Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » الإطعام والاستقبال على نفقة المال العام… أولويات تُراجع أم ميزانيات تُستهلك؟
السياسي واش معانا؟

الإطعام والاستقبال على نفقة المال العام… أولويات تُراجع أم ميزانيات تُستهلك؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-02لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

أثار تخصيص مجلس جهة الدار البيضاء–سطات لما يقارب 785 ألف درهم من المال العام، في إطار صفقة تتعلق بخدمات الإطعام والاستقبال، نقاشًا واسعًا حول أولويات التدبير الجهوي، وحدود انسجام بعض النفقات مع الواقع الاجتماعي والاقتصادي للجهة، خاصة في ظل تصاعد مطالب ترشيد الإنفاق العمومي وربط الميزانيات بالأثر الميداني.
كشفت مصادر إعلامية أن الصفقة، التي وردت تفاصيلها في محضر رسمي لطلب عروض وطني، رست على ممون واحد باعتبار عرضه “الأكثر فائدة اقتصاديًا”، غير أن هذه المعطيات لم تُرفق بتوضيحات كافية للرأي العام بشأن طبيعة “الشخصيات” المستفيدة من خدمات الاستقبال، وعددها، ومدة هذه الخدمات، ولا السياق العملي الذي يبرر تخصيص غلاف مالي بهذا الحجم.
ومن حيث الشكل القانوني، قد تبدو الصفقة منسجمة مع المساطر المعمول بها في مجال الصفقات العمومية، غير أن الإشكال المطروح يتجاوز البعد الإجرائي إلى سؤال الأولوية والاختيار السياسي في تدبير الموارد.
فجهة الدار البيضاء–سطات، رغم وزنها الاقتصادي، تضم مجالات قروية وهامشية تعاني خصاصًا مزمنًا في البنيات الأساسية، من نقل مدرسي ومسالك طرقية، إلى ضعف العرض الصحي والخدمات الاجتماعية.
في هذا السياق، يثير توجيه مئات الآلاف من الدراهم نحو نفقات استقبالية ذات طابع استهلاكي تساؤلًا مشروعًا حول فلسفة التدبير الجهوي المعتمدة: هل تُمنح الأولوية للنفقات ذات الأثر الاجتماعي المباشر، أم لتكاليف البروتوكول والصورة؟ فمثل هذه المصاريف، مهما كانت قانونية، تظل محدودة القيمة المضافة، ولا تُسهم في تقليص الفوارق المجالية أو تحسين جودة العيش داخل المجالات الأكثر هشاشة.
ويتقاطع هذا الجدل مع الخطاب الرسمي الذي يؤكد، في أكثر من مناسبة، الالتزام بمبادئ الحكامة الجيدة وترشيد النفقات وربط المسؤولية بالمحاسبة.
غير أن مصداقية هذه الشعارات تظل محل اختبار حين تُرصد اعتمادات معتبرة لمجالات لا تمسّ بشكل مباشر أولويات الساكنة، في مقابل تأجيل أو تقليص مشاريع ذات طابع اجتماعي وتنموي واضح.
كما تطرح عبارة “الأكثر فائدة اقتصاديًا”، الواردة في وثائق الصفقة، إشكالًا إضافيًا يتعلق بكيفية تقييم الفائدة في التدبير العمومي، إذ لا يُفترض أن تُقاس هذه الفائدة فقط بالكلفة المالية، بل بمدى انسجام النفقة مع المصلحة العامة، وبالأثر المنتظر على التنمية الترابية والعدالة المجالية.
ويبقى هذا النوع من الصفقات كاشفًا لحاجة متزايدة إلى نقاش عمومي صريح حول أولويات الصرف الجهوي، وحدود المقبول في تدبير المال العام، في سياق اجتماعي واقتصادي يتطلب توجيه الموارد نحو ما يُحقق نفعًا مباشرًا للساكنة، ويعزز الثقة في المؤسسات المنتخبة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقوزارة التوفيق ترصد أزيد من مليار سنتيم لترميم أربعة أضرحة وست زوايا بمكناس
التالي إفلاس بالجملة وتمويل بلا أثر: من يبتلع دعم المقاولات الصغرى في المغرب؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أوزين يكسر “التأويل الضيق”: كيف نناقش معطيات المجلس الأعلى للحسابات في غياب أصحابها؟

2026-02-03

بنسعيد والقطاعات المنسية: هل طغى “البرستيج” الرقمي على رهانات الصحافة والثقافة؟

2026-02-02

إعلان “النكبة” المؤجَّل: هل كرامة المواطن في القصر الكبير أقل أولوية من ميزانية صناديق الكوارث؟

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter