Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » حين تحوّلت مظلة عابرة إلى اختبار مُحرِج لصدقية الخطاب الحقوقي في المغرب
وجع اليوم

حين تحوّلت مظلة عابرة إلى اختبار مُحرِج لصدقية الخطاب الحقوقي في المغرب

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-16لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

When a Passing Umbrella Turned into an Embarrassing Test of the Credibility of Human Rights Discourse in Morocco

لم تكن الصورة التي جرى تداولها لرئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وهي تمشي تحت المطر منشغلة بمكالمة هاتفية، بينما يسير إلى جانبها موظف يحمل مظلة تقيها البلل، مجرد لقطة عابرة التقطتها الصدفة.
لقد تحولت، بسرعة قياسية، إلى مشهد رمزي مكثّف، وإلى مادة نقاش عمومي تجاوزت تفاصيل الطقس لتلامس جوهر الخطاب الحقوقي وحدود انسجامه مع الممارسة اليومية.

الجدل الذي فجّرته الصورة لا علاقة له بالمطر ولا بالمظلات في حدّ ذاتها، بقدر ما يرتبط بما تختزنه التفاصيل الصغيرة من دلالات حين تصدر عن مؤسسة يُفترض أنها الأكثر حساسية تجاه صورتها العامة. فالمجلس الوطني لحقوق الإنسان ليس إدارة تقنية عادية، بل مؤسسة تُخاطب الضمير، وتبني شرعيتها الرمزية على القرب من الإنسان والدفاع عن الكرامة، لا فقط عبر التقارير والبلاغات، بل أيضًا من خلال السلوكيات والتمثلات اليومية.

عدد من الحقوقيين قرأوا المشهد باعتباره تجسيدًا صامتًا لمنطق الامتياز المريح: مسؤولة محمية من البلل، وموظف يؤدي دورًا خدميًا في الخلفية، في صورة لا تقول شيئًا بالكلام، لكنها تهمس بالكثير عن المسافة الرمزية بين من يتحدث باسم الحقوق، ومن يعيش يوميًا بلا مظلة، وبلا هاتف مشغول، وبلا مؤسسة تفكّر أصلًا في صورته أو كرامته.

ولأن الصورة، في زمن التواصل السريع، لا تُناقش بمعزل عن المقارنة، فقد استحضر رواد النقاش مفارقة لافتة: رئيس أقوى دولة في العالم يُشاهَد غير ما مرة وهو يحمل مظلته بيده، يمشي وسط الناس، ويتبلل أحيانًا دون أن يعتبر ذلك مسًّا بالهيبة أو انتقاصًا من الموقع. هناك، تبدو الكرامة أقل حاجة إلى البروتوكول، بينما تتحول عندنا تفاصيل بسيطة إلى طقوس صامتة للتمييز وإعادة إنتاج المسافة.

أما السخرية التي رافقت تداول الصورة، وعلى رأسها عبارة:
“حقوق الإنسان تحت المظلة شخصيًا… اللهم لا حسد”
فلم تكن نكتة عابرة أو تهكمًا مجانيًا، بل شكلًا من أشكال النقد الشعبي، يعبّر عن شعور عام بأن جزءًا من المؤسسات الحقوقية الرسمية بات أقرب إلى منطق الإدارة المريحة والتمثيل البروتوكولي، منه إلى موقع النقد والمساءلة والانحياز الواضح للمواطن العادي.

بهذا المعنى، لم تكن المظلة هي موضوع النقاش الحقيقي، بل ما ترمز إليه.
فقد تحولت لقطة عابرة إلى اختبار رمزي مُحرج، أعاد طرح سؤال قديم ومتجدد: إلى أي حد ينسجم الخطاب الحقوقي الرسمي مع القيم التي يرفعها؟ وأين تقف المسافة بين الدفاع عن الحقوق في النصوص، وتجسيدها في التفاصيل الصغيرة التي لا تخطئها عين الرأي العام؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقحموني يسائل وزير التواصل بشأن صمت الإعلام الانتخابي
التالي حين تتأخر الحكومة في تصنيف الكارثة… من يعوّض المتضررين؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

فاس تستغيث.. هل أصبح ‘الترقيع’ بديلاً عن ضمان جودة التكوين في طب الأسنان مع واقع 57 طالباً و5 كراسٍ فقط؟

2026-03-20

وزارة بنسعيد ترصد 1.3 مليار لمنتدى السوشل ميديا… بين بطالة الشباب وبذخ الليموزين وفنادق 5 نجوم

2026-03-18
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter