Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » إعفاءات اللحوم… حين تُمنح الامتيازات باسم القدرة الشرائية
السياسي واش معانا؟

إعفاءات اللحوم… حين تُمنح الامتيازات باسم القدرة الشرائية

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-15لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Meat Import Exemptions… When Privileges Are Granted in the Name of Purchasing Power

ليست الضجة المثارة حول ما بات يُعرف بـ“فضيحة الفراقشية” مجرّد سجال شعبوي عابر، بل عنواناً لإشكال أعمق يطال منطق تدبير الإعفاءات الضريبية والجمركية، وحدود ارتباطها بالمصلحة العامة.

فحين يطالب رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بالكشف عن تفاصيل الإعفاءات التي أقرها قانون المالية لسنة 2025 لفائدة مستوردي اللحوم، فإن السؤال لم يعد تقنياً، بل سياسياً بامتياز.

وفي هذا الإطار، وجّه عبد الله بووانو سؤالاً كتابياً إلى الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، بخصوص طبيعة هذه الإعفاءات، وكلفتها المالية، ومدى انعكاسها الفعلي على السوق الوطنية، في ظل الجدل الواسع الذي رافق هذا الملف.

قانون المالية، كما هو معلوم، نصّ على إعفاء واسع يشمل لحوم وأحشاء الأبقار والضأن والماعز والجمال، طازجة أو مبردة أو مجمدة، من الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد.
إجراء قُدّم للرأي العام باعتباره أداة لتخفيف الضغط عن الأسعار وحماية القدرة الشرائية، غير أن غياب أي حصيلة معلنة حول كلفته ونتائجه فتح الباب أمام تساؤلات مشروعة.

التحرك البرلماني الأخير لا يطالب بإلغاء الإعفاءات، بل بكشف كلفتها الحقيقية: كم بلغت القيمة الإجمالية لما تنازلت عنه خزينة الدولة؟ ومن هم المستفيدون؟ وهل انعكس هذا الدعم فعلياً على أثمنة البيع للمستهلك، أم استقرّ في هوامش أرباح حلقات محددة داخل سلسلة الاستيراد؟

اللافت في السؤال البرلماني ليس فقط المطالبة بالأرقام، بل طبيعة اللائحة المشمولة بالإعفاء.
فالأمر لا يتعلق حصراً بلحوم موجهة للاستهلاك اليومي، بل يشمل قطعاً فاخرة من قبيل “التوماهوك”، و“الريب آي”، و“التي-بون”، و“الشاتو بريان”، وهي منتجات يرتبط تسويقها أساساً بالمطاعم الراقية والأسواق ذات القدرة الشرائية المرتفعة، ما يطرح سؤالاً دقيقاً حول الفئة الاجتماعية التي صُمم الإجراء أصلاً لفائدتها.

في هذا السياق، يتحوّل مصطلح “الفراقشية” من توصيف شعبوي إلى اختزال لمنظومة أوسع: إعفاءات تُمنح باسم حماية المستهلك، دون آليات صارمة لتتبع الأثر، ودون شروط واضحة تضمن انتقال الدعم من المستورد إلى المواطن.

وهو منطق يعيد إلى الواجهة معضلة قديمة في السياسات العمومية: الدعم غير المشروط، حين يُفصل عن المراقبة، يتحوّل من أداة اجتماعية إلى امتياز اقتصادي.

السؤال الذي يطرحه هذا الملف اليوم ليس فقط: لماذا مُنحت الإعفاءات؟ بل: لماذا لم تُربط منذ البداية بالتزامات واضحة تتعلق بالأسعار، وبنشر المعطيات، وبالمساءلة؟ فالدولة التي تتنازل عن موارد جبائية بملايين الدراهم، من حقها، ومن حق المواطنين، أن تعرف مقابل ذلك الأثر الحقيقي لهذا التنازل.

وبين خطاب رسمي يتحدث عن حماية القدرة الشرائية، وأسئلة برلمانية تبحث عن أرقام غائبة، يبقى ملف إعفاءات اللحوم اختباراً صامتاً لشفافية السياسات العمومية: هل كانت الإعفاءات تدبيراً ظرفياً لصالح السوق، أم مجرد قناة دعم بلا أثر اجتماعي ملموس؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقفيضانات آسفي وحصيلة بشرية مؤلمة… أسئلة الوقاية تعود إلى الواجهة وسؤال المال العام والبنية المنسية
التالي 27 ملم من المطر… و37 وفاة: حين يصبح “القدر” خطاباً حكومياً وتنسحب السياسة بهدوء
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

منذ 1997 في السياسة.. السنتيسي يشتكي «التشويش» وسلا تسأل: أين حصيلة كل هذه السنوات؟

2026-08-07

327 مليار سنتيم في صندوق دعم المقاولين الشباب.. و«صفر درهم» نفقات خلال 2024!

2026-08-07

منيب: الإعلام يصنع قطبية مزيفة ويتناسى خطاً يريد تغيير الوضع لا خدمة النظام السياسي القائم

2026-08-05
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-08-08

تضارب المصالح والمال العام والصفقات… الفصل 36 موجود منذ سنوات والمجلس يعيد سؤال التفعيل والمحاسبة إلى الواجهة

​بقلم: الباز عبدالإله أعاد المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي ملف تضارب المصالح واستغلال النفوذ والمخالفات المالية المرتبطة…

3150 مليار سنتيم من الإعفاءات والامتيازات الضريبية في سنة واحدة.. من المستفيد الأكبر؟

2026-08-08

بعد تضارب الحصائل… 82 جثماناً أمام الطب الشرعي تكشف ثقل مأساة سبتة

2026-08-08
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30756 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30656 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

تضارب المصالح والمال العام والصفقات… الفصل 36 موجود منذ سنوات والمجلس يعيد سؤال التفعيل والمحاسبة إلى الواجهة

2026-08-08

3150 مليار سنتيم من الإعفاءات والامتيازات الضريبية في سنة واحدة.. من المستفيد الأكبر؟

2026-08-08

بعد تضارب الحصائل… 82 جثماناً أمام الطب الشرعي تكشف ثقل مأساة سبتة

2026-08-08

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter