Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » وهبي يعيد رسم بوابة المحاماة: إصلاح مهني أم تحكّم تشريعي؟
وجع اليوم

وهبي يعيد رسم بوابة المحاماة: إصلاح مهني أم تحكّم تشريعي؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-23لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Wahbi Redraws the Gateway to the Legal Profession: Professional Reform or Legislative Control?
كشفت الصيغة النهائية لمشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، الذي أحاله وزير العدل عبد اللطيف وهبي على الأمانة العامة للحكومة، عن توجه تشريعي لا يكتفي بمراجعة بعض المقتضيات التقنية، بل يعيد ترتيب واحدة من أكثر المهن ارتباطاً بفكرة الاستقلال داخل منظومة العدالة.

مشروع يغيّر قواعد الولوج، ويعيد هندسة المسار، ويطرح تصوراً جديداً للمهنة من أساسها.
النص المرتقب عرضه على مجلس الحكومة يقترح شروطاً غير مسبوقة لولوج المهنة، في مقدمتها اشتراط التوفر على شهادة الماستر لاجتياز مباراة الولوج إلى المعهد العالي للمحاماة، مع تحديد سن الترشح بين 22 و40 سنة، واعتماد المباراة بدل الامتحان، ثم إخضاع الناجحين لمسار تكويني يمتد لسنتين، ينتهي بامتحان نهائي يرسم مصير التسجيل في جدول الهيئة.
في الخطاب الرسمي، يُقدَّم هذا المسار باعتباره إصلاحاً يهدف إلى “رفع جودة التكوين” و“تحسين مستوى الممارسة المهنية”.
غير أن هذا التوصيف، في سياق جامعي واجتماعي مأزوم، يبدو أقرب إلى غلاف لغوي ناعم لإجراء انتقائي صارم، ينقل المهنة من منطق الانفتاح المنظَّم إلى منطق الفرز المسبق.
فاشتراط شهادة الماستر، داخل جامعة عمومية تعاني أصلاً من محدودية العرض وضعف الاستيعاب في سلك الدراسات العليا، لا يمكن قراءته كمعيار جودة بقدر ما هو آلية إقصاء غير معلنة.

كما أن إطالة مسار التكوين ورفع كلفته الزمنية والمادية يفرضان واقعاً جديداً، يجعل مهنة المحاماة أقل قابلية للولوج من طرف أبناء الفئات المتوسطة والفقيرة، ويفتح الباب أمام إعادة إنتاج نخبوية اجتماعية داخل مهنة يُفترض أن تشكّل أحد صمّامات التوازن داخل العدالة.
الدلالة الأقوى في هذا المسار هي الرفض الصريح الذي عبّرت عنه هيئات مهنية وازنة، وفي مقدمتها هيئة المحامين بالدار البيضاء وهيئة بني ملال، واللتان اعتبرتا أن المشروع يمس بالمكتسبات الجوهرية للمهنة، ويقوّض استقلاليتها، ويشكّل تراجعاً خطيراً عن فلسفة تشريعية راكمها المغرب منذ أول قانون مستقل للمحاماة سنة 1924.
رفض لا ينطلق من دفاع فئوي ضيق، بل من قناعة مفادها أن التحكم في شروط الولوج هو، في عمقه، تحكم في مستقبل المهنة ووظيفتها داخل منظومة العدالة.
الأخطر في المشروع ليس شرط الماستر في حد ذاته، ولا اعتماد المباراة بدل الامتحان، بل الفلسفة التي تؤطر هذه الاختيارات.
فلسفة تُقدِّم الإصلاح كقرار إداري أحادي، وتتعامل مع الهيئات المهنية كأطراف ملحقة لا كشركاء في البناء، ما يحوّل الإصلاح من ورش تشاركي إلى عملية إعادة ضبط عمودية تُدار من أعلى وتُمرَّر باسم الجودة.
سياسياً، يعكس هذا التوجه انتقالاً مقلقاً في طريقة تدبير المهن القضائية، حيث يتم توسيع النفوذ التنظيمي للدولة داخل مجالات كانت تُدار تاريخياً بمنطق الاستقلال والتوازن.

منطق قد يبدو منسجماً على الورق، لكنه يحمل في العمق مخاطر حقيقية على وظيفة المحاماة كسلطة موازية، لا كامتداد تقني للإدارة.
ما يُعرض اليوم ليس مجرد مشروع قانون، بل تصور جديد للمهنة: محامٍ أقل عدداً، أكثر انتقاءً، وأكثر خضوعاً لمنطق الضبط.
والنتيجة ليست فقط إعادة رسم بوابة المحاماة، بل إعادة تعريف دورها داخل العدالة، بعيداً عن كونها فضاءً للدفاع والوساطة والاختلاف، وقريباً من التقنين الصارم والتحكم الهادئ.
وهنا بالضبط، لا يعود النقاش قانونياً صرفاً، بل يتحوّل إلى نقاش حول العدالة نفسها: كيف تُبنى، ولمن تُفتح أبوابها، ومن يُقصى منها بصمت.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقحين يُفتح الاستثناء داخل الدستور… من يحاول تغيير قواعد اللعبة؟
التالي 157 مليون درهم من الخارج لسدّ عجز الداخل: من يُموّل التنمية حين تتعطّل الميزانية؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

بروتين الفقراء تحت الضغط: أوراق تعلّقه في روسيا والغلاء يبعده عن المغاربة

2026-02-01

الحوز: عامان على “النكبة”.. عندما يصبح الإهمال أشد فتكاً من الزلزال

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter