Youth Take to the Streets Again… New Messages on Human Rights Day
شهدت مواقع التواصل خلال الساعات الماضية تزايد دعوات حركة “جيل زد” لتنظيم وقفات ومسيرات رمزية في عدد من المدن بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان.
وقدّمت الحركة هذا الخروج باعتباره “عودة للتذكير بمطالب مرتبطة بالكرامة وتحسين الخدمات العمومية”، خصوصاً في ملفات التعليم والصحة والتنمية المحلية.
وبحسب ما تتداوله الحركة، فالهدف هو لفت الانتباه إلى أوضاع اجتماعية تتطلب نقاشاً هادئاً ومسؤولاً، في ظل استمرار الفوارق المجالية وصعوبة الولوج إلى بعض الخدمات الأساسية في مناطق متعددة.
ولم تُخفِ منشورات الحركة نبرة نقدية تجاه الوضع الحقوقي، مركّزة على ضرورة احترام شروط التظاهر السلمي ومقتضيات الدستور.
كما شددت على أن النقاش الحقوقي لا ينبغي أن يظل محصوراً في الاحتفالات الرمزية، بل يجب أن يمتد إلى تحسين أوضاع الشباب وتوسيع فرص الاندماج الاجتماعي.
ورغم الحدة التي ظهرت في بعض الرسائل، يبقى الجوهر موجهاً نحو الدعوة إلى حوار أعمق حول العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، في لحظة يعرف فيها المغرب نقاشاً متصاعداً حول جودة السياسات العمومية وآثارها المباشرة على الحياة اليومية للمواطنين.
