Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » لفتيت و157 مليار درهم: أرقام كبرى وبنية تحتية تختبرها أولى التساقطات
قالو زعما

لفتيت و157 مليار درهم: أرقام كبرى وبنية تحتية تختبرها أولى التساقطات

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-06لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لا يمكن فصل جواب وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، حول عقود البرامج بين الدولة والجهات، عن السياق السياسي العام الذي تُدار فيه السياسات الترابية بالمغرب.
فقد جاء هذا الموقف في جواب كتابي ، ردًا على سؤال للنائب البرلماني إبراهيم اعبا عن الفريق الحركي، بخصوص برامج التنمية الجهوية، وهو ما يمنحه طابعًا رسميًا يعكس تصور الدولة لهذه السياسات، لا مجرد تصريح عابر.
الإعلان عن تعبئة 157 مليار درهم لإنجاز أزيد من 1000 مشروع تنموي، مع الحديث عن نسب إنجاز مرتفعة، لا يُقدَّم فقط كمعطى تقني، بل كاختيار سياسي واضح يراهن على منطق الرقم والعرض أكثر مما يراهن على منطق الأثر والمساءلة. فالأرقام هنا تُستعمل لتأكيد الحضور القوي للدولة في المجال، حتى وإن ظل هذا الحضور، في حالات كثيرة، هشًا عند الاختبار الميداني.
في هذا السياق، تحوّلت البنية التحتية من وسيلة للتنمية إلى واجهة سياسية.
ومع كل موسم مطري، تعود مظاهر الاختلال إلى الواجهة: طرق تتضرر بسرعة، أحياء تعرف اختناقات مائية، مسالك قروية تنقطع، وشبكات تطهير تعجز أحيانًا عن استيعاب التساقطات العادية.
وهي وقائع تتكرر بانتظام، دون أن يقابلها تصحيح جذري في أسلوب التخطيط أو التنفيذ.
ولا يمكن التعامل مع هذه الأعطاب باعتبارها حوادث تقنية معزولة، فهي تعكس، في العمق، اختيارات سياسية تفضّل السرعة على الجودة، وتُراكم الإنجاز الشكلي بدل الاستثمار في الاستدامة.
فالإنجاز يُحتسب لحظة صرف الاعتماد وتسليم المشروع، لا لحظة قياس أثره الفعلي على حياة المواطنين وعلى صمود البنية التحتية في الظروف العادية.
الأخطر أن هذا النموذج يُدار تحت خطاب متكرر حول الحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة، كما ورد في جواب الوزير نفسه، بينما الواقع يُظهر ضعف التفعيل العملي لهذا المبدأ.
فلا محاسبة سياسية واضحة عند فشل المشاريع، ولا مساءلة إدارية عند تكرار الأعطاب، ولا نشر منتظم لتقارير افتحاص مستقلة توضّح للرأي العام مكامن الخلل والمسؤوليات المترتبة عنها.
وبهذا المعنى، تتحول 157 مليار درهم من رافعة مفترضة للتنمية إلى عبء سياسي مؤجَّل، يُراكم فقدان الثقة بدل ترسيخها.
ويزداد هذا البعد السياسي وضوحًا مع التركيز المتواصل على الدور المحوري لوزارة الداخلية والولاة في تنزيل هذه العقود.
فبالرغم من مساهمة الجهات بمليارات الدراهم في التمويل، يظل هامشها محدودًا في القرار الاستراتيجي، ما يطرح سؤالًا جوهريًا حول حقيقة الجهوية المتقدمة.
وحين تكون الجهة ممولة أكثر منها مقرِّرة، فإننا نكون أمام لامركزية تنفيذية تُبقي القرار العمومي رهين المركز، حتى وإن تغيّرت الشعارات.
الخلاصة:
المشكل لا يكمن في حجم الاعتمادات ولا في عدد المشاريع، بل في النموذج السياسي الذي يحكمها.
فبنية تحتية تتأثر بسرعة مع أولى التساقطات المطرية، رغم كلفتها التي بلغت 157 مليار درهم، تؤكد أن الخلل ليس مناخيًا ولا تقنيًا، بل سياسي بالدرجة الأولى. وبين خطاب رسمي يُضخّم الأرقام داخل البرلمان، وواقع ميداني يكشف الهشاشة، تظل التنمية الترابية في المغرب رهينة قرار يفضّل التدبير الآني على البناء الاستراتيجي، ويؤجّل المحاسبة بدل أن يجعلها مدخلًا حقيقيًا للإصلاح.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقكريم زيدان وسؤال الأثر: استثمار يُسوَّق أكثر مما يُقاس
التالي حجيرة يشرح أرقام العجز التجاري… ويترك سؤال السيادة الاقتصادية بلا جواب
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عمر حلفي.. بين وعود مسؤول أمني وشكاية “قيد الدراسة”، روحٌ تنتظر “الإفراج” عن الحقيقة

2026-03-21

ملف الراضي ينتقل للقنيطرة.. هل تعيد المحكمة حساب فاتورة النزاع حول العقار السلالي؟

2026-03-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter