماً.

كان التصريح مباشراً، لكنه فتح الباب أمام قراءة أعمق: فجوة كهذه لا يمكن تفسيرها بنظرية العرض والطلب، ولا بتقلبات السوق، ولا حتى بعوامل النقل والتخزين.
إنها فجوة تشير، بصمتها البليغ، إلى أن جزءاً من مسار تشكيل الأسعار في المغرب يجري خارج أي معادلة اقتصادية مفهومة.

الحكومة تُصرّ على أن إعفاء استيراد 300 ألف رأس من الأبقار و10 آلاف رأس من الجمال خلال سنة 2026 سيُسهم في تخفيض الأسعار.
لكن التجربة القريبة تقول شيئاً آخر: عامان من التسهيلات الجمركية لم يغيّرا شيئاً؛ ثمن اللحم بقي ثابتاً حول 120 درهماً للكيلوغرام، وكأن السوق يشتغل بمنطق موازٍ لا يتأثر بالتوجيهات ولا بالخطاب الإصلاحي.

ومع ذلك، فإن المعضلة لا تتعلق باللحم وحده.
الكبد هذه السلعة الرخيصة عند الاستيراد تتحول داخل السوق الوطنية إلى بضعة فاخرة، لها قوانينها الخاصة ومصيرها الخاص، وكأنها تمرّ عبر اقتصاد خفي يسحبها بعيداً عن متناول المواطن.

وهنا تتّضح قيمة تصريح بووانو: الرقم الذي قدّمه لا يلوم جهة محددة، بل يفتح ثقباً صغيراً في جدار الصمت، يسمح برؤية جزء من المشكلة.
فهو يكشف المسافة الشاسعة بين منطق الاستيراد ومنطق السوق، ويضع اليد على خلل ظلّ، لسنوات، خارج دائرة النقاش العام.

السؤال الذي لا يمكن للقارئ العارف بالاقتصاد تجاهله هو: أين يحدث هذا التحوّل السعري الهائل؟
الموانئ معلومة، التكلفة الأصلية موثقة، القوانين واضحة.
لكن ما بين المستورد والمستهلك توجد سلسلة توزيع لا تزال، إلى اليوم، صندوقاً أسود: لا يُرى، لا يُفهم، ولا يخضع لضوء الرقابة أو المحاسبة.

إن انتقال السعر من 3 دراهم إلى 170 درهماً لا يشير فقط إلى هامش ربح مرتفع، بل يكشف على الأرجح عن غياب بنية تنافسية سليمة، وعن منظومة اقتصادية تتداخل فيها الامتيازات والمصالح في مناطق غير مُعلنة.

وإذا كان بووانو قد كشف الرقم، فإن السوق تكشف الواقع: أسعار ترتفع بلا تفسير، وإعفاءات حكومية تُمنح بلا أثر، ونقطة غامضة في منتصف الطريق تتحكم في كل شيء.

يمكن للحكومة أن تُصدر المزيد من المذكرات، وأن تمنح مزيداً من الإعفاءات، وأن توسّع واردات اللحوم.
لكن هذه الإجراءات، مهما بدت تقنية، لن تغيّر شيئاً ما دامت البنية التي تُعاد فيها صياغة الأسعار وهي الحلقة الأكثر حساسية خارج نطاق الشفافية والرقابة.

وهكذا، تصبح الفجوة بين 3 و170 درهماً أكثر من خلل اقتصادي؛ تصبح دليلاً على فجوة سياسية بين ما يُعلن وما يتحقق، بين الورق والواقع، بين الرغبة في الإصلاح وقدرة الدولة على تنفيذه فعلاً.

ليس الهدف من هذا النقاش تضخيم واقعة تقنية.
الهدف هو قراءة الإشارة العميقة التي تحملها: إذا كانت سلعة تُستورد بثمن شبه رمزي وتصل إلى المستهلك مضاعَفة خمسين مرة، فإن سؤال الشفافية لم يعد اختياراً، بل خط الدفاع الأخير لفهم كيفية اشتغال السوق، وكيفية حماية القدرة الشرائية، وقبل ذلك وبعده كيفية إعادة بناء الثقة في السياسات العمومية ذاتها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقما لا تريد الروايات كشفه… تحقيق Le Monde يعيد تركيب أكثر ليلة غموضاً في احتجاجات جيل زد
التالي أخنوش يهاجم “العطشى للسلطة”… بينما حكومته تتعثر في امتحان الشرعية والإنجاز.
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

11.2% تحت مؤشر خطر الانتحار و55.6% استوفوا معايير اضطراب نفسي محتمل.. دراسة تكشف أرقاماً ثقيلة داخل الجامعة المغربية

2026-09-29

خلف كواليس الجريدة الرسمية.. كيف أعادت الدولة رسم حدود «حكومات الجهات» ومفاتيح تنفيذ الـ210 مليارات؟

2026-09-28

كنز جيولوجي في مجال هش.. دراسة علمية منشورة دولياً تفتح سؤالاً ثقيلاً بين أكادير وورزازات: أين الثروة؟

2026-09-28
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-09-30

من «صاك طنجة» إلى دوائر أخرى.. العسري: ما ظهر «شجرة أخفت الغابة»

​بقلم: الباز عبدالإله لم يعد ملف الخروقات الانتخابية في طنجة، بالنسبة إلى تحالف اليسار، حادثة محلية…

قبل 10 أيام دعا لمعاقبة مكونات الحكومة.. بنعبد الله يسجل «نقاط التقاء» مع البام ويترك باب المشاركة مفتوحاً

2026-09-30

من «قتل السياسة» إلى «المجالس أمانات».. كيف تبدلت لغة لشكر تجاه البام بعد الصندوق؟

2026-09-30
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10639 زيارة
اختيارات المحرر

من «صاك طنجة» إلى دوائر أخرى.. العسري: ما ظهر «شجرة أخفت الغابة»

2026-09-30

قبل 10 أيام دعا لمعاقبة مكونات الحكومة.. بنعبد الله يسجل «نقاط التقاء» مع البام ويترك باب المشاركة مفتوحاً

2026-09-30

من «قتل السياسة» إلى «المجالس أمانات».. كيف تبدلت لغة لشكر تجاه البام بعد الصندوق؟

2026-09-30

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter