Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » نزار بركة يختزل فاجعة آسفي في المطر… ويتجاوز سؤال التخطيط
الحكومة Crash

نزار بركة يختزل فاجعة آسفي في المطر… ويتجاوز سؤال التخطيط

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-23لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Nizar Baraka Reduces the Safi Tragedy to Rain… and Sidesteps the Question of Urban Planning

خرج وزير التجهيز والماء، نزار بركة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، ليقدّم تفسيرًا رسميًا لما شهدته مدينة آسفي من فيضانات، مُرجعًا ما وقع إلى تساقطات مطرية فجائية ومركزة، نزلت في فترة زمنية وجيزة وداخل المجال الحضري، متجاوزة ما كان متوقعًا في النشرات الجوية.
وأوضح الوزير أن التوقعات لم تتعدَّ 35 ميليمترًا، وهي كمية بحسب المعايير المعتمدة لا تستوجب رفع مستوى الإنذار إلى البرتقالي، بل الاكتفاء بالمستوى الأصفر.
غير أن هذا التوضيح، الذي بدا متماسكًا تقنيًا، سرعان ما اصطدم بواقع ميداني كشف محدودية منطق التوقعات التقليدية في زمن تتغير فيه طبيعة المخاطر المناخية.
فحين يعترف المسؤول الحكومي بأن السد المخصص للحماية من الفيضانات، والواقع على بعد نحو تسعة كيلومترات من المدينة، لم يستقبل سوى 200 ألف متر مكعب، رغم أن طاقته الاستيعابية تصل إلى 3.5 ملايين متر مكعب، فإن الإشكال لا يعود مرتبطًا بامتلاء السد أو عجزه، بقدر ما يرتبط بمسار المياه داخل النسيج الحضري، وهو ما يطرح سؤال التخطيط العمراني قبل سؤال الطقس.
الخطاب الرسمي ركّز على “تمركز التساقطات وسط المدينة”، لكنه لم يتوقف بما يكفي عند أسباب هذا التمركز، ولا عند مسؤولية السياسات التي سمحت بتوسع عمراني لم يراعِ المسارات الطبيعية لتصريف المياه، ولا قدرة البنية التحتية على استيعاب ظواهر باتت متكررة.
حديث الوزير عن عدم تفعيل الإنذار البرتقالي أعاد إلى الواجهة إشكالًا أعمق:
هل ما تزال منظومة الإنذار المبكر تعتمد مقاييس قادرة على التقاط المخاطر الجديدة، أم أنها ما تزال أسيرة حساب الكميات الإجمالية، متجاهلة عامل الزمن والتمركز المجالي؟
ورغم إعلان إطلاق دراسات لتوسيع مصب الوادي، واعتماد حلول طبيعية، وتحديث أطلس المناطق المعرضة للفيضانات، فإن هذه الالتزامات قُدِّمت بصيغة المستقبل، بما يعكس أن الوقاية ظلت، إلى حدود وقوع الفاجعة، غير مكتملة أو غير مُحيَّنة.
فالدراسة بعد الكارثة، مهما بلغت أهميتها، لا تُعفي من مساءلة ما لم يُنجز قبلها.
في المقابل، استحضر الوزير التعليمات الملكية المتعلقة بإعادة تأهيل المناطق المتضررة وتعويض الأسر المتضررة، وهو بُعد إنساني واجتماعي لا نقاش حول ضرورته.
غير أن هذا المعطى، على أهميته، لا ينبغي أن يُحوّل النقاش من مساءلة السياسات العمومية إلى الاكتفاء بمنطق التدخل بعد وقوع الضرر.
والمفارقة أن الوزير نفسه استشهد بحالة أوريكا، حيث مكّن الإنذار المبكر من تفادي تسجيل ضحايا، ما يعني أن الأدوات موجودة حين تُفعَّل في الوقت المناسب. وهو ما يجعل ما وقع في آسفي ليس مجرد حادث طبيعي معزول، بل نتيجة فجوة بين المعرفة التقنية، والقرار الوقائي، والتخطيط الحضري.
في النهاية، خرج الوزير ليشرح ما وقع، لكنه لم يجب عن السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح:
هل كانت آسفي ضحية مطر استثنائي فقط، أم ضحية اختيارات تراكمت دون مراجعة حقيقية لمنظومة الوقاية؟
سؤال يظل مفتوحًا، في انتظار أن ينتقل النقاش من تفسير الظاهرة إلى مساءلة منطق تدبيرها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالتهراوي يضع يده على الجرح… فمن يُحاسَب على سنوات الإهمال؟
التالي بنسعيد وإعادة تنظيم المجلس: التفاصيل تناقَش… والنتيجة محسومة
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

بنعلي تقول لا خوصصة… ومكتب الهيدروكاربورات والمعادن يدخل من الباب الذي تدخل منه الأسواق

2026-05-06

“لسنا ملزمين بالحضور”.. بايتاس يضع النقط فوق حروف “الهيمنة الحكومية”

2026-05-05

برلمان بلا حكومة… حين لا تكفي “قانونية” الجلسات لترميم هيبة المؤسسة

2026-05-05
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
الحكومة Crash 2026-05-06

بنعلي تقول لا خوصصة… ومكتب الهيدروكاربورات والمعادن يدخل من الباب الذي تدخل منه الأسواق

​بقلم: الباز عبدالإله صادق مجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء 05 ماي، بالأغلبية على مشروع القانون رقم 56.24،…

خالد غزالي يسائل مؤسسات حقوق الإنسان: أين يبدأ الإدماج حين تضيع الشكايات؟

2026-05-06

خوارزميات التعيين… حين يصبح “من تعرف” أسرع من “ماذا تعرف”

2026-05-05
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30749 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30642 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30579 زيارة
اختيارات المحرر

بنعلي تقول لا خوصصة… ومكتب الهيدروكاربورات والمعادن يدخل من الباب الذي تدخل منه الأسواق

2026-05-06

خالد غزالي يسائل مؤسسات حقوق الإنسان: أين يبدأ الإدماج حين تضيع الشكايات؟

2026-05-06

خوارزميات التعيين… حين يصبح “من تعرف” أسرع من “ماذا تعرف”

2026-05-05

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter