Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » اقتصاد ينمو وأدوار تُعاد صياغتها… أخنوش يتوقع إغلاق السنة على وقع مؤشرات إيجابية
الحكومة Crash

اقتصاد ينمو وأدوار تُعاد صياغتها… أخنوش يتوقع إغلاق السنة على وقع مؤشرات إيجابية

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-15لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

An Economy on the Rise, Roles Being Redefined… Akhannouch Expects the Year to Close on Positive Indicators

قدّم رئيس الحكومة عزيز أخنوش، خلال جلسة المساءلة الشهرية بمجلس النواب، عرضًا رقميًا متفائلًا حول وضعية الاقتصاد الوطني، مؤكّدًا تحقيق “انتعاشة مهمة” رغم السياق الدولي والإقليمي الصعب.

غير أن قراءة هذه المعطيات في ضوء الأثر الاجتماعي والتوازنات المالية تظل ضرورية لفهم دلالاتها الفعلية وحدودها الواقعية.

أرقام النمو المعلنة، التي تراوحت بين 3.7 و3.8 في المائة خلال سنتي 2023 و2024، مع توقع بلوغ 4.8 في المائة سنة 2025، تعكس تحسنًا على مستوى المؤشرات الكلية، دون أن يعني ذلك بالضرورة تحقق تحول بنيوي شامل في بنية الاقتصاد أو في انعكاساته الاجتماعية المباشرة.

وفي ما يخص القطاع الفلاحي، ورغم تسجيل ارتفاعات مهمة في الإنتاج، خصوصًا في بعض المحاصيل ذات القيمة العالية، فإن أثر هذه الدينامية على السوق الداخلية ظل محدودًا، وهو ما يتجلى في استمرار ارتفاع أسعار مواد أساسية، الأمر الذي يطرح سؤال التوازن بين متطلبات التصدير وحاجيات الاستهلاك الداخلي.

أما بخصوص التضخم، فرغم تسجيل تراجع في المؤشر الرسمي، فإن كلفة العيش لم تشهد الانخفاض نفسه، خاصة في مجالات السكن والخدمات، ما يكرّس الفجوة بين الخطاب الاقتصادي الرسمي والإحساس اليومي للمواطن.

وفي ما يخص سوق الشغل، أعلنت الحكومة عن إحداث مناصب جديدة خلال سنة 2025، وقدّمت ذلك كمؤشر على تحسن الدينامية الاقتصادية.
غير أن قراءة هذه الأرقام تبقى مرتبطة بطبيعة المناصب المحدثة، ومستوى استقرارها، وتوزيعها القطاعي، إذ يظل النقاش قائمًا حول جودة التشغيل ومدى استفادة الفئات الواسعة منه، مقابل تركّز بعض فرص العمل ذات الامتيازات العليا في دوائر محدودة.

وعلى مستوى المالية العمومية، ورغم الارتفاع الملحوظ في الموارد العمومية والمداخيل الضريبية، فإن هذا التحسن، كما قدّمته الحكومة، لا يخلو من مفارقة مالية لافتة، تتمثل في استمرار عجز الميزانية في الاتساع، رغم النمو الملحوظ في المداخيل الضريبية والعادية.

فالمعطيات الصادرة عن الخزينة العامة تُظهر أن الإشكال لم يعد مرتبطًا بضعف الموارد، بقدر ما يرتبط بوتيرة الإنفاق العمومي، وكلفة الدعم، وخدمة الدين، وهو ما يطرح تساؤلات حول نجاعة السياسات المالية المعتمدة، وقدرتها على تحويل النمو المحاسباتي إلى توازنات مستدامة.

وفي ما يتعلق بالمديونية، فإن تراجع نسبتها من الناتج الداخلي الخام، كما تقدمه الحكومة، لا يعني بالضرورة تراجع عبئها الفعلي، في ظل استمرار ارتفاع كلفة خدمتها وتأثيرها على هوامش الاستثمار الاجتماعي.

خلاصة القول إن الأرقام الحكومية، رغم أهميتها، تظل في حاجة إلى ربط المؤشرات الكلية بواقع المعيشة، والانتقال من منطق الإعلان عن الانتعاش إلى منطق قياس الأثر، باعتباره المعيار الحقيقي لنجاح السياسات العمومية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبين الألم الإنساني وفخامة الخطاب الاقتصادي… أخنوش يمرّ سريعًا على فاجعة آسفي ويغوص في الاستثمار
التالي سوق الصالحين بسلا: هل طُمِس الملف أم أن أيادي خفية نجحت في تجميده؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

دعم النقل.. “مُسكن” لتهدئة المهنيين أم “هدية” مقنعة لكبار الفاعلين؟ (من المستفيد الحقيقي؟)

2026-03-20

مشروع قانون المالية 2027: بين ضغوط المانحين و“ماكياج” الأرقام في مواجهة جراح الدولة الاجتماعية

2026-03-19

هلا بالخميس… الفصل 92 وإيقاع التعيينات التي تتم بهدوء

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter