Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » 27 ملم من المطر… و37 وفاة: حين يصبح “القدر” خطاباً حكومياً وتنسحب السياسة بهدوء
الحكومة Crash

27 ملم من المطر… و37 وفاة: حين يصبح “القدر” خطاباً حكومياً وتنسحب السياسة بهدوء

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-15لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

27 mm of Rain… 37 Deaths: When “Fate” Becomes Government Discourse and Politics Quietly Withdraws

لم تحتج مدينة آسفي إلى إعصار مدمّر ولا إلى تساقطات قياسية غير مسبوقة حتى تتحول ساعات قليلة من المطر إلى مأساة إنسانية ثقيلة.
سبعة وثلاثون وفاة، وعشرات المصابين، وأحياء وأسواق تاريخية غمرتها السيول، كانت حصيلة تساقطات لم تتجاوز 27 ميليمتراً، لكنها كانت كافية لكشف هشاشة بنيوية أعمق بكثير من مجرد ظرف مناخي عابر.

في أول تعليق رسمي على الفاجعة، قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش إن ما عرفته آسفي “قدر” ناتج عن تساقطات مطرية قوية في وقت وجيز.
توصيف قد يبدو، في ظاهره، وصفاً تقنياً لواقعة طبيعية، لكنه يطرح في عمقه سؤالاً سياسياً دقيقاً: ماذا يعني أن يُستدعى مفهوم “القدر” في خطاب المسؤولية الحكومية؟ وأين تقف السياسة العمومية حين يُقدَّم المطر باعتباره التفسير المركزي لما حدث؟

في منطق التدبير الحديث للمخاطر، لا تُقاس الكوارث الطبيعية بكمية الأمطار وحدها، بل بمدى جاهزية البنية التحتية، وفعالية التخطيط الحضري، ووجود سياسات وقائية تستبق الخطر بدل الاكتفاء بإدارته بعد وقوعه.
فالمطر عنصر طبيعي، لكن تحوّله إلى فيضانات قاتلة يرتبط أساساً بمدى استعداد المدينة لاستيعابه دون أن يتحول إلى تهديد مباشر للأرواح.

التصريحات الصادرة عن رئيس جماعة آسفي، التي أشار فيها إلى أن واد الشعبة تجاوز قدرته الاستيعابية بعشر مرات، أعادت إلى الواجهة إشكالاً قديماً جديداً.
فالواد الذي يمر وسط المدينة ليس معطىً طارئاً، وخطورته معروفة منذ سنوات، كما أن تمدد العمران والأسواق بمحاذاته لم يكن نتيجة ظرف استثنائي، بل حصيلة اختيارات عمرانية وتدبيرية تراكمت عبر الزمن.

هنا، يتحول السؤال من “لماذا فاض الواد؟” إلى سؤال أكثر إحراجاً: لماذا تُركت المدينة مكشوفة أمام خطر معروف؟ ومن تحمّل مسؤولية الترخيص بالبناء، أو غضّ الطرف عن توسع أنشطة تجارية وسكنية في مجال فيضاني يفترض أن يخضع لضوابط صارمة؟

الاجتماعات الطارئة التي انعقدت بمقر عمالة الإقليم، وإعلان التعبئة الشاملة للموارد البشرية واللوجستيكية، والتأكيد على التنسيق واليقظة، كلها إجراءات ضرورية في لحظة الأزمة.
غير أنها تظل جزءاً من مشهد يتكرر عقب كل فاجعة، حيث يتركز الجهد على تدبير ما بعد الكارثة، بينما يظل النقاش حول ما قبلها مؤجلاً أو غائباً.

في هذا السياق، تكتسي الدعوة إلى تصنيف آسفي منطقة متضررة من كارثة طبيعية أهمية خاصة، لما يتيحه هذا الإجراء من تعويضات للضحايا والمتضررين.
لكنها تطرح، في المقابل، مفارقة واضحة: لماذا لا تحظى سياسات الوقاية بنفس مستوى الجدية والالتزام الذي يرافق مساطر التعويض بعد سقوط الضحايا؟

فاجعة آسفي، بهذا المعنى، تتجاوز كونها حدثاً مناخياً استثنائياً، لتتحول إلى مرآة تعكس اختلالاً أعمق في ترتيب الأولويات، وفي طريقة مقاربة المخاطر داخل السياسات العمومية.
وحين يُقدَّم المطر في قفص الاتهام، وتُستبعد أسئلة الوقاية والتخطيط والمحاسبة من صلب النقاش، يصبح الخطر الحقيقي هو تكرار السيناريو ذاته، في مدينة أخرى، مع أول تساقطات توصف مجدداً بـ“غير المتوقعة”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقإعفاءات اللحوم… حين تُمنح الامتيازات باسم القدرة الشرائية
التالي عجزٌ يتّسع ومداخيل ترتفع: حين يدفع المواطن ثمن اختلال الميزانية
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

دعم النقل.. “مُسكن” لتهدئة المهنيين أم “هدية” مقنعة لكبار الفاعلين؟ (من المستفيد الحقيقي؟)

2026-03-20

مشروع قانون المالية 2027: بين ضغوط المانحين و“ماكياج” الأرقام في مواجهة جراح الدولة الاجتماعية

2026-03-19

هلا بالخميس… الفصل 92 وإيقاع التعيينات التي تتم بهدوء

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter