Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » البواري يشرح الأسباب… ولا يقدّم الجواب: لماذا لا ينخفض ثمن اللحم رغم الملايين والدعم والاستيراد؟
الحكومة Crash

البواري يشرح الأسباب… ولا يقدّم الجواب: لماذا لا ينخفض ثمن اللحم رغم الملايين والدعم والاستيراد؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-10لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Bouari Explains the Causes… but Offers No Answers: Why Do Meat Prices Remain High Despite Millions in Subsidies and Imports?

رغم مئات الملايين التي ضُخت خلال السنتين الأخيرتين تحت عناوين متعددة: “دعم الأعلاف”، “إعادة تكوين القطيع”، و“تدارك الخصاص عبر الاستيراد”، وجد أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، نفسه أمام المستشارين يقدّم خطاباً من النوع الذي يحسن قراءة الأزمة… لكنه يعجز عن تغييرها.

ففي جلسة الأسئلة الشفوية، ظل الوزير يعيد تدوير نفس المعزوفة التي يعرفها الجميع: اللحم ما يزال بـ120 درهماً للكيلوغرام، والسوق يسير بمنطق منفصل عن توقعات الحكومة، فيما تبقى الإجراءات الرسمية معلقة بين وعدٍ لا يتحقق وواقعٍ لا يتحول.
وبين كل هذه المفارقات، لم يقدّم البواري حلاً عملياً واحداً لكبح الارتفاع المستمر، مكتفياً بحديث عام عن “إشكال مركّب” يمتد من غلاء الأعلاف إلى العرض والطلب، ويمر عبر سلاسل توزيع غامضة لا يظهر منها سوى القمة.

الوزير، الذي بشّر قبل أسابيع بانخفاض قريب، اختار هذه المرة أن يوسّع دائرة المسؤولية: الحكومة، السلطات المحلية، الجماعات الترابية، المهنيون… الجميع معنيّ بالأزمة.
وكأنّ القرارات الكبرى للدعم والاستيراد، والتي انتهى جزء منها بفضيحة “الفراقشية”، لم تصدر عن الجهاز التنفيذي نفسه، وكأنّ السوق تحكمه “قوى غيبية” لا علاقة لها بالسياسات الرسمية ولا بطريقة توجيه المال العمومي.

ورغم ذلك، استعرض البواري “حزمة من التدابير”، أبرزها دعم الشعير والأعلاف المركبة لتخفيف كلفة الإنتاج على مربي الماشية.
كما ذكّر بتعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة على الأبقار والأغنام الموجهة للذبح والتسمين إلى غاية نهاية 2025، مع استيراد حوالي 249 ألف رأس من الأبقار و323 ألف رأس من الأغنام.
إلى جانب تعليق الرسوم على اللحوم الطرية والمبردة والمجمدة من مختلف الأصناف، في حدود 40 ألف طن.

لكن هذا السيل من الأرقام، مهما بدا تقنياً ومقنعاً في ظاهرِه، يترك سؤالاً واحداً معلّقاً في الهواء:

إذا كانت الخزينة قد فتحت أبوابها، والحدود فتحت بواباتها، والقطيع المستورد دخل بالآلاف… فلماذا ظلّ السعر في السوق صامداً فوق 120 درهماً، وكأنه جزء من “هُوية جديدة” للقدرة الشرائية؟

هنا يتبيّن الفراغ.
فخطاب الوزير أقرب إلى تقرير في الأسباب منه إلى خطة في الحلول.
يصف العطب بدقة، لكنه لا يذهب إلى الجذور. يحصي التدابير، لكنه لا يجيب عن شفافية مسارات الدعم، ولا عن دور الوسطاء، ولا عن غياب آليات حقيقية لضبط الأسعار وإعادة هيكلة السلسلة من المراعي إلى المجازر إلى الأسواق.

النتيجة، اليوم، واضحة حدّ الألم: المواطن يؤدي الثمن، والكسّاب الصغير يختنق تحت كلفة العلف، والسوق تتحكم فيه شبكات لا تظهر في الجلسات البرلمانية.

أما الحكومة، فما زالت تردد وصف “الإشكال المركّب”، في حين أن الإشكال في الحقيقة واضح مثل الشمس:

من يستفيد فعلياً من الدعم والاستيراد… ومن يدفع ثمنهما في النهاية؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقفي الذكرى الـ77 لحقوق الإنسان… أسئلة معلّقة بين الواقع والتقارير
التالي خطاب الوزير عن المساواة… مرآة لواقع لا يريد أن يرى نفسه
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

عقيدة “تفتيت الملايير”: هل تحولت المشاريع الملكية إلى متاهة إدارية بلا أثر تنموي؟

2026-02-03

بين شعارات الدولة الاجتماعية وواقع الامتيازات الضريبية: أين تذهب ثروات المغاربة؟

2026-01-30
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter