Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » فاجعة آسفي وسؤال المسؤولية السياسية: حين يضع الغياب فاطمة الزهراء المنصوري في قلب النقاش العمومي
السياسي واش معانا؟

فاجعة آسفي وسؤال المسؤولية السياسية: حين يضع الغياب فاطمة الزهراء المنصوري في قلب النقاش العمومي

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-19لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Safi Tragedy and the Question of Political Responsibility: When Absence Places Fatima Zahra Mansouri at the Center of Public Debate

لم تعد الفيضانات التي عرفتها مدينة آسفي تُقرأ باعتبارها حادثًا طبيعيًا معزولًا، بل تحولت إلى لحظة سياسية كاشفة أعادت إلى الواجهة أسئلة مؤجلة حول نجاعة السياسات العمومية المرتبطة بالتعمير، وحماية المدن العتيقة، وتدبير المخاطر داخل الفضاء الحضري.
ففي مدينة تضررت بنياتها السكنية، وانهارت أجزاء من نسيجها التاريخي، وسُجّلت خسائر بشرية ومادية، لم يكن النقاش محصورًا في حجم الأضرار، بقدر ما انصبّ على طبيعة التفاعل السياسي والمؤسساتي مع الكارثة.

في هذا السياق، برز اسم فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وقيادية بارزة داخل الأغلبية الحكومية، ضمن النقاش العمومي المرتبط بفاجعة آسفي.
ليس من باب الاستهداف الشخصي، بل باعتبارها المسؤولة الحكومية التي يندرج ضمن اختصاصها المباشر ما مسّ المدينة من انهيارات عمرانية، وما كشفته الكارثة من هشاشة بنيوية داخل المجال الحضري.

آسفي ليست مدينة حديثة العهد بالتنبيه إلى مخاطر التدهور العمراني. فالمدينة العتيقة، على وجه الخصوص، ظلت لسنوات موضوع تقارير وتحذيرات تتعلق بتهالك البنايات، وغياب برامج ترميم شاملة ومستدامة، وتأخر تنزيل مشاريع قادرة على حماية السكان من أخطار الانهيار.
من هذا المنطلق، فإن الفاجعة تطرح سؤالًا مشروعًا حول مآل السياسات المعلنة في مجال “سياسة المدينة”، وحول الفجوة القائمة بين الخطاب الرسمي والواقع الميداني.

سياسيًا، يضع ما وقع في آسفي وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير أمام اختبار حقيقي.
فحين تتحول الأمطار إلى عامل كاشف لعطب بنيوي في التخطيط الحضري، يصبح من حق الرأي العام التساؤل عن مدى فعالية البرامج المعتمدة، وعن أسباب تعثر إعادة تأهيل الأحياء الهشة، خاصة في المدن ذات الحمولة التاريخية.
كما أن الحضور السياسي في لحظات الأزمات لا يُقاس فقط بإصدار البلاغات، بل بمدى الانخراط المباشر في تدبير المرحلة، وربط التدخلات الاستعجالية بمسار إصلاحي واضح.

حزبيًا، يفتح النقاش حول فاجعة آسفي ملف مسؤولية الأحزاب المشكلة للأغلبية الحكومية، ومن ضمنها حزب الأصالة والمعاصرة الذي تنتمي إليه فاطمة الزهراء المنصوري.
فالأحزاب، حين تتحمل مسؤولية التدبير، لا تُقاس أدوارها فقط خلال الاستحقاقات الانتخابية أو النقاشات البرلمانية، بل كذلك في قدرتها على مواكبة الأزمات الكبرى التي تمس المواطنين في لحظات الهشاشة القصوى.
وفي هذا الإطار، يظل الحضور الميداني والتواصل الواضح عنصرين أساسيين في ترميم الثقة بين الفاعل السياسي والمجتمع.

أما على المستوى الحكومي، فقد أبرزت فاجعة آسفي محدودية المقاربة التي تظل، في كثير من الأحيان، محصورة في التدخل بعد وقوع الضرر.
ورغم أهمية إجراءات الإيواء وجبر الخسائر، فإنها لا تُغني عن مساءلة السياسات السابقة التي لم تنجح في منع الكارثة أو الحد من آثارها.
وهو ما يعيد طرح سؤال الوقاية، والتخطيط الاستباقي، وربط المسؤولية بالمحاسبة، بعيدًا عن منطق التبرير أو تأجيل التقييم.

إن ذكر اسم فاطمة الزهراء المنصوري في هذا السياق لا يندرج ضمن منطق الإدانة المسبقة، بل ضمن منطق المساءلة السياسية المرتبطة بالاختصاص.
فحين تتقاطع الكارثة مع مجال تدبير وزاري محدد، يصبح من الطبيعي أن يُطرح السؤال حول الأداء، والحضور، وآفاق التصحيح، بما يخدم المصلحة العامة ويُعيد الاعتبار لفكرة الدولة الحامية.

آسفي اليوم لا تطالب بخطاب استثنائي، ولا بوعود جديدة، بل بإعادة ترتيب الأولويات، وبسياسات حضرية تضع سلامة الإنسان في صدارة القرار.
وفاجعة بهذا الحجم، بما خلّفته من آثار، تظل مناسبة لإعادة فتح نقاش وطني حول مستقبل المدن العتيقة، ودور الدولة، وحدود المسؤولية السياسية حين تتحول الكوارث الطبيعية إلى نتائج لاختيارات بشرية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقوُصف بـ«الاعتقال السياسي» يرافق توقيف أستاذة في ملف التعاقد
التالي فصل الكلام بين الدب القطبي وقلم الرصاص
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

وهبي يصعّد ضد بنكيران: «لا محل له من الإعراب بالنسبة إليّ.. انتهى الموضوع»

2026-10-04

وهبي يتمسك بمراقبة أموال المحامين: «النقيب يصرف الأموال.. فمن يراقب النقيب؟»

2026-10-04

وهبي يرفض تجريم الإثراء غير المشروع بصيغته المطروحة: هل نحارب الفساد بإلغاء قرينة البراءة؟

2026-10-03
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-10-06

نحو 200 مغربي ضمن محتجزين نُقلوا إلى العراق.. تقرير حقوقي يحذّر من محاكمات غير عادلة وخطر الإعدام

​بقلم: الباز عبدالإله أعاد تقرير نشرته «هيومن رايتس ووتش»، الاثنين 5 أكتوبر 2026، ملف المحتجزين المغاربة…

من التفتيش الميداني إلى المسار القضائي الأوروبي.. اتفاق جديد يشدد الخناق على أموال وصفقات بالمغرب

2026-10-06

خسائر بـ1.27 مليار في ذراع OCP الفندقية واستشارات وأتعاب بـ1.24 مليار.. ماذا يجري داخل المجموعة؟

2026-10-05
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30761 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30663 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10662 زيارة
اختيارات المحرر

نحو 200 مغربي ضمن محتجزين نُقلوا إلى العراق.. تقرير حقوقي يحذّر من محاكمات غير عادلة وخطر الإعدام

2026-10-06

من التفتيش الميداني إلى المسار القضائي الأوروبي.. اتفاق جديد يشدد الخناق على أموال وصفقات بالمغرب

2026-10-06

خسائر بـ1.27 مليار في ذراع OCP الفندقية واستشارات وأتعاب بـ1.24 مليار.. ماذا يجري داخل المجموعة؟

2026-10-05

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter