Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » أمطار عادية وكوارث متكررة: ماذا فعلت الحكومة بقروض المناخ؟
الحكومة Crash

أمطار عادية وكوارث متكررة: ماذا فعلت الحكومة بقروض المناخ؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-17لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تكشف الفيضانات المتكررة التي تضرب عدة مدن مغربية عن فشل واضح في تحويل التمويل الدولي الموجَّه للمناخ إلى سياسات وقائية تحمي المواطنين.
فبينما تتباهى الحكومة بتوقيع قروض بملايين اليوروهات تحت عنوان “التكيّف المناخي”، يظل الواقع الميداني شاهدًا على غياب الوقاية وارتباك التدبير، في مشهد يتكرر دون مؤشرات جدية على التعلم من الأخطاء.

يطرح هذا التناقض سؤالًا سياسيًا مباشرًا لم يعد قابلًا للتأجيل: كيف تبرّر الحكومة استمرار غرق الأحياء الهشة وتكرار الخسائر البشرية والمادية، رغم توفر تمويلات مخصّصة أصلًا للاستباق والحماية قبل وقوع الكوارث؟

شهدت السنوات الأخيرة توقيع المغرب سلسلة من القروض الدولية المرتبطة بالتغيرات المناخية، من بينها قرض بقيمة 100 مليون يورو من البنك الألماني للتنمية دخل حيّز التنفيذ سنة 2025، وقدّمت الحكومة هذا التمويل باعتباره خطوة لتعزيز ما تصفه بـ“المرونة المناخية”.
غير أن هذه اللغة التقنية تصطدم بواقع ميداني مغاير، حيث تتحول تساقطات مطرية محدودة إلى مآسٍ إنسانية، وتغيب التدخلات الوقائية التي كان يُفترض أن تسبق الخطر.

تعكس طريقة تدبير هذه القروض اختيارات حكومية لا تضع حماية المواطنين في صدارة الأولويات.
لا تظهر آثار التمويل في بنية وقائية قادرة على امتصاص السيول، ولا في تدخلات استباقية تحمي الأحياء المعرّضة للخطر، ولا في تخطيط حضري يحدّ من التوسع في مناطق الهشاشة.
يتجه الجزء الأكبر من هذه القروض نحو إعداد تقارير واستراتيجيات، ومواكبة تقنية وإدارية، وإدماج مفاهيم المناخ في وثائق التخطيط، دون أثر ملموس يشعر به المواطن.

يزداد هذا الإحساس بالهشاشة حين ننتقل من الوقاية إلى منطق التعويض.
تشترط الحكومة، وفق الإطار القانوني المعتمد، لتعويض المتضررين من الفيضانات أن تتجاوز “الواقعة الكارثية” 500 ساعة، أي ما يعادل 21 يومًا كاملة، حتى يفتح “صندوق الكوارث” أبوابه. يتحول التعويض، بهذا الشرط الزمني الصادم، من حق مرتبط بحجم الخسائر إلى مسطرة شبه مستحيلة، تُفرغ مفهوم التضامن من مضمونه، وتترك المتضررين في مواجهة الانتظار والغموض.

يكشف هذا الوضع انفصالًا مقلقًا بين خطاب الحكومة وواقع المواطنين.
تُدار القروض بلغة المؤشرات والالتزامات الدولية، بينما يُدبَّر التعويض بمنطق تقشفي صارم، لا يعترف بالمأساة إلا بعد استيفاء شروط زمنية لا علاقة لها بحجم الضرر. تتحول “المرونة المناخية” إلى مفهوم تجريدي، حين تعجز السياسات العمومية عن حماية السكان قبل الكارثة، ثم تعجز عن إنصافهم بعدها.

تؤكد الوقائع أن الوقاية من الفيضانات ليست مسألة تقنية معقدة، بل قرار سياسي واضح.
يفترض هذا القرار ضبطًا صارمًا للبناء في مجاري الأودية، وتحديثًا فعليًا لشبكات تصريف المياه، وتخطيطًا حضريًا قائمًا على خرائط المخاطر لا على منطق الترخيص السهل.
يفضح غياب هذه الاختيارات حقيقة مركزية مفادها أن المشكل لا يكمن في نقص الموارد، بل في ضعف الإرادة السياسية لتوظيفها حيث يجب.

يتعمّق الخلل أكثر في ظل غياب الشفافية.
لا تضع الحكومة رهن إشارة الرأي العام معطيات دقيقة حول كيفية صرف القروض المناخية، ولا تقييمًا مستقلاً لنجاعتها، ولا ربطًا واضحًا بين التمويل والنتائج الميدانية. تدخل هذه القروض إلى الميزانية، لكنها لا تدخل إلى حماية المدن، ولا تعيد بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات.

تُظهر الحصيلة أن الإشكال الحقيقي لا يتعلق بندرة التمويل الدولي، بل بطريقة تدبيره سياسيًا.
تُوقَّع القروض باسم المناخ، ويُراكم الخطاب الرسمي لغة الطمأنة، بينما يُترك المواطن وحيدًا أمام السيول، بين وقاية غائبة وتعويض مشروط وانتظار طويل.

يظل السؤال المطروح اليوم سؤال مسؤولية لا شعارات:
هل تُستعمل قروض المناخ لحماية المغاربة فعليًا، أم لتجميل الخطاب الحكومي وتأثيث التقارير؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمرافق لا تصلح للاستعمال الآدمي ولا الحيواني داخل قطب جامعي بالرباط (صور)
التالي الحكومة الاقتصادية واختلال السوق: الدعم العمومي كرافعة للفراقشية
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

عقيدة “تفتيت الملايير”: هل تحولت المشاريع الملكية إلى متاهة إدارية بلا أثر تنموي؟

2026-02-03

بين شعارات الدولة الاجتماعية وواقع الامتيازات الضريبية: أين تذهب ثروات المغاربة؟

2026-01-30
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter