Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » من يبيع أملاك المغاربة؟ خرائط تفويتات جماعية تُدار في صمت تحت عيون الولاة والعمال
وجع اليوم

من يبيع أملاك المغاربة؟ خرائط تفويتات جماعية تُدار في صمت تحت عيون الولاة والعمال

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-07لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم يأتِ تسريب تقارير المجالس الجهوية للحسابات في هذا التوقيت صدفة، ولا يمكن التعامل معه كخبر إداري عابر.
ما خرج إلى العلن يشبه فتح ثقب صغير في جدار كبير يخفي وراءه ما هو أخطر من مجرد خروقات تقنية؛ إنه يكشف طريقة اشتغال موازية لإدارة الأملاك الجماعية، تتجاوز القانون وتشتغل بذكاء الظل، حيث تنتقل العقارات من ملك عمومي إلى جيوب خاصة دون أن يرفّ للجماعات جفن، ودون أن تتدخل السلطات الترابية إلا حين يصبح التدخل بلا معنى.

كشفت مصادر إعلامية أن اللجان التي انتقلت إلى جماعات الدار البيضاء–سطات،
الرباط–سلا–القنيطرة، وبني ملال–خنيفرة لم تجد فقط مقررات معيبة أو مساطر ناقصة، بل وجدت أثر نظام كامل من التحايل: تفويتات مباشرة تجري خارج المساطر، كراءات بلا مزايدات، واحتلالات مؤقتة تُفصَّل كما تُفصَّل البدلات على مقاس المستفيدين.
والأغرب أن بعض الولاة والعمال، الذين يُفترض أن يكونوا الحاجز الأول أمام أي انحراف، اختاروا الصمت أو “تأجيل الملاحظة”، وكأن الأمر لا يعنيهم.

وتؤكد المصادر نفسها أن نظام المزايدة الذي شددت عليه وزارة الداخلية منذ صدور القرار المشترك رقم 3712.21 ظل حبراً على ورق في عدد من الجماعات.
فرغم أن القانون واضح: لا تفويت ولا كراء ولا احتلال مؤقت بدون مزايدة ودفتر تحملات، إلا أن التقارير تكشف أن بعض المجالس وجدت “المخرج السهل”: التحايل عبر التفويت المباشر، وتمرير وثائق غير مكتملة تُدرج في جداول أعمال دورات تمرّ فيها القرارات كأنها بروتوكول إداري لا ملايين الدراهم التي تختبئ وراءها.

وتوضح المصادر أن تقارير قضاة الحسابات سجّلت غياب الملاحظات الإدارية في ملفات تفتقد للحد الأدنى من الشروط القانونية، فيما لجأ بعض العمال في حالات معدودة إلى رفض التأشير على نقط مشبوهة، خصوصاً في ضواحي الدار البيضاء، حيث حاولت مجالس تحويل عقارات جماعية إلى ملكيات خاصة عبر أبواب جانبية.
هذا التفاوت بين الصمت أحياناً والرفض أحياناً هو ما خلق المجال الذهبي للتحايل: مساحة رمادية تُستغل بذكاء شديد.

كما كشفت نفس المصادر أن تقارير للمفتشية العامة للإدارة الترابية سبق أن رصدت خروقات مشابهة: رؤساء جماعات تجاهلوا مقتضيات القانون 57.19، لم يمسكوا سجل الأملاك كما يجب، لم يحيّنوه، وقفزوا على الخبرة الإدارية وعلى المزايدة القانونية، وكأن العقار الجماعي مجرد “احتياطي انتخابي” أو رصيد يمكن إعادة توزيعه بالطريقة التي تشاء الشبكات المحلية.

بهذا الشكل تتشكل تدريجياً خريطة الريع الجماعي: طلبات من أفراد وشركات تُدرج في جدول الأعمال دون سياق واضح، مقررات غامضة تمرّ بأغلبية صامتة، صفقات تبدو قانونية في ظاهرها لكنّ روح القانون ماتت قبل توقيعها.
ومن هنا يبرز السؤال الذي يحرج الجميع: إذا كان القانون يقول المزايدة، فمن الذي منح لنفسه حق البيع المباشر؟ ومن الذي سمح له بذلك؟

فالصدفة لا تُنتج هذا المستوى من التطابق بين الخروقات عبر جهات مختلفة. الصدفة لا تمرّر العقار نفسه عبر المسطرة نفسها في ثلاث ولايات ترابية مختلفة.
الصدفة لا تجمع مقاولين، منعشين، موظفين جماعيين متقاعدين، ومقربين من رؤساء جماعات في نفس “الامتيازات العقارية”.
ما نراه اليوم هو منظومة توزيع صامتة، تتقاطع فيها مصالح انتخابية مع علاقات مالية، وتشتغل تحت رادار القانون، وأحياناً تحت رادار السلطة كذلك.

والمغرب الذي يناقش النموذج التنموي الجديد لا يمكنه غضّ الطرف عن سؤال مركزي: كيف يمكن بناء الشفافية والحكامة، ما دامت الأملاك الجماعية وهي رأسمال المواطنين تتحول إلى غنائم تُدار بعيداً عن القانون؟

التقارير الأخيرة ليست نهاية القصة، بل بدايتها فقط.
فخلف كل مقرر “مُعيب” هناك مستفيد، وخلف كل تفويت مباشر هناك شبكة، وخلف كل صمت إداري هناك سؤال أكبر من مجرد المسطرة.
وإذا بقي الوضع كما هو، فلن يكون السؤال: “من فوّت العقار؟”
بل: من فوّت القانون نفسه؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقتفكيك السلفية..”تحوّلاتها وتحوراتها من مجالس العلم إلى جهات القتال”
التالي الاتحاد الأوروبي يفتح صنبور 500 مليون يورو محتملة… فهل تصل فعلاً إلى المقاولات الصغرى أم تضيع في الطريق؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

بروتين الفقراء تحت الضغط: أوراق تعلّقه في روسيا والغلاء يبعده عن المغاربة

2026-02-01

الحوز: عامان على “النكبة”.. عندما يصبح الإهمال أشد فتكاً من الزلزال

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter