Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » سوق الصالحين بسلا: هل طُمِس الملف أم أن أيادي خفية نجحت في تجميده؟
قالو زعما

سوق الصالحين بسلا: هل طُمِس الملف أم أن أيادي خفية نجحت في تجميده؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-16لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Salehins Market in Salé: Was the File Buried, or Did Hidden Hands Succeed in Freezing It?
تحوّل ملف سوق الصالحين بمدينة سلا، وهو مشروع ملكي أُنجز في إطار إعادة هيكلة التجارة غير المهيكلة وإدماج الباعة في فضاء منظم، من نموذج كان يُفترض أن يجسد الحكامة الاجتماعية، إلى قضية رأي عام مثقلة بعلامات استفهام متزايدة حول مآل التحقيقات وحدود المحاسبة وأسباب الصمت الذي يلفّها.

فبعد أشهر من الاحتجاجات التي خاضها عدد من التجار المتضررين، وتراكم الشكايات التي تتحدث عن اختلالات في توزيع المحلات ولوائح المستفيدين، دخل الملف مرحلة أكثر حساسية حين تم تسجيل دخول الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على الخط، وهو تطور لا يحدث عادة إلا عندما تتجاوز الشبهات الطابع الإداري البسيط إلى احتمال وجود أفعال ذات طبيعة جنائية.

المعطيات المتداولة، والمؤكَّدة عبر مصادر صحفية متطابقة، تفيد بأن الفرقة الوطنية باشرت فعليًا الاستماع إلى عدد من التجار، واطلعت على وثائق ولوائح مرتبطة بعملية التوزيع، وحققت في مزاعم تفويت محلات خارج المساطر المعتمدة، ووجود وسطاء تقاضوا مبالغ مالية مقابل وعود بالحصول على محلات داخل السوق.
وقد بلغ هذا المسار ذروته مع إيداع شخص وُصف بـ“سمسار السوق” السجن، بعد ثبوت تورطه في النصب على تجار مقابل وعود بالاستفادة، وهو معطى يعزز فرضية أن القضية لم تكن مجرد سوء تدبير معزول، بل مسّت شبكة علاقات ومصالح.

ورغم خطورة هذه التطورات، ظل الرأي العام في مواجهة صمت رسمي لافت.
فلا بلاغات صادرة عن النيابة العامة توضّح مآل البحث، ولا نتائج معلنة لتحقيقات الفرقة الوطنية، ولا نشر للوائح المستفيدين الرسمية، ولا توضيح لمسؤوليات الجهات التي أشرفت على عملية التوزيع.
هذا الصمت يُبرَّر عادة بسرية الأبحاث القضائية، غير أنه مع مرور الوقت تحوّل إلى عامل قلق، خصوصًا لدى المتضررين الذين يعتبرون أن الملف دخل منطقة رمادية بين التحقيق والتجميد.

هنا يبرز السؤال الجوهري: هل تم طمس ملف سوق الصالحين، أم أن أيادي خفية اشتغلت بهدوء لإخراجه من دائرة الضوء؟
الوقائع المتوفرة لا تسمح بالجزم، لكنها تفتح الباب أمام قراءات متعددة.
فهناك من يرى أن التحقيقات لا تزال جارية فعلًا، وأن تعقيد الملف وتعدد المتدخلين وحساسية المشروع الملكي فرضت إيقاعًا بطيئًا.
في المقابل، يذهب آخرون إلى أن ما جرى لا يتعدى احتواءً صامتًا للملف، عبر حصر المسؤولية في حالات معزولة دون الذهاب إلى مساءلة أوسع تمسّ آليات التوزيع ومن أشرفوا عليها.

بينما تطرح قراءة ثالثة، أكثر حذرًا، احتمال تدخل شبكات نفوذ محلية أو إدارية نجحت في تجميد المسار، أو على الأقل في تعطيله، حمايةً لأسماء أو مواقع، مستفيدة من عامل الزمن وتراجع الزخم الإعلامي.

وفي خضم هذا الجدل، يحرص المتابعون، ومعهم عدد من المتضررين، على التمييز الصارم بين الرؤية الملكية للمشروع، باعتباره خيارًا استراتيجيًا يروم الإدماج والكرامة والتنظيم، وبين مستوى التنزيل والتدبير المحلي الذي أصبح محل مساءلة وشبهة.
هذا التمييز ليس شكليًا، بل جوهري، لأنه يعني أن أي تحقيق جدي يجب أن يحمي المشروع الملكي من سوء التدبير، لا أن يتركه رهينة للغموض.

إلى اليوم، لا يمكن القول إن ملف سوق الصالحين أُغلق، كما لا يمكن الجزم بأنه يسير بثبات نحو الحسم. هو ملف معلّق بين تحقيق لم يُستكمل علنًا، وصمت مؤسساتي يفتح الباب للتأويل، وانتظار ثقيل لدى فئة اجتماعية وُعدت بالإنصاف. وما يفرضه هذا الوضع ليس التشهير ولا التبرير، بل الوضوح، لأن قوة المشاريع الكبرى لا تُقاس فقط بحجم الاستثمارات، بل بقدرة الدولة على تصحيح الانحرافات ومحاسبة من أساؤوا التدبير، مهما كانت مواقعهم.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقاقتصاد ينمو وأدوار تُعاد صياغتها… أخنوش يتوقع إغلاق السنة على وقع مؤشرات إيجابية
التالي حموني يسائل وزير التواصل بشأن صمت الإعلام الانتخابي
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عمر حلفي.. بين وعود مسؤول أمني وشكاية “قيد الدراسة”، روحٌ تنتظر “الإفراج” عن الحقيقة

2026-03-21

ملف الراضي ينتقل للقنيطرة.. هل تعيد المحكمة حساب فاتورة النزاع حول العقار السلالي؟

2026-03-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter