Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » تقرير رسمي: أبناء الأغنياء يتفوّقون على الفقراء في التعلم منذ التعليم الأولي
وجع اليوم

تقرير رسمي: أبناء الأغنياء يتفوّقون على الفقراء في التعلم منذ التعليم الأولي

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-29لا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Official Report: Children from Wealthy Families Outperform Poor Children in Learning from Early Childhood Education

كشف التقرير الوطني لتقييم التعليم الأولي بالمغرب، الصادر عن المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، معطى مقلقًا لا يمكن التعامل معه ببرودة تقنية: المغرب نجح في تعميم التعليم الأولي، لكنه فشل، إلى حدود اليوم، في جعله نقطة انطلاق عادلة لجميع الأطفال.
نجاح في الأرقام… وتعثر في المعنى.
التقرير يعترف صراحة بهشاشة استدامة هذا الورش، بسبب تعدد مصادر التمويل، وتباين أنماط التدبير، وغياب إطار موحد للموازنة. بلغة أوضح: الدولة وسّعت الورش، لكنها لم تحسم في من يتحمل مسؤوليته الكاملة.
والنتيجة تعليم أولي يتمدّد بسرعة، لكنه يفتقد حكامة قادرة على ضمان الاستمرارية والجودة والإنصاف.
الأرقام المالية، في ظاهرها، مطمئنة الميزانية ارتفعت من 1.13 مليار درهم سنة 2019 إلى حوالي 3 مليارات درهم سنة 2025، وبلغت حصة التعليم الأولي 12.3 في المئة من ميزانية وزارة التربية الوطنية. غير أن السؤال الجوهري لا يتعلق بكم صُرف، بل كيف صُرف؟ ولصالح من؟
فحين تتحول أغلب الاعتمادات إلى أجور في إطار تعاقد هش، دون توحيد وضعية المربيات والمربين، فإننا لا نستثمر في الجودة، بل نُدبّر الكلفة بأقل ثمن اجتماعي ممكن.
التوسع الكمي كان سريعًا، بل مثيرًا للإعجاب: ارتفاع نسب التمدرس، قفزة لافتة في العالم القروي، وتوازن شبه كامل بين الفتيات والفتيان.
غير أن هذا النجاح العددي يخفي مفارقة خطيرة: الكم سبق الجودة، والجودة تُركت رهينة المكان والوضع الاجتماعي.
فالأطفال لا يتعلمون بنفس الشروط، رغم أنهم يدخلون المرحلة نفسها.
نتائج التعلمات تفضح هذا الاختلال بوضوح.
فالمعدل العام (62/100) يخفي فوارق صادمة، خاصة في القراءة والكتابة، حيث تتجلى أولى علامات التعثر المدرسي المبكر. والأخطر أن التقرير يربط هذه الفوارق مباشرة بنوع المؤسسة والوضع الاجتماعي للأسرة: التعليم الخصوصي يتفوّق، وأبناء الأسر الميسورة يتقدّمون، فيما يتمركز أطفال الفئات الهشة في تعليم عمومي أقل جودة.
وهنا نصل إلى جوهر الإشكال: المدرسة لا تنتظر الابتدائي لتبدأ الفرز، بل تشرع فيه من التعليم الأولي.
بيئة التعلم نفسها تعكس هذا التفاوت.
خصاص في الكتب، ضعف القراءة داخل الأسر، هشاشة الدعم الأسري، واستمرار قبول العقاب البدني.
عوامل لا يمكن فصلها عن السياق الاجتماعي، ولا عن غياب سياسة عمومية موازية تُواكب الأسرة، بدل الاكتفاء بفتح الأقسام وإحصاء المقاعد.
أما المربيات والمربون، فهم الحلقة الأضعف في هذه السلسلة.
أغلبهم شباب، محدودو الخبرة، يشتغلون بعقود مختلفة وأجور غير مستقرة. ورغم التكوين الأساسي، فإن غياب مسار مهني واضح يجعل الجودة مرتبطة بالمجهود الفردي لا بالمنظومة.
والتعليم الذي يُبنى على الهشاشة المهنية، لا يمكنه إنتاج عدالة تربوية.
خلاصة التقرير، وإن جاءت بلغة مؤسساتية هادئة، تحمل إنذارًا واضحًا: المغرب بلغ حدود منطق التعميم، ولم يعد أمامه سوى خيار واحد إما إصلاح حكامة التعليم الأولي بجرأة، أو القبول بتحويله إلى آلية ناعمة لإعادة إنتاج الفوارق الاجتماعية.
فالتعليم الأولي، إذا لم يكن منصفًا، لا يؤسس لتكافؤ الفرص، بل يؤجل الفشل إلى سنوات لاحقة… بعد أن يكون قد بدأ مبكرًا.Official Report: Children from Wealthy Families Outperform Poor Children in Learning from Early Childhood Education

كشف التقرير الوطني لتقييم التعليم الأولي بالمغرب، الصادر عن المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، معطى مقلقًا لا يمكن التعامل معه ببرودة تقنية: المغرب نجح في تعميم التعليم الأولي، لكنه فشل، إلى حدود اليوم، في جعله نقطة انطلاق عادلة لجميع الأطفال.
نجاح في الأرقام… وتعثر في المعنى.
التقرير يعترف صراحة بهشاشة استدامة هذا الورش، بسبب تعدد مصادر التمويل، وتباين أنماط التدبير، وغياب إطار موحد للموازنة. بلغة أوضح: الدولة وسّعت الورش، لكنها لم تحسم في من يتحمل مسؤوليته الكاملة.
والنتيجة تعليم أولي يتمدّد بسرعة، لكنه يفتقد حكامة قادرة على ضمان الاستمرارية والجودة والإنصاف.
الأرقام المالية، في ظاهرها، مطمئنة. الميزانية ارتفعت من 1.13 مليار درهم سنة 2019 إلى حوالي 3 مليارات درهم سنة 2025، وبلغت حصة التعليم الأولي 12.3 في المئة من ميزانية وزارة التربية الوطنية. غير أن السؤال الجوهري لا يتعلق بكم صُرف، بل كيف صُرف؟ ولصالح من؟
فحين تتحول أغلب الاعتمادات إلى أجور في إطار تعاقد هش، دون توحيد وضعية المربيات والمربين، فإننا لا نستثمر في الجودة، بل نُدبّر الكلفة بأقل ثمن اجتماعي ممكن.
التوسع الكمي كان سريعًا، بل مثيرًا للإعجاب: ارتفاع نسب التمدرس، قفزة لافتة في العالم القروي، وتوازن شبه كامل بين الفتيات والفتيان.
غير أن هذا النجاح العددي يخفي مفارقة خطيرة: الكم سبق الجودة، والجودة تُركت رهينة المكان والوضع الاجتماعي.
فالأطفال لا يتعلمون بنفس الشروط، رغم أنهم يدخلون المرحلة نفسها.
نتائج التعلمات تفضح هذا الاختلال بوضوح.
فالمعدل العام (62/100) يخفي فوارق صادمة، خاصة في القراءة والكتابة، حيث تتجلى أولى علامات التعثر المدرسي المبكر. والأخطر أن التقرير يربط هذه الفوارق مباشرة بنوع المؤسسة والوضع الاجتماعي للأسرة: التعليم الخصوصي يتفوّق، وأبناء الأسر الميسورة يتقدّمون، فيما يتمركز أطفال الفئات الهشة في تعليم عمومي أقل جودة.
وهنا نصل إلى جوهر الإشكال: المدرسة لا تنتظر الابتدائي لتبدأ الفرز، بل تشرع فيه من التعليم الأولي.
بيئة التعلم نفسها تعكس هذا التفاوت.
خصاص في الكتب، ضعف القراءة داخل الأسر، هشاشة الدعم الأسري، واستمرار قبول العقاب البدني.
عوامل لا يمكن فصلها عن السياق الاجتماعي، ولا عن غياب سياسة عمومية موازية تُواكب الأسرة، بدل الاكتفاء بفتح الأقسام وإحصاء المقاعد.
أما المربيات والمربون، فهم الحلقة الأضعف في هذه السلسلة.
أغلبهم شباب، محدودو الخبرة، يشتغلون بعقود مختلفة وأجور غير مستقرة. ورغم التكوين الأساسي، فإن غياب مسار مهني واضح يجعل الجودة مرتبطة بالمجهود الفردي لا بالمنظومة.
والتعليم الذي يُبنى على الهشاشة المهنية، لا يمكنه إنتاج عدالة تربوية.
خلاصة التقرير، وإن جاءت بلغة مؤسساتية هادئة، تحمل إنذارًا واضحًا: المغرب بلغ حدود منطق التعميم، ولم يعد أمامه سوى خيار واحد إما إصلاح حكامة التعليم الأولي بجرأة، أو القبول بتحويله إلى آلية ناعمة لإعادة إنتاج الفوارق الاجتماعية.
فالتعليم الأولي، إذا لم يكن منصفًا، لا يؤسس لتكافؤ الفرص، بل يؤجل الفشل إلى سنوات لاحقة… بعد أن يكون قد بدأ مبكرًا.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمن الفيضانات إلى القضاء: مواطن مغربي يعلن المسار القضائي المغربي والدولي
التالي 236 مليون سنتيم لحفل… حين تستفز الأولويات الاجتماعية في زمن كأس إفريقيا
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

خسائر بـ1.27 مليار في ذراع OCP الفندقية واستشارات وأتعاب بـ1.24 مليار.. ماذا يجري داخل المجموعة؟

2026-10-05

من الرباط إلى أوسلو.. صفقة عسكرية مغربية تُعيد ملف «أوشكوش» وإسرائيل إلى الواجهة

2026-10-05

سبع إشارات حمراء وأدوات تمويل مؤهلة للإلغاء.. ماذا يحدث داخل محفظة البنك الإفريقي بالمغرب؟

2026-10-05
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-10-05

خسائر بـ1.27 مليار في ذراع OCP الفندقية واستشارات وأتعاب بـ1.24 مليار.. ماذا يجري داخل المجموعة؟

​بقلم: الباز عبدالإله تضع القوائم المالية السنوية لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط عن سنة 2025 ووثيقتها المرجعية…

أرقام صادمة.. زيادة كلفة واردات الطاقة وحدها تتجاوز كل ما أضافته السياحة وتحويلات الجالية!

2026-10-05

1785.7 مليار سنتيم شملتها تحويلات بين المشاريع عبر 336 عملية.. أرقام كبرى وتفاصيل غائبة عن الرأي العام

2026-10-05
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30761 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30663 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10658 زيارة
اختيارات المحرر

خسائر بـ1.27 مليار في ذراع OCP الفندقية واستشارات وأتعاب بـ1.24 مليار.. ماذا يجري داخل المجموعة؟

2026-10-05

أرقام صادمة.. زيادة كلفة واردات الطاقة وحدها تتجاوز كل ما أضافته السياحة وتحويلات الجالية!

2026-10-05

1785.7 مليار سنتيم شملتها تحويلات بين المشاريع عبر 336 عملية.. أرقام كبرى وتفاصيل غائبة عن الرأي العام

2026-10-05

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter