Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » البورجوازية السياسية في المغرب: حين تتحول السلطة إلى امتداد لرأس المال
الحكومة Crash

البورجوازية السياسية في المغرب: حين تتحول السلطة إلى امتداد لرأس المال

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-19لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Political Bourgeoisie in Morocco: When Power Becomes an Extension of Capital
لم يعد مفهوم البورجوازية السياسية في المغرب يقتصر على توصيف نظري يُستحضر في النقاشات الأكاديمية، بل بات إطارًا تحليليًا يتيح فهم التحولات العميقة التي عرفها المشهد السياسي خلال السنوات الأخيرة، خصوصًا مع صعود فاعلين يجمعون بين النفوذ الاقتصادي ومواقع القرار العمومي.

هذا التحول، الذي يتم بهدوء ودون صدامات ظاهرة، أعاد طرح أسئلة جوهرية حول وظيفة السياسة وحدود الفصل بين منطق السوق ومتطلبات التمثيل الديمقراطي.

في هذا السياق، يبرز حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يقود الحكومة الحالية، كحالة دالة على هذا المسار.
فالحزب، في بنيته وخطابه وممارسته، يعكس انتقال مركز الثقل من السياسة باعتبارها فضاءً للتنافس بين مشاريع اجتماعية، إلى السياسة باعتبارها آلية لتدبير التوازنات الاقتصادية وضمان الاستقرار المالي.
وهو انتقال لا يمكن عزله عن الخلفية الاقتصادية لقيادته، ولا عن السياق العام الذي عرف تراجع الأحزاب ذات الامتداد الاجتماعي التقليدي.

تاريخيًا، ظل التداخل بين الثروة والسلطة حاضرًا في التجربة المغربية، لكن غالبًا ضمن صيغ غير مباشرة، تحافظ على مسافة شكلية بين رجل الأعمال وصانع القرار.
غير أن المرحلة الراهنة تتميز بتقلص هذه المسافة إلى حد كبير، حيث أصبح الفاعل الاقتصادي حاضرًا في قلب القرار السياسي، لا بوصفه فاعل ضغط من الخلف، بل باعتباره مسؤولًا تنفيذيًا مباشرًا، يشارك في صياغة الأولويات العمومية وتحديد منطق التدخل.

ضمن هذا الإطار، لم يتطور حزب التجمع الوطني للأحرار كحزب قائم على مرجعية فكرية أو سردية نضالية واضحة، بقدر ما تشكّل كتنظيم مرن، قادر على استيعاب نخب اقتصادية وأعيان محليين، في بنية يغلب عليها منطق التدبير والنجاعة.
هذا الخيار التنظيمي منح الحزب قدرة عالية على الانتشار داخل المؤسسات، لكنه في المقابل أضعف ارتباطه بالقواعد الاجتماعية الواسعة، وحوّل العلاقة مع الناخب إلى علاقة تقوم على الوعود العامة أكثر من البرامج الاجتماعية المفصلة.

ومع تولي الحزب رئاسة الحكومة، انعكس هذا التوجه على طبيعة السياسات العمومية، حيث أصبح الخطاب الرسمي يركّز بشكل واضح على المؤشرات الماكرو-اقتصادية، وضبط التوازنات المالية، وتحفيز الاستثمار، مقابل حضور أقل لخطاب العدالة الاجتماعية وإعادة التوزيع. هذا التوازن في الخطاب لا يمكن فصله عن السياق الاقتصادي الدولي، لكنه يطرح، في الوقت نفسه، سؤال الأولويات في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وتنامي الإحساس الاجتماعي بتآكل القدرة الشرائية.

اللافت في هذا المسار أن هذه التحولات لم تُنتج ضغطًا سياسيًا مباشرًا على الحزب القائد للحكومة، كما كان يحدث في مراحل سابقة مع أحزاب ذات قواعد اجتماعية أكثر تجذرًا.
ويُفسَّر هذا المعطى جزئيًا بطبيعة البورجوازية السياسية، التي تقل فيها الكلفة الانتخابية للقرارات غير الشعبية، ويُعاد فيها تأطير السياسات الاجتماعية ضمن خطاب تقني يربط الاختلالات بعوامل ظرفية أو خارجية.

في هذا السياق، يظل موضوع تضارب المصالح حاضرًا في النقاش العمومي، ليس من زاوية الاتهام المباشر، بل من زاوية الإشكال البنيوي.
فحين يجتمع القرار العمومي ورأس المال داخل الدائرة نفسها، حتى في ظل احترام القوانين المعمول بها، يصبح الإحساس العام بعدم تكافؤ الفرص أكثر حضورًا، وتتراجع الثقة في حياد السياسات العمومية، خصوصًا في ما يتعلق بالدعم والتحفيزات والاختيارات الاقتصادية الكبرى.

ويمتد أثر هذا النموذج إلى الحقل الحزبي نفسه، حيث تُلاحظ نزعة متزايدة نحو تهميش الوظيفة التأطيرية للأحزاب، مقابل تعزيز دورها كآليات انتخابية لتجميع النخب.
وهو ما يساهم في إضعاف الوساطة السياسية، ويعمّق الفجوة بين المؤسسات والمجتمع، في وقت تحتاج فيه البلاد إلى أحزاب قادرة على تأطير النقاش العمومي وامتصاص التوترات الاجتماعية بدل ترحيلها.

في المحصلة، تعكس البورجوازية السياسية، كما تتجلى في التجربة الحكومية الحالية، تحولًا هادئًا لكنه عميق في ممارسة السلطة، يقوم على إعادة تعريف دور السياسة وحدودها، وتحويلها من أداة للتمثيل الاجتماعي إلى آلية لتدبير المصالح والتوازنات الاقتصادية.

تحولٌ يراهن على الاستقرار والنجاعة، لكنه يترك في المقابل أسئلة ثقيلة تتعلق بالثقة، والتمثيل، والتوازن الاجتماعي، وهي عناصر تظل حاسمة في أي مسار سياسي مستدام.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقتصريحات بايتاس تعيد نقاش الغلاء بعد عودة التساقطات
التالي التضخم بين القراءة الحكومية وتنبيهات بنك المغرب: أرقام قيد النقاش وأثر اجتماعي غائب
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

5.8 مليارات في 6 أشهر.. كيف تجاوزت إصدارات «المعدات والنفقات المختلفة» للداخلية الاعتماد الأصلي بـ44 ملياراً و950 مليون سنتيم؟

2026-09-17

1110 مليار سنتيم في 8 أشهر.. حسابات الخزينة تكشف أن 270 مليار سنتيم فقط تفصل المقاصة عن سقف ميزانية 2026

2026-09-15

نحو 11.2 مليار سنتيم لإنقاذ واحات أوفوس وأقا.. 41 ملاحظة تفتح سؤالاً ثقيلاً: أين أثر المنحة؟

2026-09-11
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
بلاغ الغاضبين 2026-10-14

«تصعيد ضد المغرب دولة وشعباً».. تحالف اليسار يهاجم زيارة ملك إسبانيا لسبتة ومليلية وينتقد صمت الحكومة المغربية!

وجّه تحالف اليسار المغربي انتقادات حادة إلى الدولة الإسبانية، على خلفية زيارة العاهل الإسباني لمدينتي…

من يراقب المراقب؟ تناقض أم مناورة؟ رحو يحذّر من خطر تمركز المصحات بعدما رخّص مجلسه لاستحواذات في القطاع!

2026-10-14

قبور بأرقام وعائلات تنتظر الحقيقة.. أكسفورد تفتح الملف المسكوت عنه في مأساة سبتة

2026-10-14
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30762 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10693 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30664 زيارة
اختيارات المحرر

«تصعيد ضد المغرب دولة وشعباً».. تحالف اليسار يهاجم زيارة ملك إسبانيا لسبتة ومليلية وينتقد صمت الحكومة المغربية!

2026-10-14

من يراقب المراقب؟ تناقض أم مناورة؟ رحو يحذّر من خطر تمركز المصحات بعدما رخّص مجلسه لاستحواذات في القطاع!

2026-10-14

قبور بأرقام وعائلات تنتظر الحقيقة.. أكسفورد تفتح الملف المسكوت عنه في مأساة سبتة

2026-10-14

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter