Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » مجانية التعليم… آخر أسوار العدالة الاجتماعية: صوت التامني يكشف أعطاب الإصلاح وصمت الحكومة
السياسي واش معانا؟

مجانية التعليم… آخر أسوار العدالة الاجتماعية: صوت التامني يكشف أعطاب الإصلاح وصمت الحكومة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-09لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Fatima El Tamni Warns: Public Education Is Not a Marketplace

لم تكن مداخلة النائبة البرلمانية فاطمة التامني، خلال الجلسة التشريعية أمس، مجرد تعليق عابر على مشروع القانون 59-21 المتعلق بالتعليم المدرسي؛ بل بدت محاولة جادة لإعادة توجيه البوصلة في لحظة مفصلية تتداخل فيها لغة الإصلاح مع منطق السوق، ويغدو فيها الحق في التعليم مهدّداً بالانزلاق نحو منطق الخدمة التجارية بدل اعتباره حقاً وطنياً مصوناً.

فالتامني اعتبرت، بلهجة واضحة وهادئة، أن المشروع لا يروم تنظيم المدرسة العمومية بقدر ما يهيّئ في صيغته الحالية لتفكيكها بصورة تدريجية وممنهجة، تحت غطاء إصلاح تقني جذّاب في ظاهره، لكنه يخفي انحرافاً خطيراً يُحمّل الأسر تبعات فشل السياسات التعليمية المتراكمة.

وكشفت النائبة اليسارية عن منطقين خطيرين يرسخهما النص:
أولهما تحويل المدرسة العمومية إلى فضاء تُؤدّى فيه واجبات وغرامات صريحة أو مقنّعة، تجعل الحق في التعليم رهيناً بالقدرة المادية للأسر؛
وثانيهما فتح المجال أمام توسع غير متوازن للتعليم الخصوصي، بما يعمّق الفوارق الاجتماعية ويكرّس واقع “تعليم بسرعتين” يتعارض مع العدالة الاجتماعية وروح الدستور.

كما لفتت التامني الانتباه إلى مفارقة بارزة: الحديث المتكرر عن الجودة دون توفير شروطها الفعلية، والإشادة بالحكامة مع تجاهل الهشاشة المهنية التي يعيشها الأساتذة، خاصة في التعليم الأولي. وأشارت إلى ما تعرّض له الأساتذة المحتجون من تدخلات وصفتها بـ“القمعية”، معتبرة أن ذلك يعكس فجوة واسعة بين خطاب الإصلاح وممارساته.

وتساءلت، بلهجة لا تخلو من القلق، عن جدوى نصّ تشريعي لا يقدم رؤية واضحة لمواجهة الهدر المدرسي، ولا يضمن شروط التمدرس في العالم القروي، ولا يعالج الهوة المتزايدة بين التعليمين العمومي والخصوصي.
مؤكدة أن أي إصلاح يُحمّل كلفته للفئات الشعبية ليس إصلاحاً، وأن المدرسة العمومية ينبغي أن تظل رافعة أساسية للعدالة الاجتماعية والتنمية الشاملة.

كما أوضحت أنها تقدمت بتعديلات “جوهرية” لضمان مجانية التعليم، وتكافؤ الفرص، وتحسين الجودة،
غير أن الحكومة كما قالت رفضتها “جملة وتفصيلاً”، في مؤشر على أن الإرادة التشريعية ما تزال تميل إلى منطق التدبير المالي أكثر من ميلها إلى صون حقّ أساسي لملايين الأسر المغربية.

وبهذه اللغة الهادئة والحازمة، أعادت التامني طرح السؤال الذي يتهرّب كثيرون من مواجهته:
هل ما يزال التعليم العمومي في المغرب مشروع دولة… أم أصبح مشروع سوق؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقوَهْبي يَغضَبُ من المحكمة الدستورية… لأنّ الدستور لم يُفصَّل على مقاسه
التالي 300ألف بطاقة مهنية… هل تكفي لردم الهوة بين خطاب السعدي وورشة الصانع؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

العيد ماشي للجميع؟ والزين يفتح ملف “النشاز” الحكومي… ضريبة الإنتاجية ولا عقوبة غير معلنة على أجراء القطاع الخاص؟

2026-03-19

ديمقراطية الأكفان: كيف تُعاد هندسة السياسة لضمان المقاعد؟

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter