Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » من “200 سنة لتشغيل الشباب” إلى حديث الانتعاش… كيف تغيّرت الرواية ما بين الأمس واليوم؟
الحكومة Crash

من “200 سنة لتشغيل الشباب” إلى حديث الانتعاش… كيف تغيّرت الرواية ما بين الأمس واليوم؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-08لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

From “200 Years to Employ Youth” to a Sudden Recovery… How Has the Narrative Shifted Overnight?

قدّم وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولات الصغرى والشغل والكفاءات، يونس السكوري، حصيلة جديدة حول وضع المقاولات في المغرب خلال سنة 2024، حافلة بالأرقام والاتجاهات التي تبدو للوهلة الأولى مؤشراً على دينامية إيجابية.
لكن خلف لغة الجلسة البرلمانية، يطفو سؤال آخر: هل يعكس هذا الانتعاش فعلاً الواقع الاقتصادي، أم أنه مجرد واجهة تقنية لصورته الرسمية؟

وفق معطيات المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، بلغ عدد المقاولات المحدثة خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2024 ما مجموعه 72,343 مقاولة، مقابل 15 ألف مقاولة متوقفة، أي بارتفاع بلغ 17.5% مقارنة بالسنة الماضية.
كما تشير بيانات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي إلى أن عدد المقاولات المنخرطة بلغ مع نهاية السنة حوالي 344 ألف مقاولة، مقابل 255 ألفاً سنة 2019، بزيادة تصل إلى 34%.
أرقام قوية بلا شك، لكن قوة الأرقام شيء… وقوة الواقع شيء آخر.

ويصعب على المتابع اليوم استيعاب هذا الخطاب دون أن يتذكّر واحداً من أكثر التصريحات التي أثارت الجدل، حين قال السكوري تحت قبة البرلمان إن المغرب يحتاج 200 سنة لتشغيل شبابه إذا ظل الأداء على نفس الوتيرة.
لم يكن ذلك التقدير مجرد زلة لسان، بل كان تشخيصاً صارخاً لطبيعة الأزمة البنيوية التي يعيشها سوق الشغل. واليوم، حين يتحدث الوزير بلغة التفاؤل عن دينامية إحداث المقاولات واستقرار عقود تمتد لـ11 سنة، يبرز التناقض بقوة:
كيف انتقلنا من أفق يمتد لقرنين إلى حديث عن انتعاش ظرفي خلال أشهر؟
هل تغيّر الواقع فعلاً… أم تغيّرت زاوية الخطاب فقط؟

فالاقتصاد لا ينتقل بهذه السرعة من نفق طويل إلى طريق مفتوح.
وما قيل سابقاً لم يكن سوى مرآة صافية لواقع هشّ يتجاوز قدرة أي وزارة على تحويله إلى قصة نجاح سريعة.

وفي مقابل الصورة الوردية التي ترسمها الأرقام الرسمية، تختفي موجة أكثر إزعاجاً تعصف بآلاف المقاولات الصغيرة والمتوسطة، التي تجد نفسها في مواجهة الاقتطاع الضريبي من المنبع الذي يُفعّل اليوم بشكل أوتوماتيكي ودون إشعار مسبق.
هذا الإجراء، الذي يُفترض أن يُعزّز الموارد الجبائية، تحوّل عملياً إلى مقصلة مالية تخنق المقاولة قبل أن تبدأ في إنتاج أرباحها.

فالمقاولات الصغيرة تفاجأ بأن مبالغ ضريبية تُقتطع مباشرة من فواتيرها قبل أن تتوصل بمستحقاتها، وأن حساباتها البنكية تُستنزف دون سابق إنذار، وأنها محرومة من السيولة الضرورية لتغطية مصاريفها الأساسية.
وهكذا تتحول الضريبة إلى عبء يسبق الربح بدل أن يتبعه، ما يدفع عشرات المقاولات الناشئة إلى توقيف نشاطها دون أن تُسجَّل رسمياً في خانة الإفلاس، ودون أن تظهر في الإحصائيات الحكومية التي تركز على الإحداث دون تتبّع مصير المقاولات بعد ذلك.

هذا التناقض بين رواية الانتعاش الحكومي وقصة الاختناق في الميدان يفتح الباب أمام أسئلة أعمق حول البنية الاقتصادية نفسها: إذا كانت المقاولات تنتعش كما يُقال، فلماذا ترتفع الشكايات من الاقتطاعات غير المبررة؟ وإذا كان التشغيل يتحسن، فلماذا تستمر القطاعات الأكثر هشاشة في إنتاج بطالة مقنّعة؟ وإذا كان الاستثمار يتحرك، فلماذا يعجز جزء واسع من المقاولات عن الولوج إلى التمويل أو الحفاظ على سيولة مستقرة؟

الرواية الحكومية تتحدث عن مسار تصاعدي، لكن الواقع يعيد تذكير الجميع بأن التحديات بنيوية، وأن الأزمة لا تُقاس بعدد المقاولات المحدثة بقدر ما تُقاس بعدد المقاولات القادرة على البقاء.

وتؤكد الحكومة استعدادها لمناقشة أي حصيلة جديدة، وتشدد على اعتمادها للأرقام الرسمية كمصدر وحيد للقراءة.
غير أن المقاولة الصغيرة لا تشتغل بالأرقام، بل بالسيولة، وبالزبناء، وبالهامش الضريبي الذي يتيح لها البقاء قبل التفكير في خلق منصب شغل واحد.

لذلك، ستظل الأرقام الرسمية مهما ارتفعت مجرد قراءة تقنية جزئية ما لم تترافق مع إصلاح ضريبي ومالي يعيد التوازن للنسيج المقاولاتي، ويمنح المقاولات الصغيرة فرصة الاستمرار قبل الحديث عن النمو.

أما تصريح “200 سنة”، فسيبقى بقدر ما كان صادماً مرجعاً لقياس المسافة بين التفاؤل الرسمي وعمق المأزق الحقيقي الذي لا يزال الشباب والمقاولات يواجهونه في الميدان.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقخوارزمية لقجع: 9.743001 نقطة… فاصلة واحدة بين الكرامة والسقوط من لائحة الدولة!
التالي نستدين من الخارج لنسدّد للخارج… بينما يبقى الداخل معلّقاً بين نموٍّ هشّ وسيادةٍ تُقاس بالديون لا بالقرارات
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

عقيدة “تفتيت الملايير”: هل تحولت المشاريع الملكية إلى متاهة إدارية بلا أثر تنموي؟

2026-02-03

بين شعارات الدولة الاجتماعية وواقع الامتيازات الضريبية: أين تذهب ثروات المغاربة؟

2026-01-30
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter