Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » حجيرة يشرح أرقام العجز التجاري… ويترك سؤال السيادة الاقتصادية بلا جواب
السياسي واش معانا؟

حجيرة يشرح أرقام العجز التجاري… ويترك سؤال السيادة الاقتصادية بلا جواب

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-06لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، أمس الاثنين، قدّم كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة، المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، قراءة حكومية لتطور الميزان التجاري، اعتبر فيها أن ارتفاع الواردات يندرج ضمن “السير الطبيعي” للاقتصاد المغربي، باعتباره انعكاسًا لدينامية الاستثمار والأوراش الكبرى التي تشهدها المملكة.
من حيث الشكل، جاء الجواب مضبوطًا بالأرقام والمعطيات التقنية.
فقد شرح نسب الواردات، وفصّل مكوناتها، وبرّر صعوبة تقليصها بارتباطها بالطاقة ومواد التجهيز والمواد الخام والحبوب. غير أن هذا الشرح، رغم دقته، توقف عند حدود الحسابات، وترك دون جواب السؤال الأعمق: ماذا تعني هذه الأرقام لمستقبل السيادة الاقتصادية للمغرب؟
فحين يؤكد المسؤول الحكومي أن 62 في المائة من الواردات غير قابلة للتقليص، فإن المعطى لا يكون إشكاليًا في حد ذاته، بقدر ما تكمن الإشكالية في استمراريته.
إذ يطرح هذا الواقع تساؤلًا مشروعًا حول حصيلة سنوات من سياسات التصنيع ودعم الاستثمار، ومدى نجاحها في تقليص التبعية البنيوية للاستيراد ورفع نسب الإدماج المحلي.
فالأرقام تشرح “كيف” يتحرك الميزان التجاري، لكنها لا تجيب عن “إلى أين” يتجه النموذج الاقتصادي.
الاستثمار، كما يُقدَّم في الخطاب الرسمي، يُفترض أن يكون رافعة للإنتاج المحلي وتقوية سلاسل القيمة الوطنية.
غير أن استمرار الاعتماد المكثف على المدخلات المستوردة يفتح نقاشًا حول طبيعة هذا الاستثمار: هل نحن أمام تصنيع فعلي يولّد قيمة مضافة داخلية، أم أمام نموذج تجميع صناعي يوسّع حجم النشاط دون أن يغيّر جوهر التبعية؟
الأخطر في هذا السياق هو تطبيع العجز التجاري وتقديمه كأمر طبيعي، في حين أنه مؤشر هيكلي على اختلال التوازن بين ما يُنتَج وما يُستهلك، وبين ما يُصدَّر وما يُستورد.
فالعجز لا يبقى حبيس الجداول الإحصائية، بل ينعكس على العملة، وعلى المالية العمومية، وعلى القدرة الشرائية، ويجعل الاقتصاد أكثر هشاشة أمام التقلبات الخارجية.
وفي مقابل هذا التبرير، يظل الحديث عن تعزيز الصادرات وتنويع الأسواق وتقييم اتفاقيات التبادل الحر خطابًا عامًا، يتكرر دون تقييم صريح للأثر الصافي.
فالتحدي الحقيقي لم يعد في تسجيل نمو اسمي في الصادرات، بل في قدرتها على تقليص الفجوة مع الواردات وبناء توازن مستدام.
أما الاتفاقيات التجارية، التي يُعاد الحديث عن “تقييمها” منذ سنوات، فلا تزال ملفًا مؤجلًا، رغم كونها عنصرًا حاسمًا في فهم اختلال الميزان التجاري.
ما قُدّم داخل البرلمان يطمئن الحسابات، لكنه لا يطمئن الرؤية. فشرح الأرقام، مهما بلغ من الدقة، لا يعوّض غياب جواب واضح عن سؤال السيادة الاقتصادية: هل يسير المغرب نحو اقتصاد أقل تبعية وأكثر إنتاجًا، أم نحو إدارة تقنية لعجز يتكرس مع الزمن؟ لأن الاقتصاد الذي يشرح اختلالاته جيدًا، دون أن يعالج جذورها، يعلن ضمنيًا حدود النموذج الذي يعتمد عليه.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقلفتيت و157 مليار درهم: أرقام كبرى وبنية تحتية تختبرها أولى التساقطات
التالي حين تتكلم الحكومة عن “وحوش الأسعار”… وتنسى من أطلقها
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

وهبي يصعّد ضد بنكيران: «لا محل له من الإعراب بالنسبة إليّ.. انتهى الموضوع»

2026-10-04

وهبي يتمسك بمراقبة أموال المحامين: «النقيب يصرف الأموال.. فمن يراقب النقيب؟»

2026-10-04

وهبي يرفض تجريم الإثراء غير المشروع بصيغته المطروحة: هل نحارب الفساد بإلغاء قرينة البراءة؟

2026-10-03
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-10-06

نحو 200 مغربي ضمن محتجزين نُقلوا إلى العراق.. تقرير حقوقي يحذّر من محاكمات غير عادلة وخطر الإعدام

​بقلم: الباز عبدالإله أعاد تقرير نشرته «هيومن رايتس ووتش»، الاثنين 5 أكتوبر 2026، ملف المحتجزين المغاربة…

من التفتيش الميداني إلى المسار القضائي الأوروبي.. اتفاق جديد يشدد الخناق على أموال وصفقات بالمغرب

2026-10-06

خسائر بـ1.27 مليار في ذراع OCP الفندقية واستشارات وأتعاب بـ1.24 مليار.. ماذا يجري داخل المجموعة؟

2026-10-05
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30761 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30663 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10660 زيارة
اختيارات المحرر

نحو 200 مغربي ضمن محتجزين نُقلوا إلى العراق.. تقرير حقوقي يحذّر من محاكمات غير عادلة وخطر الإعدام

2026-10-06

من التفتيش الميداني إلى المسار القضائي الأوروبي.. اتفاق جديد يشدد الخناق على أموال وصفقات بالمغرب

2026-10-06

خسائر بـ1.27 مليار في ذراع OCP الفندقية واستشارات وأتعاب بـ1.24 مليار.. ماذا يجري داخل المجموعة؟

2026-10-05

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter