Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » خطاب الوزير عن المساواة… مرآة لواقع لا يريد أن يرى نفسه
قالو زعما

خطاب الوزير عن المساواة… مرآة لواقع لا يريد أن يرى نفسه

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-10لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

The Minister’s Equality Discourse: A Mirror Held Up to a Reality Unwilling to See Itself

قدّم وزير الشباب والثقافة والتواصل، مهدي بنسعيد، خلال المنتدى البرلماني للمساواة والمناصفة، رؤية متكاملة حول مكانة المرأة داخل المنظومة السياسية، مؤكداً أن المساواة ليست مطلباً حقوقياً فحسب، بل خياراً استراتيجياً وضرورة تنموية.
صياغة محكمة ولغة رصينة، تجمع بين المرجعية الدستورية والخطاب التنموي، لكنها في الآن نفسه تفتح الباب أمام أسئلة أعمق من حدود الجملة المنسابة.

استعرض الوزير مسار المناصفة منذ سنة 2002، معتبراً أن حضور النساء في البرلمان والجماعات الترابية والحكومة أسهم في تنويع زوايا النظر وإغناء النقاش العمومي.

غير أن هذا التوصيف، على أهميته، يظلّ جزئياً، إذ يتجاهل التفاوت الكبير بين التمثيلية الرقمية وبين المشاركة الفعلية في صناعة القرار.

فالمشهد السياسي في المغرب ما يزال يقوم في بنيته العميقة على منطق يُعيد إنتاج نفس الدوائر ونفس الوجوه، بينما تبقى أغلب القيادات النسائية محصورة في مسارات ثانوية لا تلامس المواقع الحاسمة.

ويؤكد بنسعيد أن وزارته عملت على تفكيك الصور النمطية للمرأة داخل الإنتاج الثقافي والإعلامي، وعلى تعزيز دور الإعلام العمومي في نشر ثقافة المناصفة.
غير أن الواقع الإعلامي لا يواكب هذا الطموح؛ فالمضامين ما تزال تعيد تدوير تمثلات تقليدية، وتفتقر إلى نماذج سياسية نسائية تُقدَّم باعتبارها مرجعاً وقوة اقتراحية.
وبين خطاب الإصلاح وصورة الشاشة، تستمر المسافة قائمة.

كما يشدد الوزير على الاستثمار في القيادات النسائية الشابة وعلى دعم الجمعيات العاملة في مجال التمكين السياسي.
ورغم أهمية هذا التوجّه، فإن السؤال الجوهري يظل قائماً: إلى أي حد تُترجم هذه المبادرات إلى تأثير فعلي داخل البنيات الحزبية والمؤسسات؟ فالتجارب السابقة تُظهر أن برامج الدعم والتأطير كثيراً ما تتوقف عند مستوى التكوين، دون أن تجد لنفسها منفذاً نحو مواقع القرار التي تُبنى في الغالب داخل دوائر ضيقة.

أما حديثه عن ضرورة تجاوز الأعراف والسلوكات المعيقة للمشاركة السياسية للنساء، فهو كلام دقيق، لكنه لا يلامس الطبيعة البنيوية لهذه الأعراف داخل التنظيمات نفسها.
فالمشكل ليس في وجود العقبات فقط، بل في صمت المؤسسات الحزبية أمامها، وفي استمرار منطق “الاستثناء” الذي يجعل وصول امرأة إلى موقع مؤثر حدثاً استثنائياً بدل أن يكون نتيجة طبيعية لمسار سياسي عادل.

ويلفت بنسعيد الانتباه أيضاً إلى دور الإعلام باعتباره حلقة وصل بين الإرادة السياسية والواقع المجتمعي، وهو توصيف صحيح، غير أن تفعيل هذا الدور يحتاج إلى إرادة تحريرية ومؤسساتية أكبر مما هو متاح حالياً، وإلى شجاعة في تقديم نماذج سياسية نسائية تعكس حضوراً حقيقياً لا احتفالياً.

بذلك، يبدو خطاب الوزير متناغماً مع التوجّه العام للدولة في تعزيز المشاركة النسائية، لكنه يظلّ في صورته الحالية خطاباً مثالياً أكثر منه خريطة طريق تنفيذية.

فالمناصفة لا تتحقق بالمنتديات ولا بالبيانات، بل بإعادة توزيع السلطة داخل الأحزاب، وبفتح المسارات أمام الكفاءات النسائية بعيداً عن آليات الفرز التقليدية التي تجعل السياسة دائرة مغلقة.

وهكذا، يغدو خطاب مهدي بنسعيد عن المساواة محاولة لإضاءة ما يجب أن يكون، لا ما هو قائم فعلاً. فبين خطابٍ يُحسن رسم المستقبل، وبنيةٍ سياسية ما زالت تُفضّل الدوران داخل قواعدها المألوفة، تظلّ المناصفة مشروعاً مؤجّلاً ينتظر إرادة تتجاوز حدود التعبير إلى مساحة الفعل.
وعند تلك النقطة بالذات، سيصبح الواقع مستعداً أخيراً لأن يرى نفسه في المرآة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالبواري يشرح الأسباب… ولا يقدّم الجواب: لماذا لا ينخفض ثمن اللحم رغم الملايين والدعم والاستيراد؟
التالي حين ينهار خطاب رئيس الحكومة في ردهات فنادق الرباط… وقيوح في قلب العاصفة
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

«نحو 182 مليار سنتيم في البرنامج.. وخانة المبلغ المناخي بلا رقم».. وثيقة رسمية تكشف معطيات غير مكتملة على منصة الشفافية المناخية

2026-10-04

استفتاء للسكان المعنيين أم وطني؟.. ماذا تغيّر فعلاً في مشروع الحكم الذاتي المغربي بعد 19 عاماً؟

2026-10-04

المسيّرات والصواريخ والمواد الحساسة.. التزام مغربي متجدد بشأن إيران

2026-10-03
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-10-04

المشروع الوطني للتسوية الشاملة لملف التنسيقية المغربية لقدماء المعتقلين الإسلاميين بالمغرب

بقلم: كريمي مصطفى بعد أكثر من عقدين على بداية هذا الملف، لم يعد السؤال الحقيقي…

وهبي يصعّد ضد بنكيران: «لا محل له من الإعراب بالنسبة إليّ.. انتهى الموضوع»

2026-10-04

«نحو 182 مليار سنتيم في البرنامج.. وخانة المبلغ المناخي بلا رقم».. وثيقة رسمية تكشف معطيات غير مكتملة على منصة الشفافية المناخية

2026-10-04
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30663 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10656 زيارة
اختيارات المحرر

المشروع الوطني للتسوية الشاملة لملف التنسيقية المغربية لقدماء المعتقلين الإسلاميين بالمغرب

2026-10-04

وهبي يصعّد ضد بنكيران: «لا محل له من الإعراب بالنسبة إليّ.. انتهى الموضوع»

2026-10-04

«نحو 182 مليار سنتيم في البرنامج.. وخانة المبلغ المناخي بلا رقم».. وثيقة رسمية تكشف معطيات غير مكتملة على منصة الشفافية المناخية

2026-10-04

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter