Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بنسعيد وإعادة تنظيم المجلس: التفاصيل تناقَش… والنتيجة محسومة
الحكومة Crash

بنسعيد وإعادة تنظيم المجلس: التفاصيل تناقَش… والنتيجة محسومة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-23لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Bensaid and the Reorganization of the Press Council: Details Debated… Outcome Decided
لم يكن ما جرى داخل لجنة التعليم بمجلس المستشارين حدثاً تشريعياً عادياً، بل أقرب إلى تمرين في إدارة النقاش دون السماح له بالاتساع.
مشروع قانون رقم 026.25 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة لم يُناقَش بقدر ما تمّت مرافقته نحو نتيجة معروفة، حيث بدت التعديلات وكأنها تُستمع لاختبار حدودها، لا لتغيير المسار.
خلال الجلسة المسائية، رُفضت جميع التعديلات، ليُمرَّر النص بأغلبية 6 أصوات مقابل 5.
فارق عددي هش، لكنه كافٍ ليمنح القرار صلابة كاملة كأن الأرقام هنا لم تكن لقياس القناعة، بل لتأكيد الانضباط.
الوزير مهدي بنسعيد، في مداخلاته، لم يكن بصدد شرح مواد أو الدفاع عن صياغات، بل كان يضع سقفاً غير مكتوب لما يمكن التفكير فيه.
فاقتراح إدراج ديباجة سقط باسم التقنية، ومعه سقطت الحاجة إلى تفسير الخلفية.
هكذا، بهدوء، أُبعد السؤال الكبير، وبقيت التفاصيل تتجادل في الفراغ.
وبالمنطق ذاته، رُفض توسيع تركيبة المجلس من 19 إلى 23 عضواً باسم “الفعالية”.
كلمة عابرة، تُستعمل كثيراً حين يصبح التعدد عبئاً غير مرغوب فيه.
فالفعالية، حين لا تُعرَّف، لا تقيس الأداء بقدر ما تضبط المساحة.
في ما يخص نمط الاقتراع، تم التشبث بالاقتراع الفردي ورفض الاقتراع باللائحة، بدعوى المسؤولية الشخصية.
غير أن هذا الاختيار، في قراءة صامتة، لا يمنع فقط التكتل، بل يمنع الذاكرة الجماعية من التشكل. أفراد بلا سياق، وأصوات بلا تراكم.
أما تمثيلية الناشرين، فقد مرّت بسلاسة لافتة. نظام الانتداب قُدِّم كحل “واقعي”، لأن الناشرين لا يُعاملون كأشخاص، بل ككيانات.

الواقعية هنا لا تصف الواقع، بل تعيد ترتيبه: الصوت لا يُحسب، بل يُوزن، ومن يملك الوزن… يملك الوقت.
وفي القضايا التأديبية، من العزل إلى التغيب، عاد المنطق نفسه: لائحة مغلقة، تأويل ضيق، وإحالة دقيقة على القانون الجنائي، لا شيء يُترك للثقة، ولا شيء يُسلَّم للنية.
فالمجلس، وفق هذه القراءة، يحتاج إلى قواعد أكثر مما يحتاج إلى روح.
الاستثناء الوحيد الذي كسر هذا الانسجام الصارم، كان رفض فرض اشتراك سنوي على الصحافيين بدعوى هشاشة وضعهم المادي.
هنا فقط، ظهر الإنسان، ثم اختفى سريعاً مفارقة لا تحتاج إلى شرح.
أما مسطرة التحكيم، فبقيت اختيارية، انسجاماً مع مقتضيات القانون رقم 95.17 المتعلق بالتحكيم والوساطة الاتفاقية، وكأن الرسالة واضحة: كل شيء مضبوط، ما دام لا يفتح باباً غير محسوب.
لا يبدو أن مشروع قانون 026.25 كُتب لإعادة طرح سؤال الاستقلالية، بقدر ما صيغ لضبط شروط تداولها. لا شيء خارج النص، ولا شيء ضده، لكن ما لم يُكتب أثقل مما كُتب.
فهل نحن أمام إعادة تنظيم؟
أم أمام إعادة ترتيب صامتة؟
أسئلة لا تُطرح داخل اللجان، ولا تظهر إلا… بعد أن يُغلق الباب.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقنزار بركة يختزل فاجعة آسفي في المطر… ويتجاوز سؤال التخطيط
التالي التامني تفتح ملف العطش بدواوير سطات وتُحرج وزارة الداخلية
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

عقيدة “تفتيت الملايير”: هل تحولت المشاريع الملكية إلى متاهة إدارية بلا أثر تنموي؟

2026-02-03

بين شعارات الدولة الاجتماعية وواقع الامتيازات الضريبية: أين تذهب ثروات المغاربة؟

2026-01-30
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter