Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » 300ألف بطاقة مهنية… هل تكفي لردم الهوة بين خطاب السعدي وورشة الصانع؟
الحكومة Crash

300ألف بطاقة مهنية… هل تكفي لردم الهوة بين خطاب السعدي وورشة الصانع؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-09لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

300,000 Artisan Cards… Will Saadi’s Promise Bridge the Gap Between Official Discourse and the Artisan’s Reality?

قدّم كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية، لحسن السعدي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب أمس الإثنين، أرقاماً تبدو مطمئنة حول تقدّم برنامج البطاقات المهنية، معلناً أن الوزارة تطبع 300 ألف بطاقة وتحدّث قاعدة البيانات الوطنية.
وبالنظر إلى اللغة الرسمية الهادئة التي قُدّمت بها هذه الأرقام، قد يبدو المشهد وكأن القطاع على أبواب لحظة تنظيمية تاريخية.
لكن الاقتراب من واقع الورشات والأسواق التقليدية يكشف فجوة لا يمكن تجاهلها بين الطموح الحكومي والانتظارات الحقيقية للصناع.

وبحسب ما كشفه السعدي في الجواب نفسه، فإن البطاقة المهنية ليست مجرد وثيقة إدارية، بل أداة لدمج الصناع التقليديين في المنظومة الاقتصادية.
غير أن عدداً من الحرفيين يعتبرون أن البطاقة، في هذه المرحلة، ليست غاية في حد ذاتها، بل اختبار جديد لمدى جدية الدولة في إدماجهم دون أن تتحوّل الوثيقة إلى عبء أو أداة مراقبة.
فالتجارب السابقة قبل برنامج السجل الاجتماعي الموحد وبعده تجعل كثيرين يتساءلون عمّا إذا كانت البطاقة فعلاً بوابة للحقوق، أم بوابة لرفع التكاليف.

الصناع الذين تحدثوا لوسائل إعلام مهنية يردّدون أن المشكل ليس في “الصفة المهنية” التي تمنحها البطاقة، بل في غياب منظومة متكاملة: تأمين اجتماعي ملائم، حماية من السلع المستوردة، شفافية في التسويق، ومحاربة الوسطاء الذين يلتهمون قيمة المنتوج قبل وصولها إلى يد الصانع.
وهنا تبرز مفارقة واضحة: الدولة تقول إن القطاع يحقق رقم معاملات يفوق ملياري درهم، لكن جزءاً كبيراً منه لا يصل إلى الحرفيين بل يمر عبر سلاسل توزيع معقّدة.

وفي ما يخص قطاع الفضة، فقد أكد السعدي أمام البرلمان أن المغرب يتوفر على 150 موقعاً للإنتاج، وأن القطاع يشغّل أكثر من 9200 صانع وصانعة.
غير أن الصورة على الأرض، سواء في تزنيت أو الصويرة أو الرباط وفاس، أقل لمعاناً من المعطيات الرسمية.
ففي تزنيت مثلاً، يشكو صاغة الفضة من ارتفاع أسعار المادة الأولية.
وفي الصويرة، يتحدث الحرفيون عن منافسة شرسة من الواردات منخفضة الثمن. أما في فاس والرباط، فالسؤال المطروح هو: كيف يصمد المنتوج المغربي أمام موجة التقليد، بينما نظام مراقبة الجودة ما زال محدوداً؟

كما أوضح السعدي أن الوزارة وزّعت، على هامش الحفل الختامي للجائزة الوطنية لأمهر الصناع في شتنبر الماضي، حوالي 10 آلاف بطاقة مهنية على رؤساء الغرف قصد تسليمها للصناع، فيما تتواصل عملية طبع وإصدار حوالي 290 ألف بطاقة إضافية.

ورغم إعلان الوزارة عن استراتيجية لدعم التنافسية وتكوين الشباب وتشجيع الابتكار، يظل أصل التحدي قائماً: هشاشة سلاسل الإنتاج، وغياب إطار تعاقدي واضح يحمي الحرفيين من تقلبات السوق ومن الوسطاء.
الحرفيون لا يطلبون معجزات، بل إجراءات بسيطة لكنها حاسمة: شراء جماعي للمواد الأولية، حماية قانونية للعلامات المحلية، فضاءات تسويق منظمة، ودعم يُدار بمنطق الاستثمار لا بمنطق الإحسان.

الخطاب الحكومي قال الكثير، لكن ما لم يُقل هو الأهم: البطاقة المهنية لن تغيّر الواقع ما لم تُرفق بضمانات واضحة تجعلها مدخلاً للاندماج الاجتماعي والاقتصادي، لا مجرد وثيقة تُضاف إلى وثائق أخرى سبق أن وُعد بها الصناع دون أثر ملموس.

وحين يردد الحرفيون أنهم يريدون “حماية قبل الاعتراف”، فهم يلخصون النقاش كله: لا قيمة لرقم 300 ألف بطاقة إذا ظل الصانع نفسه خارج الحماية، خارج السوق، وخارج رؤية اقتصادية تعتبر الصناعة التقليدية قطاعاً منتجاً لا مجرد تراث في نشرات الأخبار.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمجانية التعليم… آخر أسوار العدالة الاجتماعية: صوت التامني يكشف أعطاب الإصلاح وصمت الحكومة
التالي مستشفى قرب بدون سكانير… مفارقة تعرّي عطب السياسة الصحية بالمغرب
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

دعم النقل.. “مُسكن” لتهدئة المهنيين أم “هدية” مقنعة لكبار الفاعلين؟ (من المستفيد الحقيقي؟)

2026-03-20

مشروع قانون المالية 2027: بين ضغوط المانحين و“ماكياج” الأرقام في مواجهة جراح الدولة الاجتماعية

2026-03-19

هلا بالخميس… الفصل 92 وإيقاع التعيينات التي تتم بهدوء

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter