Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » شاهد من الأغلبية يُسقِط وهم برامج التشغيل
السياسي واش معانا؟

شاهد من الأغلبية يُسقِط وهم برامج التشغيل

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-30لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

A Witness from Within the Majority Shatters the Illusion of Employment Programs

كشفت مصادر إعلامية عن اعتراف حكومي غير مسبوق أعاد النقاش حول نجاعة سياسات التشغيل إلى الواجهة، بعدما أقرّ هشام الصابري، كاتب الدولة المكلف بالتشغيل والمنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، بفشل عدد من البرامج الرسمية التي رُوِّج لها خلال السنوات الأخيرة باعتبارها حلولًا مركزية لأزمة بطالة الشباب.
وخلال مشاركته في لقاء علمي بكلية الاقتصاد والتدبير ببني ملال حول “مهن المستقبل”، اختار الصابري الخروج عن لغة البلاغات الحكومية، موجّهًا انتقادات صريحة لبرامج من قبيل “أوراش” و”تدرج”، ومؤكدًا أنها لا تُنتج فرص عمل مستقرة، ولا تعالج جوهر معضلة البطالة، بل تكتفي بتدخلات ظرفية محدودة الأثر الاقتصادي والاجتماعي.
هذا التشخيص، الصادر من داخل الجهاز التنفيذي نفسه، يقوّض الخطاب الرسمي الذي قدّم هذه البرامج كإنجازات استراتيجية، ويطرح سؤالًا جوهريًا حول طبيعة المقاربة المعتمدة في تدبير ملف التشغيل: هل يتعلق الأمر بسياسة عمومية قائمة على رؤية اقتصادية واضحة، أم بآليات مؤقتة لتخفيف الضغط الاجتماعي وتحسين المؤشرات الإحصائية؟
وسجّل المسؤول الحكومي أن منطق هذه البرامج يقوم على إحداث جمعيات وتقديم دعم مالي محدود مقابل أنشطة قصيرة الأمد، دون أفق مهني واضح للمستفيدين، وهو ما يعني عمليًا ترحيل الأزمة بدل معالجتها، وتأجيل مواجهة آثارها الاجتماعية، في ظل سوق شغل يعاني أصلًا من الهشاشة وضعف القدرة على إدماج طالبي العمل، خصوصًا من فئة الشباب وحاملي الشهادات.
الأكثر دلالة في تصريحات الصابري هو إقراره بأن مسار عدد من المستفيدين لا يتجاوز مجرد التسجيل في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، دون أي ضمان لاستمرارية العمل أو تحسين شروط الإدماج المهني، ما يجعل الأرقام المعلنة حول “مناصب الشغل المحدثة” مؤشرات ظرفية لتحسين الإحصائيات، لا تعكس إدماجًا فعليًا ومستدامًا في النسيج الاقتصادي.
وتزداد حدة هذا النقد بالنظر إلى الكلفة المالية لهذه البرامج، إذ أشار كاتب الدولة إلى أن الدولة تصرف ما يفوق 8000 درهم عن كل مستفيد من برامج الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، ونحو 5000 درهم في برامج مثل “تدرج”. وهي مبالغ معتبرة كان بالإمكان توجيهها نحو دعم مشاريع منتِجة، أو مواكبة مقاولات صغرى ومتوسطة قادرة على خلق مناصب شغل دائمة، بدل تبديد المال العام في برامج محدودة الأثر.
سياسيًا، تضع هذه المعطيات رئيس الحكومة عزيز أخنوش أمام إحراج واضح، ليس بسبب انتقادات صادرة عن المعارضة، بل لأن التقييم جاء من داخل الأغلبية الحكومية نفسها، بما يعكس أزمة رؤية أكثر مما يعكس مجرد خلل تقني في التنفيذ.
ودعا الصابري، في ختام مداخلته، إلى مراجعة جذرية لمنظومة التشغيل، عبر توزيع أوضح للأدوار بين القطاعات الحكومية، بحيث تتولى وزارة التشغيل حصريًا مهمة إحداث مناصب الشغل، بينما يُناط بقطاعي التعليم العالي والتكوين المهني التأهيل، مع ضرورة ربط أي تمويل عمومي بخلق فرص شغل حقيقية ومستدامة.
خلاصة القول، تكشف هذه التصريحات أن أزمة التشغيل في المغرب لم تعد مسألة أرقام أو بلاغات رسمية، بل تحوّلت إلى اختبار حقيقي لمصداقية السياسات العمومية وقدرتها على تحويل الإنفاق العام إلى أثر اقتصادي واجتماعي ملموس.
وحين يأتي هذا التشخيص من داخل الحكومة نفسها، فإن السؤال لم يعد هل فشلت البرامج، بل متى تبدأ المراجعة الجدية قبل أن تتحول البطالة إلى أزمة ثقة شاملة بين الشباب والدولة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقما بين يسار الصراع المتجدد ويسار التبرير
التالي حين أربك المغرب عدسة باريس: Les Échos وسوء هضم صورة النجاح
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

“يبقى مقابل الكورة ديالو”.. بنكيران يسدد ركلة سياسية مباغتة في اتجاه لقجع

2026-06-20

من شعار تسقيف المحروقات إلى إسقاط مقترح عودة “لاسامير”… أوزين يحرج بركة بوعد 2021

2026-06-20

التامني تهاجم خطاب “الكرامة”: لا معنى للشعارات إذا أنهك الغلاء جيوب المغاربة

2026-06-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-06-20

“يبقى مقابل الكورة ديالو”.. بنكيران يسدد ركلة سياسية مباغتة في اتجاه لقجع

​بقلم: الباز عبدالإله أدخل عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة الأسبق، اسم…

محامو المغرب يرفعون “الورقة الحمراء” في وجه وهبي… وأخنوش أمام اختبار إنقاذ التوافقات

2026-06-20

الكنبوري عن معاش بنكيران: يريدون إشغال المغاربة بالدجاجة وترك حظيرة الأبقار

2026-06-20
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30755 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30648 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

“يبقى مقابل الكورة ديالو”.. بنكيران يسدد ركلة سياسية مباغتة في اتجاه لقجع

2026-06-20

محامو المغرب يرفعون “الورقة الحمراء” في وجه وهبي… وأخنوش أمام اختبار إنقاذ التوافقات

2026-06-20

الكنبوري عن معاش بنكيران: يريدون إشغال المغاربة بالدجاجة وترك حظيرة الأبقار

2026-06-20

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter